رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

كل شىء كان في الدكان.. "أحمد": حافظت على التراث من "الإبرة" لـ"وابور الجاز"

السبت 02/مارس/2019 - 09:12 م
البوابة نيوز
مى خلف
طباعة
لن تجد أبسط من الحاج «أحمد زكي» هذا الراجل السبعينى الذى اتخذ من «دكانه» متحفًا يحافظ فيه على كل شىء قديم، ليصبح مع الوقت حارسًا يحمى «وابور الجاز» من الاندثار، بدأت القصة معه بصورة محمد على التى أهداها له مالك العمارة عندما كان طفلًا، وطلب منه الحفاظ عليها، فى الواقع لم يعرف أحمد الذى لم يكمل تعليمه من الموجود فى تلك الصورة، والتى أخبره أحد زبائن الورشة التى يعمل فيها بحى بولاق أبوالعلا بالقاهرة أنها هدية قيمة وتعود إلى والى مصر.
عرف «أحمد» معنى التراث المصرى القديم، وقرر احتضان كل ما يقع أمامه من صور ومقتنيات داخل «دكانه» الصغير.
وعن مهنته يقول الحاج أحمد البالغ من العمر «الصورة معايا بقالها أكثر من ٤٠ عامًا حتى الآن، وكانت السبب أنى عرفت معنا التراث المصرى وأهمية تاريخ بلدنا، وبحاول أنقل اللى عرفته لأولادى وأولادى، وكان نفسى ربنا يعطينى العلم لحفظى للقرآن الكريم لكن بحفظ عن طريق التليفزيون وكمان بجيب قناة لتفسير القرآن لكى أفهم تفسير كل آية، وغير محمد على باشا كمان محتفظ بصورة الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحليم حافظ، وحسن فايق وأحمد زكى ومجموعة من الفنانين القدماء اللى مش هيعوضهم الزمن، وهى كانت السبب أنى أكمل فى مهنتى لحد دلوقتي».
ويضيف، قائلًا: «كل مهنة ليها متاعب لكن أنا حبيت مهنة تصليح بابور الجاز، حسيت أنى هبقى مميز فيها، وفعلًا أغلب اللى كانوا فى نفس المهنة قفلوا بعد البوتجاز، لكن أنا محبتش أشوف شغلتى بتنقرض قدام عينى، الزباين لو ملقتش حد يصلحلهم بابور الجاز أكيد هيستغنوا عنه، لأن الزبون بيجبلك البابور ومش بيقدر يسيبه يوم ولا اثنين عشان الأكل، فما بالك لو مفيش حد يصلحه هيعملوا إيه».
ويختتم: «صحيح الشغلانة مش جايبة همها بسبب الصماد ووقفتى طول النهار على رجليا غير ريحة الجاز لكن الحمد لله انا راضى بنصيبى وحابب أكمل فى مهنتى اللى ربيت منها أولادى الأربعة وعلمتهم، ومؤخرًا اشتغلت فى ملء بوتاجازات الغاز الصغيرة بعد ما مهنة البواجير انقرضت، بملء البوتاجاز من ١٠ إلى ٣٠ جنيهًا حسب حجم البوتاجاز وبشترى الأنبوبة بـ٧٠ جنيهًا والحمد لله أهى ماشية».
"
برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟

برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟