الإثنين 06 مايو 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

حوادث وقضايا

شاهد إثبات بحادث الشيخ زايد: قدمت الـ "DVR" الخاص بالواقعة للنيابة

حادث الشيخ زايد
حادث الشيخ زايد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

تستكمل  محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بالكيلو 10 ونص،الاستماع أقوال شهود الإثبات خلال نظر  ثالث جلسات محاكمة   "كريم الهوارى" بواقعة  بدهس ٤ طلاب حادث تصادم الشيخ زايد.

 وأكد الشاهد الثالث عدم رؤيته واقعة التصادم بعينه، أو سيارة المجنى عليهم قبل الواقعة، مشيرا إلي أنه قدم ال"دى فى أر"، الخاص بالحادث للنيابة العامة، واقتطع الجزء الخاص بالحادث وقدمه للنيابة العامة.

وأضاف الشاهد خلال جلسة الاستماع لاقواله  بأنه لايستطيع تحديد سرعة سيارة المجنى عليهم، وأنه متمسك بأقواله أمام النيابة.

و طالب دفاع كريم الهوارى، سماع أقوال طبيب التخدير الذى أشرف على تخدير المتهم قبل إجراء العملية الجراحية له، وليس طبيب العناية المركزة، كما طلب سماع شهادة شهود الإثبات الأول والثاني.

يذكر أن المحكمة استمعت أيضا لأقوال شاهد الاثبات دكتور العناية المركزة، خلال والذى أكد أنه تم أخذ عينة الدماء من المتهم عن طريق التمريض الذي يعمل في المستشفي وكان ذلك وجود ممثل النيابة العامة، ولا يوجد مشكلة من دخول ممثل النيابة العامة لغرفة العناية المركزة، وأن العينة تم أخذها بعد إجراء الجراحة ،  كما أكد أن المسكنات والأدوية التى أخذها المتهم قبل إجراء العملية الجراحية تم اثباتها عن طريق المستشفى، وأنه لا يعلن سبب أخذه مخدر 50 ملل من "البيسادين".

أن  المتهم قد وصل الي المحكمة بسيارة إسعاف وسط تشديدات أمنية، وقد تم إيداعه قفص الاتهام بسرير متحرك تمهيدا لبدء جلسة محاكمته، كما أن  قاعة المحاكمة قد شهدت تواجد كل من أسرة المتهم، وكذلك أسر وأصدقاء الضحايا وكذلك دفاع الطرفين.

وكان قد أمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام بإحالة المتهم كريم الهواري محبوسًا إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته عما اتُّهم به من جناية إحرازه جوهرَ الكوكايين المخدِّر بقصد التعاطي، وتسببه خطأً في موت أربعة، منهم ثلاثة أطفال، وكان ذلك ناشئًا عن إهماله ورعونته وعدم احترازه، وعدم مراعاته للقوانين واللوائح والأنظمة بقيادته سيارة بسرعة هائلة جاوزت السرعة المقررة قانونًا تحت تأثير تعاطي المادة المخدّرة المشار إليها وأخرى مُسْكرة، دونَ مراعاته المسافة بينه وبين سيارة المجني عليهم، فصدمها من الخلف مطيحًا بها، فحدثت إصابتهم التي أودت بحياتهم، فضلًا عن اتهامه بجُنحٍ أخرى.

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قِبَل المتهم من شهادة ستة شهود، منهم اثنان رأيا الحادث على نحو ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة، وثالث سجلت آلة مراقبة خاصَّة به مجريات الحادث على ذات الصورة، وضابط الشرطة الذي تلقى إخطار الحادث وتولى فحصه، وآخر أجرى التحريات حوله، والطبيبة الشرعية التي فحصت العينة المأخوذة من المتهم، فضلًا عما ثبت للنيابة العامة من مشاهدة مقطع تصوير الحادث المقدم من الشاهد المذكور، وما ثبت من معاينتها لموقع آلة المراقبة التي سجلت هذا المقطع، وما ثبت كذلك من معاينتها مسرح الحادث، وما انتهى إليه تقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي من احتواء العينات المأخوذة من المتهم على الكوكايين والكحول الإيثيلي.