الأربعاء 21 فبراير 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

البوابة التعليمية

جامعة عين شمس تتقدم 100 مركز فى تصنيف شنغهاى الدولى

ا. د محمود المتيني
ا. د محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 أعلن الدكتور محمود شوقي المتينى رئيس جامعة عين شمس، عن نجاح  الجامعة فى  التقدم  100 مركزا   في تصنيف  شنغهاى  لتحتل المرتبة 701-800 على مستوى العالم والمركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية، 

وذلك طبقا لتقرير التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم المعروف بتصنيف شنغهاى " 2021 Academic Ranking of World Universities " والذي يعتبر التصنيف الأقوى والاشهر عالميا فى تصنيف الجامعات.
وأضاف، أن هذا التصنيف يعد أقوى التصنيفات العالمية الموجودة على الساحة الدولية منذ فترة طويلة، حيث يعتمد هذا التصنيف على عدة معايير من شأنها تقييم الجامعات طبقا لإنتاجيتها العلمية والبحثية، ويأتى على رأس تلك المعاييرما يلى:
• عدد الحاصلين على جوائز نوبل سواء من خلال الدراسة أو التدريس.
• حجم الدراسات والأبحاث المنشورة في مجلة "ناتشر" والتى احتلت  فيها جامعة عين شمس المركز الثاني محليًا خلال الفترة السابقة  وكذلك مجلة "ساينس".
• نسبة الإشارة إلى تلك البحوث والجامعة في وسائل الإعلام والمجلات العلمية، والتى حققت الجامعة فيه تقدما ملحوظا طبقا لمؤشرات  قواعد البيانات العالمية web of science 
• نسبة الإشارة إلى الباحثين في السنوات الخمس الأخيرة.
• الأداء الأكاديمي.

• ومن جانبه أكد أ.د. محمد ايمن صالح  نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن جامعة عين شمس قد اعتمدت بنسبة كبيرة فى منافستها ضمن هذا التصنيف على ماحققته الجامعة من إنجازات متتالية فى مجالات البحث العلمى والنشرالدولى فى الفترة الأخيرة، وزيادة  عدد الأبحاث المنشورة  على قواعد البيانات العالمية "ناتشر" والتى احتلت  فيها جامعة عين شمس المركز الثاني  محليًا خلال الفترة السابقة  وكذلك مجلة "ساينس"، وهو ما يؤكد حرص قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة على السعى الدائم نحو النهوض بسمعة الجامعة دوليًا فى شتى المجالات البحثية والعلمية.
وفى سياق اخر اعلنت ا.د شهيرة سمير المدير التنفيذي لقطاع التعاون الدولي،  ان ما حققته الجامعة من انجاز في تصنيف شنغهاى لا يعد نتيجة جهود قطاع التعاون الدولى متمثلا في مكتب التصنيف الدولى فحسب، ولكنه نتيجة لتضافر  جهود كافة القطاعات بالجامعة  ورغبة منتسبى الجامعة في تحقيق   المشاركة  بشكل فعال في رفع التصنيف الدولى للجامعة من عقد شراكات  وتعاون مستمر مع  جامعات على المستوى الدولى والمحلى .