الثلاثاء 25 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة القبطية

الكاردينال ساندري يحتفل بالقداس الإلهي في رعيّة اللاتين بحلب

صورة من الحضور
صورة من الحضور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

وصل عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري  إلى سوريا لالاحتفال بعيد جميع القديسين، وترأس القداس الإلهي في رعيّة اللاتين في مدينة حلب، بمشاركة السفير البابوي في دمشق الكاردينال ماريو زناري، وكاهن الرعيّة الأب إبراهيم الصباغ الفرنسيسكاني، ولفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين.

استهل الكاردينال ليوناردو ساندري عظته انطلاقًا من القراءات التي تقدّمها الليتورجية.

 وقال تُدخلنا الليتورجية هذا المساء في أجواء الاحتفال بسرّ الشركة مع القديسين، إنها بعد كلَّ لحظة لأنها تنبع من شركة الثالوث الأقدس نفسها، التي فيها غطسنا منذ معموديّتنا ولكن يجعلنا العيد السنوي ندرك هذه العطية الكبيرة من أجل زيادة فرحنا ودعم مسيرتنا

 

واوضح ان  القديسون والقديسات العظماء لديهم عيد في تقويم كنائسهم الخاصة، بينما تمتدُّ اليوم أنظارنا وأنفاس قلوبنا على هذه الجموع الغفيرة التي سمعنا الكلام عنها في القراءة الأولى من سفر الرؤيا: وجوه وأسماء عديدة، من كل قبيلة ولغة وشعب وأمّة وبالتأكيد من سوريا الحبيبة والمعذبة أيضًا. إنهم الذين عاشوا ملء أن يكونوا أبناء الله وإننا نحن كذلك، مثلما سمعنا في رسالة القديس يوحنا الرسول وتبعوا يسوع ببساطة، الحمل المذبوح، وعاشوا إنجيل التطويبات بشكل يومي، وأنا واثق أننا عرفنا كثيرين منهم ونحملهم في قلوبنا: إنهم الذين نقلوا إلينا عطيّة الإيمان وعلمونا أن نعرف الرب يسوع وأن نصلّي ونرنِّم بتسابيحه والذين أدهشونا بشهادة حياتهم، ألهمونا إلى اختيار اقتداء معين بحسب موهبة جمعيّة أو رهبنة، والذين قدموا حياتهم إلى الله كلَّ يوم، من خلال الإخلاص إلى العائلة، ولنمو الأبناء ولمساعدة المرضى والصغار، والذين تقاسموا الخبز مع الفقراء. سمح الكثيرون منهم بأن يتخلّلهم العطش إلى السلام والعدالة.

 وتجرأوا على رفع أصواتهم ضد أي فكر أو عمل من شأنه أن يتعارض مع الكرامة التي لا تنتهك لكل إنسان وكل شعب. لقد حمل عدد ليس بقليل، حتى في الآونة الأخيرة شهادتهم إلى أقصى الحدود: قُتلوا وخُطفوا واضطُهدوا بسبب اسم يسوع الذي كرّروه بشفاههم وطُبع في قلوبهم.