البوابة نيوز : "البيئة" تشن حملات تفتيشية للحفاظ على التنوع البيولوجي.. إنشاء برنامج خاص "بالدوريات البحرية لمراقبة المحميات.. حماية الطبيعة: منع إقامة أي أنشطة تقع بمخرات السيول (طباعة)
"البيئة" تشن حملات تفتيشية للحفاظ على التنوع البيولوجي.. إنشاء برنامج خاص "بالدوريات البحرية لمراقبة المحميات.. حماية الطبيعة: منع إقامة أي أنشطة تقع بمخرات السيول
آخر تحديث: الثلاثاء 12/12/2017 10:29 م شرين حنفي
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
كشف الدكتور أحمد غلاب، مدير عام محميات البحر الأحمر بقطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة، ان السيول التى تهاجم المحميات الطبيعية كل عام تعد شىء جيد ونافع لأراضى المحميات الطبيعية، مشيرا إلى أن تلك السيول تروي المناطق القاحلة بالمحميات الصحراوية، وبالتالى تقوم بعمل عملية إنبات للنباتات النادرة القاطنة داخل المحميات. 
وأكد غلاب، أن السيول تعمل على زيادة الكائنات الحية داخل المحميات، وتساعد على استمرار عملية التعايش الطبيعي للحيوانات، لافتًا إلى أن أمطار السيول تزيد من التنوع البيولوجى داخل المحميات الطبيعية، مؤكدا أن معدل الرعي والكائنات الحية يزيد داخل المحميات الطبيعية.
وعن أخطار السيول وتهديدها للمحميات أوضح مدير عام محميات البحر الأحمر فى تصريح خاص" البوابة نيوز"، أن أخطار السيول على أراضى المحميات تتمثل فى إمكانية التأثير على البنية التحتية للمحميات الطبيعية، وعلى المنشآت الجديدة والأنشطة التى تقع فى مخرات السيول والتى تقيمها وزارة البيئة بأراضى المحميات، مؤكدًا أن خطة قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة تركز حاليا على عدم إقامة أي إنشاءات أو أنشطة تقع فى مخرات السيول، وذلك تجنبا لأى حادث من الممكن أن يقع مهما كانت فائدته.
وعن برامج الرصد أوضح أحمد غلاب، أن وزارة البيئة تركز حاليا على شن برامج رصد وحملات توعية للحفاظ على البيئة البحرية لمحميات البحر الأحمر، مشيرا إلى أن قيام لجان التفتيش بقطاع حماية الطبيعة بشن دوريات وحملات تفتيشية على المحميات البرية والبحرية.
وعن استقبال المحميات الطبيعية للموسم الشتوي، أوضح مدير عام محميات البحر الأحمر، أن هناك العديد من الإجراءات التى يتبعها قطاع حماية الطبيعة تجاه المحميات الطبيعة بالموسم الشتوى، مشيرا إلى أنه يتم مراقبة أنشطة السياحة البيئية التى تتواجد بالمحميات، مشيرا إلى أن موسم هجرة الطيور والذى يتضمن موسمى "الربيع والخريف"، ورصد الشعاب المرجانية يلاقي كذلك اهتمام خاص من قبل قطاع حماية الطبيعة، لافتًا إلى أن كل كائن حي بحري أو بري يرجع الى بيئة المحميات الطبيعية، ويتم تخصيص برنامج له فى توقيت معين تبعا لدورة حياته.
وأضاف غلاب أن هناك برنامجا خاصا بالدوريات البحرية وهو متعلق بمراقبة الأنشطة داخل المحميات الطبيعية، مشيرا إلى أن دور وزاة البيئة هى مراقبة الأنشطة التى تتواجد داخل المحميات الطبيعية ومراقباتها وتنظيمها، لضمان عدم مساسها بالتنوع البيولوجى داخل المحمية وحمايتها.