البوابة نيوز : قريتي| "الروبيات" بالفيوم تعاني إهمال المسئولين (طباعة)
قريتي| "الروبيات" بالفيوم تعاني إهمال المسئولين
آخر تحديث: الثلاثاء 24/07/2018 03:12 م رشا الجمال
الروبيات
الروبيات
"الروبيات" قرية تابعة لمدينة طامية بمحافظة الفيوم تعد أفقر قرية في جمهورية مصر العربية، وأعلى نسبة تعليم جامعي وحفظ للقرآن الكريم، أهلها يعيشون تحت خط الفقر، تبعد عن مدينة الفيوم 35 كيلو.
يرجع اسم القرية إلى عدة روايات أشهرها اشتقاق الاسم من العملة الهندية "الروبية" وهي عمل كانت متداولة بالقرية او ان تكون نسبة الى شيخ كان يسكن القرية اسمه "الروبي" وتحرف الاسم إلى روبيات او كانت ربوة خضراء جميلة المنظر أخذت من قرى مصر بساطتها.
" الروبيات " قريه تخرج منها اطباء ومهندسين وضباط اكثر ابنائها حفظة للقرآن الكريم اشهر ابنائها " اللواء مصطفي عطوه مسؤل العلاقات العامه بالمركز العربي الإفريقي للأبحاث الاستراتيجية والاستشارات البرلمانية والدكتور مصطفى ثابت رئيس تحرير تنفيذي لبوابة الفجر والمستشار الإعلامي لرئيس جامعة الفيوم والمجند الشهيد أحمد أيمن معوض، الذي راح ضحية الأعمال الإرهابية الخسيسة، أثناء مشاركته فى مأمورية للقبض على بعض العناصر الإرهابية بشمال سيناء العمليه الشامله 2018
يشتكي أهالي "الروبيات" من تجاهل المسئولين وتهميشهم الدائم يبلغ عدد هم 30 الف نسمة ورثوا منازلهم عن آبائهم وأجدادهم معظهما من الطين اللبن او الحجر القديم او منازل آيله للسقوط او منازل اخري بالطوب الأبيض "البلك" منازل أشبه بالمقابر.
ويقول ممدوح عطوه نقيب المحامين بمدينة طاميه وابن قرية " الروبيات " انهم منسيين ولم تدخل القريه ضمن تطوير القري بمحافظه الفيوم رغم مطالبتهم باصلاح الصرف الصحي خطوط قديمه متهالكه وان بعض منازل القريه تعمل بنظام خزانات في الارض، و"ترانشات" التي تعرض حياة الاطفال بالقريه لخطر الغرق.أ
وتتابع الحاجة "صفية" انهم يعانون من الإهمال الشديد وان الوحده الصحيه بالقريه التي تكلفت ملايين الجنيهات وتم بناءها علي احدث مستوي تم تجهيزها بالمعدات تحاصرها الاغنام والابقار ومياه الصرف والقمامه لتنقل الامراض اكثر من العلاج، مضيفه ان الوحده بدون اطباء ونقص شديد بجميع الأدوية، ما يجعلنا نقطع المسافات لمستشفى طاميه المركزي لإنقاذ الحالات المريضة بالقرية او اثناء الولادة خوفا علي حياتهم شوارع القرية وتسببت في انتشار الأمراض والأوبئة".
ويقول وحيد محمد "من أبناء القرية" ان مصرف القريه يعاني من انتشار القمامة وتجمع الحيوانات النافقة التي تبعث الروائح الكريهة والحشرات الطائرة والناموس، كما أن عمال الوحدة المحلية بالقرية، اعتادوا على إشعال النار قي كل تجمع للقمامة بشوارع القرية للتخلص من القمامة.