رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

القديس يوحنا الحبيب.. تلميذ أحبه المسيح

الأربعاء 10/يونيو/2020 - 07:32 م
البوابة نيوز
ميرنا ماجد
طباعة
تعرض "البوابة نيوز" قصة حياة " القديس يوحنا الحبيب " الذي أحبه السيد المسيح فقد جمع في شخصيته بين حب البتولية، والعظمة الحقيقية، والبساطة القلبية، وجاء ذلك بمناسبة صوم الرسل.
وأوضح القس يوساب عزت كاهن كنيسة الانبا بيشوى بالمنيا الجديدة أستاذ القانون الكنسي والكتاب المقدس بالكلية الاكليريكية والمعاهد الدينيّة، ان من اورشليم كانت بداية المسيحية حيث كان يعيش السيد المسيح أثناء فترة حياته على الأرض، وفيها حدث الكثير والكثير من الاحداث مدة ال33 عاما وهو عمر السيد المسيح في حياته على الأرض، وبعد صعود رب المجد وحلول الروح القدس على التلاميذ. كانت اورشليم انطلاقة الكثير منهم القديس يوحنا الحبيب الرسول الذى جمع في شخصه بين حب البتولية، والعظمة الحقيقية، والبساطة القلبية، مع المحبة الفائقة العجيبة هو الذى إنفرد من بين التلاميذ في سيره بدون خوف وراء المخلص، في الوقت العصيب الذى تركه الجميع وانفضوا من حوله
ولد يوحنا الحبيب في الجليل وكان بتوليا تخرج من مدرسة ابناء اليهود الإشراف وككان يعمل صياد 
وتحتفل الكنيسة بعيد نياحته في 4 طوبه

وقال القس يوساب لـ "البوابة نيوز" ان لقديس يوحنا الحبيب هو ابن زبدى، وشقيق الرسول يعقوب الكبير. هو التلميذ الذى كان يسوع يحبه (يو 19: 26)، وهو الذى أتكا على صدره في العشاء الأخير، كان أبوه زبدى يحترف مهنة الصيد، ويبدو أنه كان في سعة من العيش، ويغلب علىّ الظن أن أسرة يوحنا كانت تقيم في بيت صيدا، يبدو أنه تتلمذ بعض الوقت ليوحنا المعمدان، وكان يتردد عليه (يوا: 35- 42) دعاه السيد المسيح للتلمذة مع أخيه يعقوب فتبعه، وقيل، بناء على رواية القديس چيروم – أن يوحنا في ذلك الوقت كان في الخامسة والعشرين، كانت أمه سالومى واحدة من النسوة القديسات اللواتى تبعن يسوع وكن يخدمنه (مت 27: 55 ؛ مر 10: 40،41).

كان يوحنا واحدًا من التلاميذ المقربين إلى الرب يسوع مع يعقوب أخيه وبطرس. كان هو (مع إندراوس) 

أول مَنْ تبعه في بشارته (يو1: 40)، وآخر مَنْ تركه عشية آلامه من بعد موته المحيى على الصليب 
ـ سجل لنا أحداث لم تذكر في اماكن ثانية:~
عرس قانا الجليل (يو2).حديث المسيح مع نيقوديموس (يو3).وهو الذى إنفرد بين الإنجيليين بذكر لقاء الرب مع السامرية (يو 4)، هو الذى سجل لنا خطاب الرب يسوع الرائع عن الإفخارستيا(يو6). وموقفه من المرأة الزانية التى أمسكت في ذات الفعل (يو 8)،وشفاء المولود أعمى (يو 9)، وإقامة لعازر من الموت (يو 11)، وصلاته الوداعية (يو 17) وفى إقامة ابنة يايروس من الموت،
وفى حادث التجلى، وفى جثسيمانى ليلة آلامه، وبكر مع بطرس وذهب إلى قبر المخلص فجر أحد القيامة. وكان حماسه وحبه ظاهرين. حتى أنه سبق بطرس ووصل أولًا إلى القبر
وهو الوحيد بين التلاميذ الذى إستطاع أن يتعرف على الرب يسوع حينما أظهر ذاته على بحر طبرية عقب قيامته، وقال لبطرس ” هو الرب”(يو21: 7).

وأضاف "عزت "كان القديس يوحنا أكثر التلاميذ هدوء واقلهم كلاما ولكنه كان أكثرهم شجاعه لدرجه ان المسيح له المجد دعاه مع اخيه بوانرجس أي ابن الرعد فهناك العديد من المواقف التي تظهر قوه شخصيته:~

1-قوله للسيد المسيح امام قريه للسامريين:"يارب اتريد ان نقول ان تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا ايضا "(لو54-9)
رغم ان يوحنا كان اول الساعين للمناداه للسامريين بالخلاص فقد ذهب هو وبطرس للسامره في اول ارساليه للكنيسة خارج أورشليم.

2-يوحنا هو الذي قال للرب" يا معلم رأينا واحد يخرج الشياطين بإسمك فمنعناه لأنه ليس يتبع معنا فقال له يسوع لاتمنعوه لان من ليس علينا فهو معنا "(لو50-49:9).

3-يوحنا حضر محاكمة السيد المسيح في دار رئيس الكهنه بل وقف بجانب الصليب دون خوف بينما خاف بقية التلاميذ وهربوا.

4-يوحنا الذي يحتمل آلام العذاب وهو يحترق في مرجل الزيت المغلي.

5-يروي عنه القديس اكليمنضدس السكندري انه بحث عن شاب من اولاده قد سلمة إلى احد الآباء الاسافقة قد ضل وترك المسيح ولم يهدء باله إلى ان اعاده إلى المسيح والكنيسة.

واختتم القس يوساب عزت قائلًا: بسبب نشاطه الكرازي قبض عليه في حكم الإمبراطور دومتيان (81: 76) وأرسل مقيدًا إلى روما، وهناك ألقي في خلقين (مرجل) زيت مغلي. فلم يؤثر عليه بل خرج منه أكثر نضرة، مما أثار ثائرة الإمبراطور فأمر بنفيه إلى جزيرة بطمس، ومكث بها نحو سنة ونصف كتب أثناءها رؤيا نحو سنة 95. ثم أفرج عنه بعد موت دومتيان وعاد إلى أفسس ليمارس نشاطه التبشيري، وكل التقاليد القديمة تؤيد بالإجماع نفي يوحنا إلى جزيرة بطمس في ذلك التاريخ وكتابته رؤياه هناك. فقد ذكر عن نفسه انه كان التلميذ الذي يحبه يسوع، وقد ظل يوحنا رسول المحبة في كرازته ووعظه ورسائله وإنجيله.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟