رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

نداء شرارة الفائزة بلقب "ذا فويس" في حوارها لـ"البوابة نيوز": أمتلك موهبة التلحين والكتابة.. والغناء عشقي الأول

الأربعاء 07/أغسطس/2019 - 01:00 ص
نداء شرارة ومحررة
نداء شرارة ومحررة البوابة
حوار- ريهام وجدى تصوير- أنجيل سامي
طباعة
والدي شجعني لأنه وجدني ملتزمة بإطار معين في الشكل والأداء.. وتركت مهنة التدريس لذوي القدرات الخاصة لأنها تحتاج جهدًا وتفرغًا 
نداء شرارة، مغنية أردنية حاصلة على لقب ذا فويس: أحلى صوت (الموسم الثالث) عام 2015، وعملت منذ ذلك الوقت بجد واجتهاد، وتمكنت من أن تحصل لنفسها على مكانة مميزة فى الساحة الغنائية، رغم صعوبات عديدة واجهتها، بدءا من تقبل أسرتها لفكرة احترافها الغناء، وترك مهنة التدريس للأطفال من ذوي القدرات الخاصة، مرورا بتقبل الجمهور لغنائها وهي ترتدي الحجاب، وصولا لمدى إمكانية تقبل منتج للإنتاج لها وهي تتمسك بمعاييرها الخاصة.. عن مشوارها في الغناء وأحلامها المستقبلية، كان لـ«البوابة» هذا الحوارمع المطربة نداء شرارة.. وإلى نص الحوار.
■ البداية.. كيف تقبلت أسرتك قرارك بترك مجال التدريس والاتجاه للغناء؟
القرار كان وقعه صعبًا على أسرتى خاصة والدي الذي كان لديه العديد من التحفظات، إلا أنه شجعني بعدما وجدني ملتزمة بإطار معين في الشكل والأداء، وظللت كما أنا الابنة البسيطة التي تكره التصنع، ومن ثم وجدت الأسرة أن ابنتهم كما عهدوها، فقط الاختلاف أن صوتي وصل للناس، وقتها قررت ترك مهنة التدريس للأطفال من ذوي القدرات الخاصة لأنه يحتاج جهدًا وتفرغًا، وآثرت التفرع للفن في تلك المرحلة من حياتي.
■ ماذا عن تجربتك الغنائية «حبيتك بالتلاتة»؟
فكرت مع الشاعر أحمد حسن راؤول، والملحن سامر أبوطالب، في تقديم عمل «فرفوش» للصيف، والتجربة لاقت استحسانا من الجمهور، ولدى شعور أن الجمهور المصرى يتقبل منى جميع أنواع الغناء لأنهم يحبون صوتي، لذا أنا أحب المصريين، وتصنيفى ضمن مغني اللون الطربي يسعدني، لكنى أحب غناء كل الألوان وليس الطربي فقط.
■ في اعتقادك.. من تشبهين من فناني الزمن الجميل في الغناء؟
الفنانة فايزة أحمد كثيرون شبهوني بها في الصوت والشكل، وأول من لفت نظري لهذا رجل كبير بالعمر في حفلة لي بدار الأوبرا المصرية، كنت أغنى وقتها أغنيتها «أنا قلبي إليك ميال»، وبعد أن انتهيت من غنائها قال الرجل «أيوه يا ست فايزة، أنت شبهها»، فأسعدني كثيرا هذا التشبيه، وبدأت ألاحظ فعليا أنني أشبهها.
■ ما الأغنية المفضلة لك من تلك الفترة وتمنيت أن تكون لك؟
أغنية الفنانة وردة «حكايتي مع الزمان»، وحاليا أحب من المطربين وائل جسار، تامر عاشور، وهناك عدد كبير من المواهب الشابة التي تمتلك خامة صوت مميزة منهم الفنانة مي فاروق.
■ هل كان النجاح أكثر يسرا فى الزمن الماضى فى مجال الغناء عن الآن؟
لا أريد أن أكون ظالمة وأقول إن النجاح فى الفن زمان كان أسهل، فى الماضى كان الأمر صعبا كان هناك «أم كلثوم، اسمهان، ليلى مراد، فايزة أحمد، ميادة الحناوي» وأسماء كثيرة لا حصر لها أسست فنا خالدا وأصبحوا عمالقة كبارا، ربما الاختلاف أن كلهم حصلوا على مكانة وعرفهم الجمهور، الآن ربما هناك كثير من المطربين لكن الذين وصلوا للنجومية قلائل، وهناك من لم يحققوا مكانتهم التى يستحقونها بسبب ذلك العدد الكبير.
■ ماذا عن تواجدك مع الجمهور فى تتر رمضاني.. هل عرض عليك المشاركة؟
ليس هناك تعاقد بشكل رسمي، ولكن حدثت بعض الاتصالات، وعندما طرحت أغنية «درجات» قال لى البعض لماذا لم تغنيها كتتر فى مسلسل، أتمنى بالطبع خوض تلك التجربة المميزة، فالتتر له نجاح متميز وفى بعض الأحيان يحبه الجمهور، وينجح كعمل منفرد بعيدا عن العمل الدرامي.
■ كيف بدأت حكايتك مع التلحين؟
أعتقد أن من يكتب يسهل عليه التلحين، وكنت أكتب منذ طفولتى فموضوع التلحين لم يكن صعبا علي، والدتى كانت تؤلف أغنية وتلحنها عن الطعام، مثلا: «الله على ريحة الطبيخ»، و«جدتي» كان عندها حب الكتابة وكان صوتها حلو، رحمة الله عليها، فموهبة الكتابة تخلق حس تلحينى لدى الشخص.
■ كتبت أغنية «يا حبيب القلب» للنجم رامي عياش.. لماذا لم نجد استمرارا  للتجربة مع فنانين آخرين؟
لاقت الأغنية استحسانا من الجمهور فى لبنان، وعرف الناس أن نداء شرارة تكتب خاصة أنها باللغة العربية الفصحى، ومستقبلا سيكون لدى تعاون مع فنانين فى الكتابة والتلحين، لدى موهبة الغناء والتلحين والكتابة أحبهم جميعا، ولكن الموهبة التى أتقنها هى الغناء، كل شيء يتطلب إتقانا بمحله، وحاليا مهنتى الأساسية هى الغناء.
■ ساندتى النجمة شيرين عبدالوهاب فى الأزمة الأخيرة التى مرت بها عبر «السوشيال ميديا»، لماذا لم تسمحى للجمهور بالتعليق على ما كتبت؟
اخترت حذف التعليقات وألا يتمكن أحد من التعليق على المنشور، لأننى كنت أريد به رسالة إيجابية وهى مساندتها فى أزمتها والتعبير عن حبى لها، وليس أن «يتشاجر الجمهور فى التعليقات وتفقد رسالتى قيمتها، شيرين فنانة كبيرة، ولم أسمح بوجود نقاش مثل هذا».
■ ما خططك للفترة المقبلة؟
أحضر لطرح أغنية جديدة على طريقة السينجل باللهجة الخليجية بعنوان «شروط» إنتاج جان ماري رياشي وتوزيعه، وفكرة تصويرها على طريقة الفيديو كليب مطروحة، وفي الوقت الحالي أفضل طرح الأغاني على طريقة السينجل، أخاف من الألبوم، أخاف من طرح ١٠ أغان جيدة أعتقد أنه سيظلم على الأقل منها ٥ أو ٦ أغان.

الكلمات المفتاحية

"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟