رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"مفوضية الأسرى" تطالب بمحاسبة الاحتلال بعد استشهاد محمد السايح

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 05:47 م
البوابة نيوز
أحمد سعد
طباعة
نعت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح الفلسطينية، الأسير الشهيد بسام أمين محمد السايح "٤٧ عاما"، الذي استشهد عصر اليوم الأحد، في مستشفى "اسافا روفيه" داخل سجون الاحتلال بعد صراع مع المرض رافقه إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون، ورفض متواصل لكل النداءات والصرخات التي تعالت محذرة من خطورة وضعه الصحي والمطالبة بإطلاق سراحه كي يتم علاجه في الخارج.
وطالبت مفوضية الأسرى، مجددا كل المؤسسات الحقوق والإنسانية الدولية بإيقاف جرائم وممارسات الاحتلال تجاه ما يرتكب تجاه أسرانا، ومحاسبة قادته على قتل الأسرى عن سبق إصرار وتعمد، ودون أي وازع أو رادع، واكدت بأن هذه السياسات لم ولن تتم لولا الصمت المستمر على هذه الجرائم، وإدراك الاحتلال بأنه لا يوجد من يوقفه أو يردعه عن هذه السياسات.
وفي نفس السياق علمت الدائرة الإعلامية بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى من مصادر خاصة بأن حالة من الغليان والغضب تسود السجون بعد انتشار خبر استشهاد الأسير السايح، وعلى أثر ذلك قامت مصلحة السجون بإغلاق كافة السجون ومنع الأسرى من الخروج إلى الساحة أو التزاور فيما بينهم.
يشار إلى أن الأسير السايح من مواليد عام ١٩٧٣، وهو من سكان مدينة نابلس، وحاصل على شهادة الماجستير في الصحافة، ومعتقل منذ تاريخ ٨ / ١٠ / ٢٠١٥، ولم يتم محاكمته إلى حين استشهاده حيث كانت تطالب نيابة الاحتلال بإنزال حكم المؤبد مرتين إضافة إلى ٣٠ عاما رغم علمها بوضعه الصحي الخطير، حيث إنه كان يعاني من العديد من الأمراض منها سرطان بالدم، وسرطان بالعظم، وتضخم بالكبد، ويتكون في غالب الأحيان مياه على الرئتين.
كما يضاف إلى ما ذكر سابقا بأن للأسير الشهيد السايح شقيق آخر في سجون الاحتلال معتقل منذ عام ٢٠٠٢م ويدعى محمد، وهو محكوم بالسجن لمدة ٣٠ عاما.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟