رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

لاقتناص مقاعد "برلمان 30 يونيو"

معارك "الوطني" والسلفيين من الإسكندرية إلى أسيوط.. «النور» يتعهد بحل مشكلات الأسمدة وتطوير العشوائيات.. والأهالي: «كاذبون».. رموز نظام «مبارك» يستعدون لاستعادة كراسيهم ونجل «الشاذلي» الأبرز بالمنوفية

السبت 10/أكتوبر/2015 - 06:11 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
هانى البشلاوى وأمل سمير وحسنى دويدار ومحمد العدوى
طباعة
■ «النور» يتعهد بحل «مشكلات الأسمدة» وتطوير العشوائيات.. والأهالي: «كاذبون»
■ رموز نظام «مبارك» يستعدون لاستعادة «كراسيهم».. ونجل «الشاذلي» الأبرز في المنوفية
■ ومرشحون يرفعون شعار «الغلابة أهم حاجة»
أشعلت الانتخابات البرلمانية المنافسة بين المرشحين في أغلب المحافظات، إذ تبارى المرشحون في تعليق الملصقات الدعائية الخاصة بحملاتهم في دوائرهم الانتخابية، فضلا عن المؤتمرات الدعائية التي يرمى من خلالها المرشحون عشرات الوعود التي تكفل لأبناء دوائرهم حياة أفضل.
أصدر مرشحو حزب "النور" العديد من الوعود خلال المؤتمرات الانتخابية التي ينظمها الحزب في منطقة غرب الدلتا، والتي تضم أبرز قيادات الحزب، في محاولة لكسب ثقة الناخبين والحصول على أصواتهم.
ووضع مرشحو «النور» بقائمة غرب الدلتا أهم المشاكل التي تمر بها المناطق الفقيرة بالمحافظة، ليتم استغلالها في الدعاية الانتخابية للقائمة، إذ وعد زارع منيسى، مرشح حزب النور عن دائرة العامرية وبرج العرب، بحل مشكلة تأخر الأسمدة، التي تمثل عقبة أمام المزارعين، حيث تعد الزراعة النشاط الأساسى في المنطقة.
وأكد منيسى أنه لا يصح أن يبحث الفلاح في السوق السوداء عن الأسمدة، وأن الأمر يتطلب زيادة الإنتاج في مصانع الأسمدة وإنشاء مصانع جديدة، مضيفا أنه لابد من تفعيل الرقابة على الجمعيات الزراعية وتحقيق عدالة في توزيع الأسمدة على الجمعيات لكى تصل هذه الحقوق كلها إلى الفلاح.
ومن جانبه، طالب أحمد الشريف، مرشح حزب النور عن دائرة العامرية وبرج العرب، بتحويل حى العامرية إلى مدينة حتى تتسع رقعة الاهتمام بأهالي العامرية وتوفير خدمات أكثر لهم، مشيرا إلى أن الهدف من تحويل العامرية لمدينة رفع الميزانية المخصصة لها، خاصة أن ميزانيتها محدودة مما يؤثر على الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة، وتقسيم مناطق العامرية المترامية الأطراف إلى أحياء «النهضة، مريوط، البنجر».
وأكد أشرف عبد الدايم، مرشح حزب النور عن دائرة الدخيلة بالإسكندرية، خطورة مصنع الأسمنت الواقع في منطقة وادى القمر، مؤكدًا أنه يمثل عبئًا على الأهالي الذين يقيمون في الجهة القبلية للمصنع، حيث تتصاعد منه الأتربة نتيجة الأدخنة المتصاعدة من المصنع.
بينما وعد عمرو المكى، مرشح النور عن دائرة الرمل بالإسكندرية، بتطوير المناطق العشوائية لإنقاذ أهالي تلك المناطق، وتوفير حياة كريمة لهم، خاصة أن مناطق العشوائيات تعانى من مشاكل كثيرة وتفتقر لأبسط الخدمات، حيث لا توجد بها مواصلات ولا مستشفيات ولا نقاط شرطة.
وعلى نحو متصل تشهد دائرة مركز أبوتيج صراعًا ساخنًا بين ١٨ مرشحا طبقا لما أظهرت الكشوف النهائية للانتخابات عن برلمان ٢٠١٥، وتتسم الانتخابات بدائرة أبوتيج بهوس عائلات بعينها بالاحتفاظ بكرسى البرلمان وكأنه ملكية خاصة بهم، ولعل آل «أبوعقرب» وهى من أكبر العائلات في المركز، وأكثرها حصدا لـ«المقعد البرلمانى»، إذ أطلق عليهم آل «الوطنى»، وذلك لفوزهم لأكثر من ٢٥ عاما بالكرسى كنواب عن «الحزب الوطنى المنحل».
واستحوذ آل «أبوعقرب» على كرسى البرلمان خلال فترة حكم مبارك «كلها»، إذ مثّل العائلة بالبرلمان خلال تلك السنوات «الحاج سعد أبوعقرب»، وورث شقيقه، «جميل أبوعقرب» الكرسى، وبعدها انتقل إلى نجل العائلة «أحمد سعد أبوعقرب»، إلا أن الإخوان أفقدوهم المقعد في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، ومؤخرا أعلن «عمران أبوعقرب» نية العائلة في استرداد الكرسى، إذ ترشح عن حزب الشعب الجمهورى تحت رمز «التفاحة».
وينافس «ورثة الكرسى» علاء خيرالله محمد، وشهرته «علاء خيرالله» وهو عقيد قوات مسلحة سابق، ليكون أملا لعدد من شعب أبوتيج في النجاة، فأبوتيج تتخذ من الرئيس عبدالفتاح السيسى نموذجا، ولديها خيار اللجوء لأحد عناصر القوات المسلحة كنموذج للخلاص من سيطرة فلول الوطنى، والوقوع في براثن التشدد الدينى، «خير الله» صاحب سمعة طيبة في الدائرة، وابن لعائلة «خيرالله» إحدى أكبر وأشهر العائلات، ولكنه سقط في تعليق لافتة «بزيه العسكري» التي قد تطيح به عند الطعن عليه.
وتدخل الحاجة نفيسة عبد العزيز سيد، وشهرتها «نفيسة الشريف»، المنافسة كمرشحة مستقلة رافضة الانضمام لأى حزب، معتمدة على شهرتها وعائلتها، إذ تخوض المعركة في تحد واضح لمجتمع ذكورى بطبعه، وترشحت تحت رمز «عنقود العنب»، فيما ترشح «خيرالله» مستقلا أيضا تحت رمز «بندقية صيد».
كما اشتعلت المنافسة الانتخابية بدائرة الباجور بالمنوفية، مسقط رأس كمال الشاذلى، البرلمانى السابق، والقيادى بالحزب الوطنى، الذي احتفظ بمقعده منذ عام ١٩٦٤ وحتى وفاته ٢٠١٠، حيث يتنافس ٢٢ مرشحًا على مقعدى الدائرة بعد وفاة الشاذلى خلال تلك الدورة البرلمانية.
وقال أهالي مركز الباجور بعد ترشح نجل الراحل الشاذلى للانتخابات البرلمانية المقبلة: «كرسى كمال لابن كمال»، مؤكدين أنهم وراء نجل الشاذلى لرد الجميل.
واعتبر الأهالي أن كمال الشاذلى قدم العديد من الخدمات لأبناء دائرته، فيما وصف البعض الآخر ذلك بــ «التوريث»، إلا أن شباب الدائرة يراهنون على منافسى نجل الشاذلى، وأبرزهم محمود منصور، عضو مجلس الشعب السابق ومرشح حزب مستقبل وطن، الذي يمتلك شعبية كبيرة نظرًا لترشحه مرارًا وتكرارًا وكذلك الخدمات التي يقدمها.
أما الصحفى أشرف عطا، رمز الصقر، فرفع شعار «الغلابة أهم حاجة»، إضافة إلى محمد عبدالستار عباس، رمز عنقود العنب ومرشح انتخابات ٢٠١٠ و٢٠١٢، ويضاف إلى المربع الذهبى حسب تنبؤات البعض شريف شخبة، رمز المدفع، والدكتور محمود بسيونى، رمز الأسد، ووائل بركات رمز الكف، ومحمود عبدالواحد، رمز التمساح، إذ تبدأ المنافسة على صفيح ساخن وتنتهى باثنين تحت قبة البرلمان.
فيما دفع حزب الوفد بالمحامى كامل البعثى، رمز النخلة، الذي يتمتع بسمعة طيبة بين أبناء دائرته والشهير بمحاربة التجاوزات ووقوفه ضد الشاذلى، بينما دفع حزب النور بـ«هانى موسى»، مدير إدارة مكتب ضرائب المبيعات بالباجور، رمز الكرسى، ودفع حزب حماة الوطن بـ«أيمن الحفناوى» رمز التاج، وحلمى مراد رمز السيارة عن حزب السلام الديمقراطى، ودفع حزب «مصر العروبة» بـ«عادل الصعيدى» رمز برج القاهرة، فيما دفع حزب «مصر الثورة» بــ«محمد عبدالجليل» رمز الهلب.
وبعد إعلان عمر الزمر، المرشح عن دائرة ناهيا وكرداسة، انسحابه من سباق الانتخابات البرلمانية الحالية، بدأ السباق بين المرشحين الباقين على كسب أصوات ناخبى قرية «ناهيا» التي تمتلك ما يقرب من ٤٥ ألف صوت انتخابى، مما يسهل مهمة أي مرشح في الفوز بمقعد الدائرة لو حسم أصوات «ناهيا» لصالحه.
كما تزايدت وتيرة الدعاية الانتخابية من قبل المرشحين، الذين تباروا في تعليق الملصقات الدعائية، والبنرات، والبوسترات الخاصة بحملاتهم الانتخابية في القرية التي تمتلك أكبر نسبة من الأصوات في الدائرة، وجاء في مقدمتهم سعيد حساسين، مالك قناة العاصمة، الذي غطت لافتاته الدعائية معظم أرجاء القرية.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟