رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف ليوم السبت 7 يوليو 2018

السبت 07/يوليه/2018 - 06:43 ص
الصحف المصرية- صورة
الصحف المصرية- صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة

تناول عدد من كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم، اليوم السبت، عددًا من القضايا التي تهم المواطن المصري.

ففي مقاله بصحيفة (أخبار اليوم)، قال الكاتب عبدالله حسن وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة إنه أيام قليلة وتنتهي مباريات كأس العالم لكرة القدم والتي أمتعت أكثر من ملياري مشاهد في أنحاء العالم وخلقت حالة من المتعة والاستمتاع جعلت المتابعين لهذه البطولة العالمية يرتفعون فوق مشاكلهم وهمومهم ويعيشون حالة من السعادة أحيانا والحزن أحيانا أخرى.

وأضاف أن كرة القدم هي اللعبة الأكثر شهرة وشعبية في العالم، ونجومها ينافسون نجوم السينما والطرب بل ويتفوقون عليهم أحيانا، ويكفي أن تتسابق الأندية العالمية الكبرى على شراء نجوم الكرة مقابل مبالغ مالية ضخمة لا يحلم بها نجوم السينما، وأصبحت كرة القدم ليست مجرد كرة تتقاذفها أقدام اللاعبين أمام الجمهور في المدرجات ولكنها أصبحت صناعة عالمية ضخمة لا تقل في أهميتها عن الصناعات الثقيلة التي تقوم عليها اقتصاديات الدول الكبرى، ومسابقة كأس العالم تستولي على اهتمام الجميع من مختلف الجنسيات والأعمار.

وأشار إلى أن منتخبات ٣٢ دولة تشارك فيها وتمثل مختلف قارات العالم، تصل إليها بعد منافسات كبيرة بين الفرق المشاركة في مسابقة التأهل لكأس العالم ومشجعيها الذين يأتون خلف فرقهم من مختلف دول العالم يتحملون تكاليف السفر والإقامة في الفنادق ويلهثون وراء فرقهم المشاركة في البطولة لتشجيعها بينما يحتشد المشجعون الذين لم يتمكنوا من السفر أمام شاشات التليفزيون يتابعون فرقهم.

وأكد أنه وفي حالة الفوز يخرجون إلى الشوارع والميادين يعبرون عن فرحتهم وفي حالة الخسارة يسود الوجوم والحزن وجوههم وقد تصل الأمور إلى الوفاة بأزمات قلبية، مشيرا إلى أنه حين فازت مصر هذا العام في المباريات المؤهلة لكأس العالم بعد أن غابت عن هذه البطولة العالمية ٢٨ عاما فرح المصريون وانتشرت الفرحة في ربوع مصر وزادت الطموحات بالمشاركة الإيجابية في البطولة وليس مجرد التمثيل المشرف.

وتابع: كما كان يحدث في الماضي، وذلك بظهور النجم المصري العالمي محمد صلاح وبزوغ نجمه في أوروبا وحصوله على جائزة أحسن لاعب وجائزة الحذاء الذهبي واقترابه من الحصول على لقب أحسن لاعب في العالم، ولكنه أصيب إصابة متعمدة في مباراة فريقه ليفربول مع ريال مدريد في نهائي كأس أوروبا التي أقيمت قبل بداية مباريات كأس العالم بأسبوعين، وأثرت إصابة نجم مصر والعالم عليه وعلى باقي الفريق وخرج منتخب مصر من المجموعة الأولى.

وأكد أنه ومع نهاية هذه البطولة العالمية تستعد الفرق للمسابقة القادمة التي تجرى في قطر بعد 4 سنوات ونتمنى أن تستعد مصر لهذه الجولة وتستفيد من أخطاء دورة روسيا استعدادا لدورة الدوحة لعل وعسى نصل إلى مجموعات متقدمة.

وفي مقاله، بصحيفة (الأهرام)، قال الكاتب فاروق جويدة، إن الحكومة أمامها عدة قضايا محورية يجب أن تضع لها أولوية خاصة كما حددها رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي، أولى هذه القضايا هي التعليم ولا يوجد مسئول فى مصر إلا ويدرك مدى أهمية التعليم بعد أن تراجع مستواه في كل المراحل وأصبح عبئا ثقيلا على الحاضر والمستقبل.

وأضاف أن الدولة وضعت برامج كثيرة لإصلاح التعليم ولكن المشكلة أن كل مسئول تولى مسئولية التعليم وضع برامج لم تنفذ فقد رحل عن منصبه ربما قبل أن يبدأ وكانت النتيجة عشرات من برامج الإصلاح التي بقيت في المكاتب.

واعتبر أن الأزمة الحقيقية في إصلاح أحوال التعليم أن كل مسؤول كان يلغى كل ما جاء قبله وكانت النتيجة بقاء الحال دون تطوير أو إصلاح أو دراسة.. على الجانب الآخر تضع الحكومة الجديدة أولوية خاصة لصحة المواطن المصري.

وأشار الكاتب إلى أن هناك تحسنا ملحوظا فى مواجهة جوانب كثيرة من هذه القضية ومنها فيروس سي وتحسين مستوى الخدمة فى المستشفيات الحكومية ولكن بقيت صحة المواطن المصري تمثل عبئا كبيرا أمام نقص الإمكانات وحجم الموارد والميزانية المخصصة لمواجهة القصور في هذا المجال الخطير.

وقال إنه مازالت حتى الآن صحة المصريين تواجه مخاطر كثيرة والسبب في ذلك قصور الإمكانات المالية وتراجع مستوى الخدمات.. تبقى بعد ذلك قضية أخطر وهى البطالة في الشارع المصري والتي وصلت إلى أرقام كبيرة تتمثل في الملايين الذين ينتشرون في الشوارع بلا عمل أو إنتاج وللأسف الشديد إن هناك آثارا جانبية كثيرة للبطالة فهي ليست مجرد شباب عاطل ولكنها تمتد إلى مجالات أخرى ومنها انتشار الجريمة في الشارع المصري وانتشار المخدرات والزحام والتكدس في الأماكن العامة وكلها ظواهر وتوابع للملايين الذين لا يعملون.

وحذر من أن كل شاب بلا عمل يعتبر لغما صامتا في كل بيت وقبل هذا هو يحرم الدولة من مصدر إنتاج وعمل وإنجاز، وقال: يبقى التعليم قضية مصر الأولى لأنه طريقنا للمستقبل وتبقى الصحة من أهم الحصون التي تبنى عليها قدرات الشعوب وإمكانات البشر لأن المجتمع الجاهل يمثل أرضا خصبة لغياب الوعى والفوضى والارتجال.

وفي نهاية مقاله، قال الكاتب، إن المجتمع المريض يخسر أهم مقومات البناء السليم للإنسان أما البطالة فهي اكبر الخسائر التي تتحملها الشعوب في مراحل البناء والتنمية.. ثلاثية تقوم عليها أحلام الشعوب في التقدم.

وفي مقاله بصحيفة (الجمهورية)، قال الكاتب عبدالنبي الشحات، إن وكالات الأنباء نشرت عن صراع كبير يدور في الأفق الآن بين بعض الدول الكبرى وبالتحديد فرنسا وإيطاليا للاستحواذ على خيرات ليبيا من البترول.

وأضاف أن الوكالات ذكرت في تقاريرها أن وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا حذرت السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الليبي حيث قالت الوزيرة الإيطالية لنظيرتها الفرنسية فلورنس بارلي على هامش الاجتماع الوزاري بمقر الناتو ببروكسل "لنكن واضحين ..القيادة في ليبيا لنا".

وأكد الكاتب أن كلام الوزيرة الإيطالية لم يأت من فراغ بل ذكرت تقارير صحفية سابقة أن الرئيس الفرنسي ماكرون يسعى إلى الاستحواذ على ثروات الطاقة في المستعمرة الإيطالية السابقة مستغلاً الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي

وأشار إلى أنه كان من المفترض بدلاً من أن تدخل الدول الأوروبية الثلاث إنجلترا وفرنسا وإيطاليا رغم التناقضات الشديدة بينهم إضافة إلى أمريكا طبعاً في معركة مع قائد الجيش الليبي المشير حفتر لوقف تصدير البترول الليبي للخارج من الموانئ الليبية الأربعة، بأن تحسم وتحكم قضية فوضى توزيع عائدات البترول على الميليشيات المسلحة غرب ليبيا في ظل الأزمة الكبرى التي تعاني منها البلاد حاليًا بسبب النهب المستمر لعوائد البترول.

وقال الكاتب إن هذا الأمر أدى إلى أزمة سيولة خانقة حتى امتدت طوابير المواطنين أمام البنوك وسط أخطاء فادحة لمسئولي البنك المركزي الليبي وصمت يصل لحد التواطؤ من قبل الأربعة الكبار دون التدخل لوضع قواعد شفافة وواضحة لصرف عوائد البترول بشكل يضمن الحد الأدنى من العدالة والتوازن لصالح الشعب الليبي حتى تسببت الأزمة الراهنة والصراعات الدائرة في هبوط إنتاج البترول الليبي بما يساوي ثلث حجم الإنتاج الأمر الذي أدى إلى خسائر فادحة مالية كلفت الخزانة الليبية 54 مليون جنيه إسترليني يومياً.

وتساءل الكاتب: ماذا جنى الشعب الليبي من وراء ما حدث له ضمن موجة "الربيع العربي"، إياها التي لعبت فيها دولاً إقليمية وخارجية أدواراً تخريبية بالتحديد قطر عن طريق تمويل المنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة بدول الجوار، وفي النهاية دفعت شعوب هذه الدول وحدها الفاتورة.. فهل نستوعب الدرس جيدا؟! سؤال يبحث عن إجابة؟!.

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟