رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تونس.. تخريب إحدى مقرات حزب الدستوري الحر

الثلاثاء 19/يناير/2021 - 02:50 م
البوابة نيوز
ناصر ذوالفقار
طباعة
أعلنت رئيسة كتلة الدستوري الحر في البرلمان التونسي عبير موسي، اليوم الثلاثاء، عن تعرض أحد مقرات حزبها للتخريب خلال التحركات الليلية التي جدت بعدد من مناطق البلادـ
وأكدت "موسى" أن التحركات الليلية التي تصاحبها أعمال عنف وتخريب لا يمكن تسميتها احتجاجات داعية السلطة الى الاستماع لمطالب الشعب، وفقا لما أوردته إذاعة "موزاييك" التونسية.
وبخصوص الجلسة العامة المسائية المخصصة للتداول حول الوضع الأمني بالبلاد والحركات الليلية، قالت موسي إن كتلتها لن تقبل حضور أي عضو حكومة ليست له علاقة مباشرة بالأحداث مضيفة أن ذلك سيتم اعتباره من باب التعويم وتهربا من رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي.
وكان رئيس الجلسة العامة المنعقدة في البرلمان التونسي طارق الفتيتي، قد أكّد أنّ مصالح رئاسة الحكومة تعهدت بعد الاتصال بها بإيفاد ممثل عن الحكومة للحضور في الجلسة العامة غدا صباحا للإجابة عن استفسارات وأسئلة النواب بخصوص الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وانتشرت وحدات من الجيش التونسي في عدد من المدن لمواجهة الاحتجاجات والتظاهرات المستمرة منذ السبت الماضي، وذكرت وسائل إعلام تونسية أن الجيش انتشر في مدن سوسة والقصرين وبنزرت سليانة، لحماية المقرات السيادية.
وتتزامن الاحتجاجات مع إحياء الذكرى العاشرة لثورة تونس التي أسفرت عن هروب الرئيس زين العبدين بن علي في 2011، وبدأت الاحتجاجات في محافظة سليانة بمناوشات بين الأمن والمتظاهرين، عقب اعتداء رجل أمن على راع، وعلى الرغم من اعتذار رئيس المحافظة عن الواقعة، إلا أن الوضع ازداد اشتعالا، ما زاد من الحديث عن دور حركة النهضة، إخوان تونس، في اشتعال الشارع التونسي، بالتزامن مع التعديلات الوزارية الجديدة في حكومة هشام المشيشي.
وتأتي هذه المحاولات من قبل إخوان تونس، لإشعال الشارع التونسي، من أجل إنقاذ مستقبل الحركة، وسط سلسلة من الاستقالات لرجال الصف الأول في الحركة، وظهور تيارات واضحة في النهضة تطالب بعد التجديد لراشد الغنوشي، رئيس الحركة، بسبب ما أسموه نزعة احتكار السلطات داخل الحزب.
"
هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟

هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟