السبت 20 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

ثقافة

افتتاحات ينتظرها العالم.. أبرزها طريق الكباش والمتحف الكبير

طريق الكباش
طريق الكباش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

تشهد الفترة المقبلة عددا من الافتتاحات التي ينتظرها الجمهور التي تمنثل ترويجا لقوة مصر الناعمة وحضارتها العريقة وتمثل انتصارا كبيرا لمصر أمام العالم في إعادة التراث المصري من جديد وإبهار االعالم بأن مصر قادرة على مواكبة التطور .

البوابة نيوز تستعرض أبرز هذه الأحداث التي تشهدها مصر خلال الفترة القادمة :

افتتاح طريق الكباش :

طريق الكباش 

أيام قليلة فاصلة على افتتاح طريق الكباش  بمحافظة الأقصر  يوم 25 من نوفمبر الحالي التي يعتبر الحدث الأضخم على غرار نقل الموميوات الملكية الى متحف القومي للحضارة خلال الشهور الماضية .

ويهدف هذا الحدث إلى  للترويج السياحي لمصر ولمحافظة الأقصر وإ براز المقومات السياحية والأثرية التي تتميز بها المحافظة، وخاصة في ظل انتهاء الدولة المصرية من أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالمحافظة وتطوير وتجميل الكورنيش والشوارع والميادين بها ومشروع ترميم صالة الاعمدة بمعابد الكرنك وطريق المواكب الكبرى المعروف بـ "طريق الكباش".

وقد قال خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار :إن  احتفال مصر والعالم بموكب الكباش يحمل بعدًا إنسانيًا يجسّد معانى الحب فى مصر القديمة حيث شيد معبد الأقصر للإله أمون رع والذى كان يحتفل بعيد زفافه إلى زوجته "موت " مرة  كل عام فينتقل موكب الإله من معبد الكرنك بطريق النيل إلى معبد الأقصر وأطلق عليه طريق المواكب الكبرى حيث استخدمه ملوك مصر القديمة كطريقًا مقدسًا للمواكب الدينية كما في عيد الأوبت وهو بذلك أعظم سيناريو فى التاريخ يصوّر جماليات نهر النيل وبيئة طيبة القديمة والذى سيراه العالم لأول مرة يوم 25 نوفمبر  

وأضاف ريحان : أن جدران معبد الكرنك تحمل نقوشًا تمثل الإله آمون سيد الآلهة وزوجته موت، وهما في مشهد عناق لافت، وقد عبّر المصرى القديم عن الحب بكلمة "مر" وكان يرمز لها برمز الفأس الذى يشق الأرض كما يشق الحب القلوب، وأن مظاهر الاحتفال مصورة بمعبد الأقصر فى عدة مناظر على الجدار الغربى من الفناء الأول لرمسيس الثانى وعلى الجدار الغربى لبهو 14 العمود الخاص بالملك أمنحتب الثالث والذى ربما أكمله الملك توت عنخ آمون ونقشه بمناظر عيد الأوبت وهناك مناظر على المقصورة الحمراء للملكة حتشبسوت بمعبد “آمون رع”  بالكرنك ومعبد الرامسيوم الخاص برمسيس الثانى.

المتحف الكبير :

المتحف الكبير 

وقد أعلنت وزارة السياحة والآثار إلى انه سيتم افتتاح المتحف الكبير خلال العام المقبل ، والذي سيكون  أكبر مجمع متحفي أثري في العالم ، يضم قطع أثرية من عصور ما قبل التاريخ وآلاف السنين من الحضارة الفرعونية في مصر حتى الفترات اليونانية والرومانية القديمة في التاريخ المصري.

المتحف الكبير مبني على مساحة تصل إلى  ٥٠٠ الف متر مربع، يبدأ مسار الزائرين   للمتحف المصري الكبير بالدخول من طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي إلى ساحة الدخول الرئيسية وهي ميدان المسلة المصرية بمساحة ٢٧ الف متر مربع حيث يرى أمامه الواجهة المهيبة للمتحف "حائط الأهرامات" بعرض ٦٠٠ متر وارتفاع يصل إلى ٤٥ متر.

المدخل الرئيسي للمنتحف به تمثال الملك رمسيس و٥ قطع أثرية ضخمة يحتوي المتحف على  قاعة الملك توت عنخ أمون بمسطح ٧،٥ ألف متر مربع وتضم ٥ آلاف قطعة من كنوز الملك مجتمعة لأول مرة ، بينما  قاعات العرض الدائم تحوي القطع الأثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة.
قصر محمد علي بشبرا  :

قصر محمد علي بشبرا 

انتهت وزارة السياحة والآثار من ترميم قصر محمد علي باشا  بشبرا وأعمال الإضاءة التي تم تصميمها بحرفية لتبرز جمال وأصالة الأثر، لكن حتى الآن لم يعلن  عن الموعد الرسمي لافتتاحه  والذي أكد وزير السياحة والآثار أنه سيكون قريبا خلال الفترة المقبلة

يقع القصر على مساحة 26 فدانًا في أرض متسعة امتدت حتى بركة الحاج، وتمت زراعة وغرس العديد من الأشجار والنباتات النادرة، وأقيم عدد كبير من البساتين.

وقد تم بناء القصر على عدة مراحل استغرقت أكثر من ١٣ عاما ابتداء من عام ١٨٠٨ حتى عام ١٨٢١، ففى عام ١٨٠٩ ، وكان محمد على باشا، قد اختار موقع القصر على شاطئ النيل في منطقة شبرا مساحته 50 فدانا في متسع من الأرض، يمتد إلى بركة الحاج، واستولى فيه على عدة قرى وإقطاعيات، وبدأ بناء قصره، وغرس في أرضه البساتين والأشجار، حيث سقط سقف القصر بعد انتهاء بنائه في مايو 1809، فأعيد بناؤه في 1812، وأنشأ محمد على عددًا من السواقي لتوفير المياه للقصر والحدائق.

مسرح السامر :

وزيرة الثقافة تضع حجر الاساس لمسرح السامر 

وضعت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة  حجر أساس مشروع تطوير ورفع كفاءة مسرح السامر بالعجوزة التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة4  الذي كان مبنى بسيط مغطى بخيمة تشبه خيمة مسرح البالون على كامل مساحة أرض السامر، وقد افتتح في 9 سبتمبر 1970.

وقالت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم :  إن إحياء مسرح السامر يأتي ضمن استراتيجية نشر التنوير وإثراء الحركة الفنية المسرحية ، مشيرة أنه احد العلامات التاريخية في الثقافة المصرية، واضافت ان اعادة تاسيسه يعد اضافة لمنظومة العمل الإبداعى باعتباره نافذة جديدة لابو الفنون فى مصر ويعكس ايمان الدولة بدور القوى الناعمة في الارتقاء بالمجتمع .

وأكدت أن المسارح تتيح تحقيق التكاملية والتنوع بين الوان المعرفة والفنون المُراد تقديمها لمخاطبة الوجدان الجمعي ومجابهة وتصحيح الأفكار المتطرفة.

التصميم الجديد لمسرح السامر يراعى المواصفات الخاصة بالمنشآت الابداعية ويقام على مساحة  1806.84 متر ويتكون من دور أرضي عبارة عن مدخل رئيسي و غرفة مولد وغرفة للوحات الكهرباء و غرفة مراقبة أمنية، تحتوي على وحدات الإنذار وكاميرات المراقبة و السنترال وكذلك مكتب إداري بالإضافة إلى صالة مسرح على مسطح 600 متر وخشبة مسرح على مسطح 200 متر إضافة إلى غرف الملابس وصالة المسرح التى تتسع  400 مشاهد، أما الدور الأول علوي يشمل غرفة التحكم والاسقاط ويضم الدور الثاني علوي قاعة تدريب بالإضافة إلى  المكاتب الإدارية.

يذكر أنه قد صدر قرار من سعد الدين وهبة عام  1971 بتشكيل هيكل فرقة السامر بقيادة عبد الرحمن الشافعي كمدير فني ثم توقف المسرح عام 1975 على أثر حريق له مع خيمة مسرح البالون والسيرك القومي وعاد مرة أخرى على يدي الرئيس أنور السادات الذي افتتحه عام 1978 لتواصل الفرقة نشاطها بعرض عاشق المداحين زكريا الحجاوي وسمي المسرح بهذا الاسم "مسرح عاشق المداحين زكريا الحجاوي" واستمر حتي حدوث زلزال عام 1992م حتى توقف على أثره بسبب بعض التصدعات ما أدى لإخلائه ، وفي عام 2007  تم هدمه وصدر القرار الجمهوري رقم 288  لنفس العام بإنشاء وتجديد المسرح على أن ينفذ وفق التصميم الفائز في المسابقة المعمارية التي أعلنت عنها الهيئة عام  2010 وأقيم مره أخرى كمسرح مؤقت حتى توقف رسمياً مره أخرى في 2013 .