البوابة نيوز : وزير الري خلال مؤتمر بالسويد: عجزنا المائي يصل لـ 90%.. تقرير دولي يطالب بسياسات طويلة المدى لإدارة المياه.. ويحذر من مخاطر نقصانها بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا (طباعة)
وزير الري خلال مؤتمر بالسويد: عجزنا المائي يصل لـ 90%.. تقرير دولي يطالب بسياسات طويلة المدى لإدارة المياه.. ويحذر من مخاطر نقصانها بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
آخر تحديث: الثلاثاء 28/08/2018 09:43 م أميرة الرفاعي - رنا يسري - رامي الحضري
 الدكتور محمد عبدالعاطى
الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والري
قال الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والري، إن 97% من مواردنا المائية تأتي من خارج الحدود، والعجز المائي للبلاد وصل لـ 90% يعوض من خلال إعادة التدوير وغيرها من الوسائل لسد العجز.
وحذر تقرير دولى من أن عدم الاستقرار المقترن بضعف إدارة المياه يمكن أن يتحول إلى حلقة مفرغة تزيد من تفاقم التوترات الاجتماعية، مع التأكيد على أن الإجراءات اللازمة لكسر الحلقة يمكن أن تكون أيضًا عناصر أساسية للتعافى وتعزيز الاستقرار.
وأضاف عبدالعاطى خلال رئاسته لجلسة "المياه من المنبع إلى المصب" بالأسبوع العالمى للمياه بالسويد، أن التغيرات المناخية سوف تزيد الضغوط على الموارد المائية وخاصة فى دول العالم النامى نظرًا لاعتماد إجراءات التكيف المناخي على القدرات الاقتصادية والبنية التحتية في هذه الدول.
وتابع: أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية وآثارها باهتمام كبير، ودلتا نهر النيل تتعرض للعديد من المخاطر نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر والذى يؤدى لتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية مما يؤثر على الزراعة فى الدلتا.
وأشار إلى أن أحدث الدراسات العلمية لمنطقة الدلتا تتوقع أن يفقد 4 ملايين شخص من سكانها عملهم نتيجة تدهور الأراضي، خاصة أن 97% من مواردنا المائية تأتي من الخارج، والعجز المائي وصل لنحو 90% يعوض من خلال إعادة تدوير المياه بجانب استيراد مياه افتراضية فى صورة سلع غذائية لسد العجز.
ودعا التقرير الذى نشر أمس، بالتعاون بين منظمة الأغذية الزراعية للأمم المتحدة "الفاو" والبنك الدولى إلى الانتقال من السياسات الحالية التي تركز على زيادة الإمدادات إلى الإدارة طويلة الأجل للموارد المائية.
وأشار إلى أن أكثر من 60% من سكان المنطقة فى أماكن متضررة من إجهاد مائى سطحى مرتفع أو مرتفع جدًا، مقارنة بمتوسط عالمى يبلغ حوالى 35%، وإذا تُرك الأمر دون حل، فمن المتوقع أن تتسبب ندرة المياه المرتبطة بالمناخ بخسائر اقتصادية تقدر بـ6 إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2050.
وقال التقرير الذي جاء تحت عنوان "إدارة المياه في النظم الهشة: بناء الصمود في وجه الصدمات والأزمات الممتدة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": إن ندرة المياه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يمكن أن تكون إما عاملًا مزعزعًا للاستقرار أو دافعًا يقرّب المجتمعات بعضها ببعض.