رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الجامعة العربية تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

الإثنين 15/مايو/2017 - 03:37 م
جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية
رضوى السيسي
طباعة
طالبت جامعة الدول العربية اليوم الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن بالعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
كما دعت الجامعة، المجتمع الدولي وجميع دول العالم المحبة للسلام للعمل بقوة لإرغام اسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) لوقف انتهاكاتها ضد ابناء الشعب الفلسطيني، والمتمثلة في تسريع عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي، ومحاولات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وممارستها سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية، بما في ذلك على الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
وقالت الجامعة في بيان أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى 69 لنكبة الشعب الفلسطيني، إن ذكرى النكبة والتي تحل في الخامس عشر من مايو تتزامن هذا العام مع استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عن الطعام، ووجهت الجامعة  تحية تقدير واحترام إلى الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يذودون عن حياض وطنهم وكرامتهم بسلاح جوعهم وبطونهم الخاوية لانتزاع حقوقهم الإنسانية المشروعة، ويجابهون بهذا المسلك النبيل احتلالًا غاصبًا وغاشمًا لايزال يرتكب أبشع الجرائم بحقهم ويصم أذنيه عن كل النداءات الإنسانية والدولية بالكف عن انتهاكاته وإطلاق سراح الأسرى داخل سجونه ومعتقلاته.
وذكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بما خلفته النكبة الأليمة من آثار تدميريه وما لحق بشعب فلسطين من تشريد ومعاناة، موجهة التحية إلى أبناء الشعب  الفلسطيني الصامد على أرضه في الوطن والشتات.
كما ثمنت عاليا نضاله وتضحياته الجسيمة من أجل استعادة حقوقه المشروعة، ومجابهته لاحتلال غاشم مستمر في تصعيد عدوانه بهدف وأد أحلامه والقضاء على تطلعاته في نيل حقوقه وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددة على أن تلك الحقوق الثابتة والراسخة لا مساومة عليها أو مهادنة في استعادتها بالنضال المستمر مهما كانت التضحيات بعزم وإيمان الشعب الفلسطيني ودعم وإسناد أمته وكافة المؤمنين بالسلام والحرية، ذلك أن استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية في العودة وبناء الدولة المستقلة تمثل بوابة السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت الجامعة في بيانها: تحل علينا في الخامس عشر من مايو الذكرى التاسعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه ودياره ونفيه وتشريده بالقوة، وما نتج عنها من واقع أليم من الشتات والتشرد والمعاناة المتواصلة، إذ أقدمت العصابات الصهيونية على احتلال الأرض الفلسطينية واقتلاع شعبها من جذوره وتهجير مئات الآلاف منهم إلى المنافي والشتات، حيث شهدت المدن والقرى الفلسطينية المحتلة في مثل هذا التاريخ من العام 1948 عمليات قتل ومجازر وأعمال نهب وسلب على يد هذه العصابات الصهيونية وتدمير مئات القرى وقتل الآلاف من الفلسطينيين في مذابح يندى لها ضمير الإنسانية.
وبعد مرور ما يقرب من سبعة عقود على هذه الذكرى لا يزال الشعب الفلسطيني والأمة العربية جمعاء يعيشون آثار تلك النكبة، ولا زال الشعب الفلسطيني يقاوم احتلالا غاشما مقدما قوافل الشهداء والجرحى، ومحروما من حقه في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ومن حق العودة لجميع اللاجئين، ولازالت إسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) ترتكب ابشع الجرائم وتُعمل قوتها الغاشمة ضد كل من يتشبث بأرضه، وتسعى بكل امكاناتها للتوسع في الاستيطان وهدم البيوت وتشريد وحصار وعزل المدن ومحاولات طمس الهوية العربية الفلسطينية خاصة في القدس الشرقية.
"
ads
برأيك.. من هو أفضل لاعب محلي؟

برأيك.. من هو أفضل لاعب محلي؟