رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

الخميس.. "ميناء القاهرة" تحتفل بمرور 53 عامًا على إنشاء المطار

الإثنين 15/مايو/2017 - 03:43 م
مطار القاهرة
مطار القاهرة
حنان عز الدين
طباعة

تحتفل شركة ميناء القاهرة الجوى، يوم الخميس المقبل، بمرور 53 عامًا على إنشاء مطار القاهرة الذى افتتحه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى 18/5/1963.
وتحتفل الميناء بهذا الصرح الكبير الذى نشرف بالعمل تحت لوائه ونسعى جميعًا بكل إخلاص لاستمرار مسيرة التطوير والنجاح وذلك بتشغيل مجموعة من العاملين بالعلاقات العامة لاستقبال الركاب القادمين من الخارج على متن شركات الطيران المختلفة بالورود ابتهاجا بالمناسبة بمبنى الركاب رقم (1&2&3) وقد ناشد سيادته العاملين بتوحيد الجهود من أجل رفع أسم مصر والشركة عاليا وأنه على ثقة أن غدًا المقبل يحمل لمصرنا الغالية آفاقًا أرحب وأكثر إشراقًا.
كما أن هناك أحداثًا كثيرة يحملها الزمن بين صفحاته بعضها يمثل نقاط مضيئة وعلامات فارقة مما يجعل منها ذكريات مميزة ومؤثرة تميز بعض الايام عن بعضها وتجعلنا نقف عندها كلما مرت علينا لنرى كم من الخطــوات قطعنا وكم من الآمال نسعى لتحقيقها مستلهمين فى طــريقنا تلك النقــاط المضيئـة والعلامــات الفارقة.
ففى مثل هذا اليوم الثامن عشر من شهر مايو من عام 1963 ومنذ 54 عامًا تم الإعلان عن افتتاح مطار القاهرة الدولى الذى يعد بالفعل بوابة مصر الأولى. والذى كان حدثا عظيما كونه فى ذلك الوقت يعد البداية الحقيقية لتسهيل الطيران المدنى للمواطنين فى وقت كانت لا تزال تستخدم فيها الوسائل التقليدية والبدائية فى السفر قبل أن ندخل فى عصر السماوات المفتوحة.
مطار القاهرة قبل عام 1963 
ترجع البدايات الحقيقة لإنشاء المطار لسنة 1942 واثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت القوات الجوية الأمريكية بالتعاون مع الجيش البريطانى بإنشاء مطار عسكري على بُعد 5 كيلومترات من مطار ألماظة؛ لخدمة قوات التحالف المشاركة فى الحرب، وسمي المطار باسم "مطار باين فيلد" نسبة إلى اسم أول طيار أمريكى قتل فى معارك الحرب العالمية الثانية.
وكان المطار يضم مدرجين للطائرات، وبرج للمراقبة الجوية وأربعة حظائر للطائرات، والعديد من المبانى مما جعله كبيرًا جدًّا إذا تمت مقارنته بالمقاييس التى كانت سائدة فى المطارات فى ذلك الوقت وفى 22 أبريل 1945 تم إنشاء مصلحة الطيران المدنى المصرية بعد أن كانت إدارة صغيرة تنتمى لوزارة الحربية.
وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وفى 15 ديسمبر من عام 1946 انتقلت إدارة المطار مع كل المطارات المصرية الأخرى إلى الجانب المصرى بعدما كانت تحت الإدارة البريطانية، وبدأت مصلحة الطيران المدنى المصرية فى تجهيز مطار مدنى دولى ومن أجل استيعاب أكبر عدد من الركاب القادمين أو المغادرين للاراضى المصرية تم توسعة صالتى السفر والوصول وتم تخصيص مطار ألماظة للرحلات الداخلية.
وفى سنة 1946 قد تم تغيير اسم المطار من مطار باين فيلد ليصبح مطار فاروق الأول وبعد قيام ثورة يوليو تم تغيير اسم المطار من "مطار فاروق الأول" إلى "ميناء القاهرة الجوى"، وفى سنة 1955 تم إجراء بعض الدراسات لبناء مبنى جديد للركاب بدلًا من المبنى القديم؛ لمواكبة حركة السفر المتزايدة، وتم اختيار موقع المبنى الجديد بين المدرجين الرئيسيين. 
افتتاح مطار القاهرة 

فى 18 مارس 1963 قام الرئيس جمال عبدالناصر بالافتتاح التجريبى لمبنى الركاب رقم 1 والذى استغرق تصميمه وتنفيذه ما يقرب من ثمانى سنوات إلى أن تم افتتاحه فعليا فى 18 مايو 1963، وظل المبنى يعمل بكفاءة عالية حتى وصل عدد الركاب فى عام 1970 إلى 1.268 مليون راكب، ونظرًا لهذه الزيادة فى أعداد الوافدين إلى مصر فقد تم إنشاء صالة الركاب (رقم 2 وصول)، وفى عام 1977 وبعدها بعامين تم إنشاء الصالة (رقم 2 سفر).

توسعات كبيرة وانتعاشة فى الثمانينات 

وقد شهد مطار القاهرة فى فترة الثمانينيات طفرة كبيرة فى الطاقة الاستيعابية، وذلك بعد إنشاء صالة الركاب رقم 3 سفر ووصول فى عام 1980، حيث وصل عدد الركاب فى هذا العام 5.224 مليون راكب.

مبنى الركاب رقم 2 

وفى عام 1986 تم افتتاح مبنى الركاب رقم 2 بطاقة استيعابية قدرها 3 ملايين راكب وتم تخصيص هذا المطار فى المقام الاول لشركات الطيران الاوربي والخليجى والشرق الاقصى وقد بلغ عدد الركاب فى عام 2000 ولأول مرة منذ إنشاء المطار 8.943 مليون راكب بزيادة قدرها 22.3% عن عام 1980.

مبنى الركاب رقم 3 
وفى عام 2004 تم توقيع عقد تنفيذ مبنى الركاب رقم 3 المشروع الأضخم فى مجال توسعة مطار القاهرة، حيث أصبحت الحاجة ملحة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار بعد زيادة أعداد الركاب بشكل هائل سنويًا، ففى عام 2005 بلغ عدد الركاب 10.218 مليون راكب بزيادة قدرها 14.2% عن عام 2000، كما تم افتتاح صالة الوصول الدولية رقم 3 والتى تتبع مبنى الركاب رقم 1 وفى نفس العام تم افتتاح خدمة أهلا المميزة، حيث يتمتع الراكب بأجواء الضيافة العربية الأصيلة فى صالات أهلا مع إنهاء إجراءات السفر دون أى مشقة.

وفى عام 2008 أقيمت احتفالية عالمية حضرها كبار رجال الدولة والشخصيات العامة ونجوم الفن والرياضة والمجتمع للإعلان عن بدء التشغيل التجريبى لمبنى الركاب رقم 3 وفى عام 2009 تم التشغيل الفعلى لمبنى الركاب رقم 3 لتعمل منه شركة مصر للطيران وشركات الطيران الأخرى الأعضاء فى تحالف ستار العالمى، وفى نفس العام تم افتتاح طريق المطار الجديد.

مطار القاهرة أفضل ميناء جوى 2006

وفى عام 2006 وبعد تعاظم ورقى مستوى خدمات الطيران الموجودة بمطار القاهرة ووصول عدد الركاب المترددين عليه إلى 10.778 مليون راكب بزيادة قدرها %20.5 عن عام 2000. حصل مطار القاهرة الجوى على لقب أفضل ميناء جوى فى أفريقيا.

وفى 14 مايو 2009 بدأت شركة ميناء القاهرة الجوى تشغيل كاميرات حرارية تقيس درجة حرارة الركاب القادمين أثناء مرورهم من بوابات الدخول إلى صالات الوصول 1، 2، 3 بمبنى الركاب رقم 1،

وصالة الوصول بمبنى رقم 2، إضافة إلى صالة الوصول بمبنى ركاب رقم 3، يأتى هذا الإجراء فى إطار مجموعة من الإجراءات الاحترازية التى تتخذها سلطات الحجر الصحى بالمطار لمواجهة تسلل الأمراض والأوبئة الخطيرة إلى مصر.

وفى عام 2010 تم افتتاح بعض مشروعات التطوير فى مطار القاهرة مثل برج المراقبة الجديد، ليقوم بالتحكم فى الحركة التشغيلية للممرات الثلاثة، ويمكن للبرج إدارة 120 رحلة طيران فى الساعة، كما افتتح الممر الجديد لاستقبال أضخم الطائرات، والبدء فعليا فى تطوير إنشاء مبنى الركاب رقم 2 لاستيعاب 8 ملايين راكب سنويا.

مبنى الرحلات الموسمية:
ونظرا لانتعاش حركة السفر والوصول وكثافتها الشديدة فى بعض الاوقات من العام دون غيرها كموسم الحج والعمرة فقد تم افتتاح مبنى الرحلات الموسمية فى عام 2011 ليتم تخصيصه لخدمة ضيوف الرحمن فى السفر والوصول على رحلات مصر للطيران المتجهة من وإلى جدة، والمدينة المنورة لتخفيف الضغط على صالة السفر رقم 1 التى كانت تقلع منها رحلات حج وعمرة مصر للطيران بجانب الشركات الأخرى، كما تم تطوير ساحات انتظار مبنى الركاب رقم 1. 
الجراج متعدد الطوابق والقطار الألى:
فى عام 2012 تم افتتاح الجراج متعدد الطوابق بطاقة استيعابية تصل الى 3700 سيارة كما تم افتتاح مشروع القطار الآلى ليربط جميع مبانى الركاب بالمطار فى وقت قياسى ويسهل من عملية السفر والترانزيت، وتم انشاء محطة مكافحة الحريق. وفى 2013 فتم افتتاح فندق " ميريديان مطار القاهرة" بسعة 350 غرفة كما تم تطوير قرية الشحن الجوى الجديدة والتى تقدم التسهيلات الفنية لدعم النمو فى حركة الشحن عبر المطار.
توسعات وأنشاءات جديدة فى أخر أربع أعوام:
وجاء عام 2014 ليشهد أفتتاح قرية البضائع الجديدة والتى تقع على مساحة 17 ألف متر بما يمثل طفرة لحركة التصدير والاستيراد فى مصر. 
كما تم أفتتاح مبنى ال DHL بمطار القاهرة على مساحة 10000 متر مربع ويعد المركز هو المحور الرئيسي للتوزيع في أفريقيا والشرق الأوسط حيث يعمل المركز على تعزيز عمليات الفرز وإعادة تصدير الشحنات الواردة من اوربا الى دول المنطقة. ويضم المركز الجديد أحدث التكنولوجيات العالمية التي تضمن استلام وتوصيل الشحنات بأعلى مستويات الجودة والسرعة. 
عام 2015 تم أفتتاح بوابات الجوازات الاليكترونية حيث تم تركيب عدد 4 بوابات اليكترونية وان هذه الخدمة يتم تطبيقها أختياريا مقابل رسم مادى فى مقابل أنها تتيح للراكب انهاء اجراءات الجوازات خلال سفره ووصوله فى دقائق معدودة دون الوقوف فى طوابير الجوازات ما يوفر الوقت والجهد على مستخدم الخدمة.
كما تزيين مهبط الطائرات بلوحات بيئية... وتركيب 200 كاميرا مراقبة على أسوار المطار... ومشروع تجديد ممر الطائرات... وأفتتاح تحديث السنترال التليفونى لمطار القاهرة.
عام 2016 تم أفتتاح الممر L05 والذى يصل طوله الى 3300 م بعرض 60 م بعد تطويره وتجهيزه بأنظمة الملاحة المتطورة وتزويده بالاضاءه الحديثة LED ليكون جاهز لاستقبال الطرازات المختلفة من الطائرات وعلى رأسها الطرازات العريضة والعملاقة.
وفى حدث هو الاول من نوعه وصول أول طائرة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الشمسية ( سولار امبالس ) الى أرض مطار القاهرة وسط أحتفالية غير مسبوقة حضرها كبار رجال الدولة ووفود اجنبية وسفراء دول أجنبية كما حضر المؤتمر الصحفى العديد من القنوات والوكالات الاجنبية والعربية لتغطية الحدث عالميا.
كما تم أفتتاح مبنى الركاب رقم 2 بعد تطويره وزيادة الطاقة الاستيعابية الى 7.5 مليون راكب سنويا. ليرفع الطاقة الاستيعابية الكلية لمطار القاهرة الدولى لما يزيد عن 30 مليون راكب سنويا وبقيمة استثمارية 3.4 مليارات جنيه، وبه 28 كوبرى تحميل، وعدد 78 كاونتر جوازات، كما يحتوى المبنى على 11 غرفة فندقية داخل الدائرة الجمركية مجهزة على أعلى مستوى يستخدمها الركاب العابرون دون الحاجة للحصول على تأشيرات دخول لمصر.
كما حصل مطار القاهرة على شهادة الايزو المتكاملة فى البيئة والجودة والسلامة والصحة المهنية.
عام 2017 أفتتاح محطة محولات كهرباء (2) بجهد ( 66 / 11 ك ) والهدف الرئيسى من إنشاء المحطة هو تغذية مبنى الركاب رقم (2) و(3) بمطار القاهرة الدولي بالطاقة الكهربائية الكافية، وكذلك توليد الطاقة والإمدادات والأحمال الكهربائية بضغوط مرتفعة لرفع كفاءة خطوط نقل القدرة الكهربية للمطار.
وفى العام ذاته حصل مطار القاهرة على جائزة أفضل مطار فى الشحن الجوى بأفريقيا.
المشروعات المستقبلية: 
1/ مشروع مدينة مطار القاهرة ( ايربورت سيتى )
2/ مشروع تطوير ممرC 05 
3/ مشروع تطوير مبنى الركاب 1
ويمكننا القول بأنه تغيرت العديد من مفاهيم الادارة بتغيير مراحل الخطط المستقبلية بفضل الجهود المترابطة لقيادات الشركة ذات الهدف الأوحد وهو الارتقاء بميناء القاهرة الجوى ليصبح مطار القاهرة رائد المرحلة التنافسية المقبلة فى عالم المطارات حيث توجهت الشركة فى الآونة الأخيرة إلى العديد من الخطط التنموية بعيدة المدى التى تقوم على مواكبة التقنيه العالمية بعالم تكنولوجيا الطيران فضلًا عن أساليب ترقية القدرة الإنتاجية والكفائة المهنيه التى ادت بدورها الى ترقيه مستوى الخدمات للوصول إلى أعلى الدرجات التنافسية فى الجودة.
لذلك من الجدير بالذكر أنه بفضل القيادات القوية ذات النظرة المستقبلية الرامية والقرارات الحكيمة أصبح ميناء القاهرة الجوى من أهم المطارات ويضاهى المطارات العالمية.
والآن نحن نحتفل بمرور 54 عامًا على إنشائه وعلى ثقة أن غدًا المقبل يحمل لمطارنا ومصرنا الغالية آفاقًا أرحب وأكثر إشراقًا.

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟