رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

صحيفة: تدهور الاقتصاد الفنزويلي قد يحقق ما فشلت فيه المعارضة

السبت 12/أغسطس/2017 - 01:33 م
العنف فى فنزويلا
العنف فى فنزويلا -صورة ارشيفية
أ ش أ
طباعة
سلطت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الضوء على تدهور الحالة الاقتصادية في فنزويلا ‏وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات والاضطرابات التي يشهدها الشارع هناك في ظل محاولات حكومة الرئيس نيكولاس مادورو ‏لاحتواء الأزمة الراهنة.‏
‏ ولفتت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني اليوم السبت، إلى أن الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا تنحدر ‏بشكل متسارع بعد أربعة أشهر من بداية الاحتجاجات.. متوقعة أن تؤدي الحالة الاقتصادية الراهنة إلى الإطاحة بنظام مادورو وهو ‏الأمر الذي فشلت المعارضة في تحقيقه حتى الآن.‏
‏ ورصدت (واشنطن بوست) تسارع هبوط أداء الاقتصاد في فنزويلا بعد الإدانات الدولية لانتخابات الجمعية التأسيسية الجديدة ‏لإعادة صياغة الدستور التي جرت في 30 يوليو الماضي حيث هبطت قيمة العملة الفنزويلية (بوليفار) بشكل كبير بالإضافة إلى ‏ارتفاع نسبة التضخم بشكل غير مسبوق.‏
‏ ووفقا لتقديرات اقتصادية، قد يهبط النمو الاقتصادي في فنزويلا هذا العام بنسبة 4ر10% في ظل ارتفاع وتيرة الاحتجاجات ‏المستمرة منذ أربعة أشهر والتي شهدت مقتل أكثر من 100 شخص خلالها واعتقال الالآف بما في ذلك قادة من المعارضة. ‏
‏ وربط محللون قدرة بقاء مادورو في منصبه بالوضع الاقتصادي الراهن أكثر من تحديات المعارضة التي يواجهها الآن، حيث ‏ارتفعت في الآونة الأخيرة أسعار العديد من السلع الأساسية وبعضها تضاعفت أسعارها بالإضافة إلى عدم توفرها.‏
‏ ويصف معارضو الرئيس الفنزويلي، خطوة تأسيس الجمعية التأسيسية الجديدة لإعادة صياغة الدستور بمحاولة النظام للسيطرة على ‏جميع الصلاحيات ووضعها تحت تصرفه هناك فيما رفضت الولايات المتحدة ودول أوروبية ودول في أمريكا الجنوبية الاعتراف ‏بهذه الجمعية.
‏ وفي السياق نفسه.. أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي توسيع قائمتها السوداء ضد شخصيات ومؤسسات فنزويلية حيث أضافت إلى القائمة أسماء أكثر من 40 مؤسسة و30 شخصا على رأسهم آدان تشافيز شقيق الرئيس الفنزويلي الراحل وأحد ‏مؤسسي الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم. ‏
‏ ووصفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي بأنه "ديكتاتور" يقوض الديمقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد ‏تكون لديه على أراضيها.‏
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن مونتشين، في بيان له، إن كل أملاك نيكولاس مادورو الخاضعة للاختصاص ‏الأمريكي سيتم تجميدها ويحظر على الأمريكيين التعامل معه.‏
‏ وأضاف وزير الخزانة الأمريكي: "في ظل حكم مادورو، انتهكت الحكومة الفنزويلية عمدا ومرارا حقوق مواطنيها عبر استخدام ‏العنف، القمع، وتجريم التظاهرات، وبناء على أوامر مادورو قمعت قوات أمن النظام بشكل منهجي أحزاب المعارضة عبر ‏الاعتقال التعسفي ومحاكمة المدنيين عسكريا والاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين".‏
‏ ومن جانبه.. عبر الاتحاد الأوروبي عن رفضه التام لانتخابات الجمعية التأسيسية الجديدة لصياغة الدستور، التي جرت في أواخر ‏الشهر الماضي.‏
وبالرغم من إعلان رئيس فنزويلا عن رغبته في إجراء محادثة شخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال ترامب الليلة ‏الماضية إنه ينظر في خيارات للرد على قمع السلطات الفنزويلية للمتظاهرين بما في ذلك تدخل الجيش الأمريكي إذا لزم الأمر.‏
‏ ووصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو تلويح الرئيس الأمريكي باللجوء إلى الخيار العسكري لحماية المدنيين من قمع ‏السلطات الفنزويلية، بالجنون.‏
"
برأيك.. من سيفوز بالقمة 117؟

برأيك.. من سيفوز بالقمة 117؟