البوابة نيوز : كاظم الساهر.. القيصر وأستاذ مدرسة الحب (طباعة)
كاظم الساهر.. القيصر وأستاذ مدرسة الحب
آخر تحديث: الأربعاء 12/09/2018 02:14 م مريم الجارحي
كاظم الساهر
كاظم الساهر
تحل اليوم ذكرى ميلاد المطرب العراقي "كاظم الساهر"، الذي اشتهر بعدة ألقاب أبرزها "قيصر الغناء العربي"، وهو اللقب الذي أطلقه عليه الشاعر الراحل نزار قباني، و"سفير الأغنية العراقية" وصولا لآخر هاشتاج أطلقه جمهوره ومحبوه للاحتفال بعيد ميلاده، وهو "خلق ليكون أسطورة".
ولد كاظم الساهر بمدينة الموصل العراقية عام 1957، وبدأ مشواره الفني عام 1984 حيث كان يلحن أغنياته بنفسه، إلى أن استطاع التدرج على سلم النجومية وتحقيق شهرة واسعة ما زالت مستمرة حتى الآن.
بدأ "الساهر" مشواره الفني من خلال تعاونه مع الشاعر أسعد الغريري عام 1984، حيث أصدر أول ألبوماته بعنوان "شجرة الزيتون"، ثم تعاون مع الشاعر عزيز الرسام ثم مع الشاعر المعروف كريم العراقي في مقدمة مسلسل "نادية" كان بعنوان "المسافر" عام 1987، وكانت أول نجاحاته الفنية عام 1989 في أغنية "عبرت الشط"، بعدها سافر إلى الكويت ومن ثم بيروت التي أوحت له بأغانٍ مثل "نزلت للبحر" و"هذا اللون" و"كثر الحديث" و"إنّي خيرتك فاختاري".
كان أول تعاون له مع الشاعر نزار قباني، ثم غنّى له "زيديني عشقًا" و"في مدرسة الحب"، ما جعل أغانيه ترقى إلى مستوى العالمية، لم يكتف الساهر بالغناء والتلحين بل مثل في مسلسل "المسافر" وكان بطلا له، ويعتبر المسلسل بمثابة ألبوم مصور لتقديم أعمال الساهر.
تم اختيار الفيلم الوثائقي موطني My Country ضمن الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم وثائقي وكان كاظم الساهر قد وضع موسيقى وأغنية "يا وطني يسعد صباحك" للفيلم بعد أن اختاره فريق العمل خصيصًا لذلك.
من أشهر أغنياته: يا مستبدة، المحكمة، ميسور الخال، لدغة حية، قولي أحبك، حافية القدمين، ها حبيبي، ضحكته بعيونه، مدرسة الحب، إلا انت، زيديني عشقا، أنا وليلى.
حصل "الساهر" على مجموعة كبيرة من الجوائز، منها: أوسكار الأغنية العربية ولقب سفير الأغنية العراقية عام 1996 من بغداد، قلادة الإبداع من بغداد عام 1997 على المسرح الوطني، وسام التفوق بوصية من الملك حسين عام 2000، وسام الاستحقاق من وزارة الثقافة التونسية عام 2000، جائزة أفضل مطرب عربي وجائزة فارس القصيدة والأغنية العربية عام 2001 في مصر خلال مهرجان الأغنية الدولي السابع، جائزة أفضل مطرب عربي في لبنان عام 2001 وعام 2004 وعام 2012 جائزة الميوركس، أفضل مطرب في الشرق الأوسط في استفتاء للإذاعة البرازيلية عام 2002، جائزة موسيقى العالم عن فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإيران وجائزة المستمعين عام 2004، ووسام الاستحقاق للمرة الثانية في تونس عام 2004.
في عام 2005 حصل على مفتاح مدينة فاس الأثرية العريقة، ويعد هو ثاني من يحصل على هذا المفتاح إذ حصل عليه قبله الفنان السوري صباح فخري، وحصل على جائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، عاد إلى العاصمة العراقية بغداد في مايو 2011 ليعين سفيرًا للنوايا الحسنة لرعاية أطفال العالم وأطفال العراق.