رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

السيسي رجل أفريقيا.. وشعوب القارة السمراء يثقون في قيادته لتحقيق الأمن والتنمية

الأربعاء 18/ديسمبر/2019 - 09:52 م
البوابة نيوز
د. شريف درويش اللبان - د. مهيرة عماد السباعى
طباعة

دراسة ترصد خطاب الصحف المصرية تجاه العلاقات المصرية الأفريقية في 4 أشهر

العلاقات السياسية تتصدر المركز الأول بـ54%.. تلتها الثقافية بـ 28% ثم الاقتصادية بـ 18%

انتخاب مصر رئيسًا للاتحاد الأفريقي لعام 2019 انعكاس للتطور الهائل في التنمية والعلاقات الدولية الثنائية والجماعية وحل المشكلات الإقليمية

الصحف رسمت صورة ذهنية إيجابية لأفريقيا أمام العالم وحثت على زيادة فرص الاستثمار بالقارة

 سعت مصر منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي، فبراير الماضى، إلى تبنى دورٍ فاعل ونشط في مختلف آليات العمل الأفريقي المشترك؛ وتم تعظيم الدور المصرى في أفريقيا من خلال تنشيط التعاون بين مصر والأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات، وهو الأمر الذى انعكس في العديد من الزيارات واستقبال المسئولين الأفارقة في مصر، وما شهدته تلك الزيارات من توقيع عديدٍ من الاتفاقات الثنائية بين مصر والدول الأفريقية بهدف دعم التعاون الاقتصادي، كما حرصت مصر على تنشيط التعاون الفنى مع الدول الأفريقية من خلال الدور المحورى للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، التابعة لوزارة الخارجية، في نقل الخبرات وبناء الكوادر من خلال الدورات التدريبية التى تقدمها للدول الأفريقية، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والمنح للأشقاء الأفارقة، وآخرها المساعدات التى أرسلتها مصر إلى جيبوتى بعدما اجتاحتها السيول في ديسمبر الحالي».

 دور محورى

يعود الدور التاريخى لمصر على مستوى القارة الأفريقية لتحرير الدول الأفريقية من الاستعمار وتوحيد جهودها لتحقيق نهضة شاملة في مختلف المجالات إلى تأسيس «منظمة الوحدة الأفريقية»؛ وكانت مصر إحدى الدول المؤسسة للمنظمة عام ١٩٦٣. واستمرت مصر في أداء هذا الدور المهم منذ الخمسينيات وحتى الآن، وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رمزًا للنضال والتحرر الوطنى في أفريقيا وشتى الدول التى رزحت تحت نيْر الاستعمار، وتعد مصر من أولى الدول الموقعة والمصدقة على القانون التأسيسى للاتحاد الأفريقي، وتولت مصر رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية في الأعوام ١٩٦٤ و١٩٨٩ و١٩٩٣، كما استضافت مصر الدورة العادية الـحادية عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في شرم الشيخ في يونيو/ يوليو ٢٠٠٨.

ورصدت دراسة أجرتها د. مهيرة عماد السباعى، مدرس الصحافة بكلية الإعلام جامعة بنى سويف، خطاب الصحف المصرية تجاه العلاقات المصرية الأفريقية بعد ترأس مصر للاتحاد الأفريقي، وقد انعكست جهود مصر في أفريقيا وحرصها على تحقيق التنمية في القارة، في تسلم رئيس جمهورية منصب منسق لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ CAHOSCC خلال الفترة من ٢٠١٥ إلى ٢٠١٧. كما تعد مصر من أوائل الدول التى وقعت على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية AfCFTA، خلال القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي في كيجالى مارس ٢٠١٨، لخلق فرص عمل التى من شأنها أن ترتقى بمستوى معيشة مواطنى القارة..

ومع تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي فبراير الماضى، وضعت إستراتيجية واضحة للتعامل مع أزمات القارة الأفريقية، كما وضعت مصر مجموعة من الأولويات في عديدٍ من المجالات، من بينها «السلم والأمن»، إذ تعمل على تأسيس وإطلاق مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، ما بعد النزاعات في مصر عام ٢٠١٩، ودعم جهود الاتحاد الأفريقي في استكمال منظومة السلم والأمن وإصلاح مجلس السلم والأمن الأفريقي، وتعزيز التعاون القارى لدحر الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الفكري.

وتعد من أهم أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي محور التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال السعى لتوفير فرص العمل، وتعظيم العائد من الشباب الأفريقي، وتطوير منظومة التصنيع الأفريقية، وتطوير المنظومة الزراعية الأفريقية والتوسع في مشروعات الثروة السمكية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائى. كما تضع مصر ضمن أولوياتها مواصلة عملية الإصلاح المؤسسى والمالى للاتحاد وتعزيز قدرات التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بالإضافة إلى تطوير نظام متكامل لتقييم الأداء والمحاسبة وتعزيز الشفافية.

وقد قامت وزارة الخارجية بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تحت عنوان «رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي – Egypt’s Chairmanship of the African Union»، بهدف تيسير مُتابعة كافة الأنشطة والفعاليات المصرية ذات الصلة بعام الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي للعام ٢٠١٩ باللغتين الفرنسية والإنجليزية، فضلًا عن اللغة العربية. وأطلقت وزارة الخارجية حملة إعلامية تفاعلية حول الاتحاد الأفريقي على الصفحة المُشار إليها، بهدف تعزيز معرفة مُتابعيها بالمعلومات الأساسية حول الاتحاد الأفريقي.

تحليل المادة الصحفية

استهدفت الدراسة رصد وتحليل وتفسير سمات وخصائص الخطاب الصحفى المصرى نحو العلاقات المصرية الأفريقية بعد تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، وقد تم اختيار أربع صحف لتحليل خطابها الصحفى، هى: صحيفتا «الأهرام» و«أخبار اليوم» كممثلتيْن للصحف القومية، وصحيفتا «المصرى اليوم» و«الوطن» كممثلتيْن للصحف الخاصة، وتحددت الفترة الزمنية للدراسة في الفترة من فبراير إلى مايو ٢٠١٩،

واحتلت صحيفة «أخبار اليوم» المرتبة الأولى من حيث عدد المواد المنشورة بنسبة ٣٦٪، ثم جاءت «الأهرام» في المرتبة الثانية بنسبة ٣٤٪، ثم صحيفة «الوطن» بنسبة ١٨٪، وفى المرتبة الأخيرة جاءت صحيفة «المصرى اليوم» بنسبة ١٢٪. وتشير تلك النتائج إلى ارتفاع نسبة اهتمام الصحف القومية بالعلاقات المصرية الأفريقية.

نوعية العلاقات

ذكرت الدراسة أن العلاقات السياسية التى تربط بين مصر وأفريقيا احتلت المركز الأول بنسبة ٥٤٪؛ حيث تمثلت معظم المواد الصحفية في مناقشة القضايا السياسية والأمنية التى تجمع مصر بالدول الأفريقية، ثم جاءت العلاقات الثقافية في المرتبة الثانية بنسبة ٢٨٪، والتى تمثلت في المواد الصحفية التى تناقش المعارض والعلاقات الثقافية من نشر التاريخ الأفريقي والأدب والروايات والعروض الفنية الأفريقية في المسارح المصرية، وكذلك البعثات التعليمية والعلاقات بين الجامعات المصرية والجامعات الأفريقية، وتأهيل الكوادر وفتح سوق العمل أمام العمالة المصرية بالدول الأفريقية، ثم جاءت في المرتبة الثالثة العلاقات الاقتصادية بنسبة ١٨٪ من إجمالى عدد المواد الصحفية، والتى تمثلت في مناقشة الوعود الاقتصادية والمشاريع التى تنوى مصر تنفيذها بالتعاون مع الدول الأفريقية في مجال الزراعة والصناعة والتعدين والاستيراد والتصدير ودعم الخدمات الصحية والملاحة النهرية وفتح الأسواق المصرية للبضائع الأفريقية ومختلف أشكال التعاون الاقتصادى بين مصر والدول الأفريقية.

وقدم خطاب صحف الدراسة العلاقات المصرية الأفريقية من خلال (٤٣) أطروحة استأثرت صحيفة «أخبار اليوم» بتقديم العدد الأكبر منها، وهو (١٥) أطروحة، وتليها صحيفة «الأهرام» (١٢) أطروحة، ثم صحيفة «الوطن» جاءت بعدد (١٠) أطروحات، وفى المرتبة الأخيرة صحيفة «المصرى اليوم» بمعدل (٦) أطروحات.

أطروحات صحيفة «الأهرام»:

سجلت صحيفة الأهرام ١٢ أطروحة، ومن أهم تلك الأطروحات ما يلي:

الأطروحة الأولى: تدور حول أسباب قيام الدول الأفريقية بانتخاب مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا للاتحاد الأفريقي عام ٢٠١٩ ومتطلبات تلك الرئاسة.

الأطروحة الثانية: تتمثل في اهتمام عديدٍ من الجهات والوزارات بتكثيف أوجه وصور التعاون بين مصر وأفريقيا، ومن أمثلة تلك الجهات: الأزهر الشريف، وزارة الخارجية المصرية، وزارة الموارد المائية، والهيئة العامة للاستعلامات، وزارة الصحة... وغيرها.

الأطروحة الثالثة: رسم صورة ذهنية إيجابية لقارة أفريقيا أمام العالم من أجل زيادة فرص جذب المستثمرين للقارة. وفى إطار تلك الأطروحة.

الأطروحة الرابعة: قام «الأهرام» بعرض التحديات المتوقعة أمام مصر أثناء توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي.

الأطروحة الخامسة: طرح فكرة أن تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي يعد ترمومتر العلاقات المصرية الأفريقية.

أطروحات «أخبار اليوم»:

سجلت صحيفة أخبار اليوم (١٥) أطروحة في خطابها المتعلق بالشأن الأفريقي، ومن أهم هذه الأطروحات كالتالي:

الأطروحة الأولى: تقديم وصف لمشهد تسلم الرئيس السيسي لرئاسة الاتحاد الأفريقي.

الأطروحة الثانية: هناك خطة مصرية منظمة لقيادة وتنمية القارة الأفريقية.

الأطروحة الثالثة: طرح ملف سد النهضة.

الأطروحة الرابعة: دور القوى الناعمة في توطيد العلاقات المصرية الأفريقية.

لأطروحة الخامسة: احتياج أفريقيا الشديد إلى مصر.

أطروحات صحيفة «الوطن»:

سجلت صحيفة الوطن (١٠) أطروحات في خطابها المتعلق بالشأن الأفريقي أهمها:

الأطروحة الأولي: مواجهة الإرهاب في أفريقيا.

الأطروحة الثانية: المشاريع المشتركة بين مصر وأفريقيا بمساعدة الجهات المختلفة، وفى المجالات المختلفة من كهرباء وطاقة ووسائل النقل والتعدين والزراعة والصناعة.

أطروحات «المصرى اليوم»:

الأطروحة الأولى: مساعدات مصر تجاه قارة أفريقيا، ودور الرئيس السيسي في دعم العلاقات المصرية الأفريقية.

الأطروحة الثانية: تعيين وزير لأفريقيا في مصر.

معالجة العلاقات المصرية الأفريقية

أوضحت الدراسة ارتفاع نسبة إطار التعاون في صحف الدراسة كافة، وذلك بنسبة ٤٧٪ من إجمالى المواد الصحفية، ثم جاء في المرتبة الثانية إطار العمل والإنجاز بنسبة ١٩٪، وتقارب معه في النسبة إطار الوعود الاقتصادية فجاء بنسبة ١٨٪، ثم في المرتبة الرابعة إطار الدعم الخارجى ١١٪، وإطار الأمن القومى بنسبة ضئيلة ٥٪، ويمكن إيضاح هذه الأطر بالتفصيل كالتالي:

السمات والأدوار المنسوبة لمصر

ظهرت مصر كفاعل محورى في خطاب صحف الدراسة مستحوذةً على نسبة ٩٥٪ من إجمالى القوى الفاعلة في خطاب الدراسة لتكون في المرتبة الأولى نظرًا لكونها طرفًا أساسيًا في حدث تولى منصب رئاسة الاتحاد الأفريقي.

وبرزت مصر كقوة فاعلة من خلال عدة قوى تمثلت في الآتي: (مصر كدولة، الرئيس السيسي كرئيس للدولة، وزارة الخارجية المصرية، وزارة الموارد المائية والري، وزارة الأوقاف، وزارة الشباب والرياضة، وزارة الصحة، وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، والبورصة المصرية، والبنك المركزى المصري، والأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، والجامعات المصرية، والهيئة العامة للاستعلامات، وسفير مصر في إثيوبيا، وسفير مصر بباريس.

وجاءت الصفات والأدوار الإيجابية لمصر لتشير إلى دورها الرائد في تعميق العلاقات المصرية الأفريقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، كما أكدت مصر من خلال خطاب الرئيس السيسي دعمها الكامل للدول الأفريقية في الحرب على الإرهاب ومواجهة الفقر والأوبئة في عديدٍ من الدول الأفريقية، ومن أمثلة ذلك: «يبدأ الأزهر الشريف مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي مرحلةً جديدة يكثف فيها نشاطه بالقارة السمراء؛ حيث سيتم مضاعفة المنح المقدمة للدول الأفريقية بنسبة ١٠٠٪ ليصبح عددها ١٦٠٠ منحة لعام ٢٠١٩/٢٠٢٠، بدلًا من ٨٠٠ منحة تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي».

وكذلك «عقد البنك المركزى المصرى ورشة عمل حول النظام الإقليمى الجديد لتسوية المدفوعات والتسويات بين مصر والكوميسا، كما استعرضت الدكتورة نجلاء نزهى مستشار المحافظ للشئون الأفريقية جهود البنك المركزى في تشجيع الاستثمارات والتجارة البينية في أفريقيا».

ومن أمثلة دور وزارة الخارجية المصرية: «عقد سامح شكرى وزير الخارجية عدة لقاءات مع نظرائه ومسئولين أفارقة على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، خاصةً في مجال التبادل التجارى معربًا عن استعداد مصر لتقديم خبراتها في المجالات المختلفة عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية».

وفى إطار جهود مصر كدولة يأتى المثال الآتي: «بعدد يتجاوز ٥ ملايين لاجئ ومهاجر تحتل مصر مرتبة متقدمة بين الدول الأكثر استقبالًا للاجئين خاصةً الأفارقة والعرب فهى الحضن الدافىء والأمن لملايين الأفارقة الفارين من الظروف الصعبة والحروب والصراعات في بلادهم»، وكذلك «نشرت وزارة الخارجية المصرية فيديو على صفحتها الرسمية على «فيس بوك» باللغتيْن العربية والإنجليزية، بمناسبة تولى مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي، وتضمن الفيديو تفاصيل ومعلومات عن نشأة الاتحاد منذ قيام ٣٢ دولة بتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية بهدف تحرير أفريقيا من الاستعمار».

 سمات وأدوار الدول الأفريقية

ظهرت الدول الأفريقية باعتبارها قوى فاعلة محورية في خطاب صحف الدراسة الأربع، وحصلت على نسبة ٤١٪ من إجمالى القوى الفاعلة، مما يضعها في المرتبة الثانية؛ حيث تمثلت الدول الأفريقية في (رؤساء الدول الأفريقية، رؤساء الوزراء الأفارقة، رئيس بنك التنمية الأفريقي، البورصات الأفريقية، رئيس البنك الأفريقي، وكالة الفضاء الأفريقية).

وجاءت الصفات والأدوار المنسوبة للدول الأفريقية إيجابية من حيث التعاون المشترك مع مصر، كما تظهر مشاعر الامتنان من قبل الدول الأفريقية، نتيجة التغير الكبير الإيجابى في العلاقات المصرية الأفريقية، والبعد عن تهميش قضايا القارة الأفريقية، والمحاولات الجدية التى تبذلها مصر للنهوض بتلك القارة، كما ظهر ذلك في مشهد الترحيب الشديد بالرئيس السيسي أثناء تسلمه درع رئاسة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا.

ومن أمثلة ذلك: «صرح أكينومى أديسينا رئيس بنك التنمية الأفريقي، بأن تولى مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي يحظى باهتمامٍ كبير، مشيدًا بجهود الرئيس السيسي في تحقيق التعافى الاقتصادى، وجذب الاستثمارات وحشد الموادر المتاحة لدفع عملية التنمية، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت المقصد الأول للاستثمار في أفريقيا».

 توصيات الدراسة

تعتبر قيادة مصر للاتحاد الأفريقي فرصة تاريخية، والتى من خلالها يجب أن تزيد المعرفة والوعى بأهمية وجودنا وانتمائنا وحضورنا الأفريقي، وذلك يجب من خلال سياسة إعلامية وثقافية حددت الدراسة خطوطها العريضة كالتالي:

تخصيص شهر أفريقي في الإعلام المرئى والمسموع تُقدم خلاله برامج يومية عن تاريخ دول القارة ونظمها السياسية، وشهر للسينما والمسرح والفنون التشكيلية الأفريقية.

تخصيص صفحتيْن أسبوعيًا في الصحف القومية عن الشئون الأفريقية واحدة للسياسة والثانية للثقافات الأفريقية؛ حيث يجب على الصحافة المصرية إبراز الهوية الأفريقية، وأوجه الاتفاق بين الثقافات المصرية والأفريقية والسياسات والمصالح الأفريقية المشتركة من خلال استقطاب عدد من كبار الكتاب من مختلف الثقافات والانتماءات العرقية والدينية والإيديولوجية وإبراز خطابهم لعرض مختلف وجهات النظر.

تأسيس مركز ترجمة عربي- أفريقي يتخصص في ترجمة الأدب والكتابات المتخصصة في الشئون الأفريقية، لكى نطلع على وجهة نظر الأفارقة في الشعب المصرى، وآرائهم المختلفة وتخصيص جائزة مصرية سنوية للأدب الأفريقي.

وأكدت الدراسة في الختام أن المحك الرئيسى للحكم على مدى اهتمام الصحافة المصرية بالشئون الأفريقية، يظل مستندًا إلى عدة محاور مثل نوعية القضايا المطروحة وكيفية المعالجة ومصادر الأخبار، لذا يمكن القول إن جوهر الصورة العامة لأفريقيا على صفحات الصحف المصرية متوقف على بذل الجهود لإرسال المراسلين المصريين للابتعاد تمامًا عن الصورة المشوهة التى تقدمها وكالات الأنباء الغربية لأفريقيا.

"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟