رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"حلاوة الروح".. مسلسل عربي مشترك يبحث عن الحب‭ ‬وسط ركام الحرب السورية

الجمعة 11/أبريل/2014 - 08:27 م
المخرج التونسي شوقي
المخرج التونسي شوقي الماجري
(رويترز)
طباعة
رغم سخونة الأحداث المتسارعة على الساحة العربية بوجه عام واحتدام الحرب الأهلية في سوريا تحديدا، يسعى الكاتب السوري رافي وهبي جاهدا عن الحب والحالات الإنسانية بين ثنايا الأزمة السورية في أول مسلسل عربي مشترك تحت اسم "حلاوة الروح".
المسلسل من إخراج التونسي شوقي الماجري، ويجري تصويره في بيروت على أن ينتقل لاحقا إلى القاهرة ودبي. ويشارك في بطولته من سوريا غسان مسعود ومكسيم خليل ورافي وهبي ونسرين طافش، ومن مصر خالد صالح، إلى جانب اللبنانية رولا حمادة، والفلسطينية فرح بسيسو، وممثلين عرب آخرين.
تجري وقائع أحداث المسلسل على هامش الأزمة المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات في سوريا، التي تحولت إلى حرب طاحنة لكن القصة الأساسية للمسلسل هي قصة حب.
قال وهبي "نحن محايدون، ليس الحياد السلبي بمعنى الصمت إنما الحياد الإيجابي، ما يحدث أليم ومعقد جدا وهو تداخل محلي إقليمي دولي لسنا معنيين أن نفسره أو نحلله أو نجاوب عليه، قصتنا الاجتماعية هي قصة الحب وعلاقات الشخصيات مع بعضها تسير ضمن هذه البيئة، نحن معنيون أن لا نكون محرضين".
وأضاف وهبي في مؤتمر صحفي لفريق العمل اليوم، "إن حلاوة روح هو عمل عربي لأول مرة يتناول مجمل الاحداث على مستوى الشخصيات لكن المحور الأساسي هو الموضوع السوري". وأضاف "أول مرة سمعت عبارة حلاوة الروح كانت من والدتي... أشعر أن البلد يعيش حالة مشابهة تحتاج إلى إرادة قوية وعزم وشيء من الله كي يستطيع أن يخرج من الأزمة".
ويتشابه اسم المسلسل مع فيلم هيفاء وهبي، لكن رافي وهبي قال "بالنسبة لي العنوان يعنيني كثيرا لأنه جزء من الحكاية".
أما المنتجة رولا تلج فوصفت أول إنتاج لها بأنه "تجربة فريدة وصعبة وحلوة وتجمع الكثير من العناصر المميزة".
واستعرض المؤتمر الصحفي ملخص عن المشاهد التي تم تصويرها حتى الآن، وهي ثلث المسلسل تقريبا، حيث تم استقدام ديكوارات ضخمة عوضا عن التصوير في سوريا. وقال الماجري "أنا من أكثر الناس الذين يخافون من الأحداث التي مازالت (مستمرة). مثلا قامت في تونس الأحداث وأنا تونسي وكنت أرفض أن أقوم بعمل عن هذا الموضوع لأن هناك الكثير من الأسرار غير مكتملة".
أضاف الماجري الذي اخرج مسلسلي الاجتياح ونابليون والمحروسة "هذا العمل تجاوزنا فيه قليلا هذه الإشكالية لأنه لا يوجد فيه حكم على مرحلة. يوجد معايشة لحالات إنسانية حاضرة فقط ولا يوجد أي حكم للأسباب الحقيقية للأحداث التي تحصل في الوطن العربي".
وتابع قائلا "نحن قلقون على طاقتنا الإنسانية كحب وأن لا يكسرنا هذا الواقع لدرجة اننا لم نعد نستطيع أن نخلق أبطالا يحبون. نحن ذهبنا إلى سوريا لكي نخلق بطلا يحب. هذا المفهوم مثلا يهمني في هذا الظرف العربي".
فيما الفنان المصري خالد صالح "قد يكون لنا وجهة نظر هنا أو هناك ولكن يوجد وجع عربي، وكان العصب الملتهب الذي تم اللعب عليه في سوريا. إنما أنا أعمل على هذا العصب لأنه سيمس لبنان ويمس مصر ويمس تونس ويمس ويمس...لا أستطيع أن أنفي طول الوقت أن عملي بعيد عن السياسة. عملي يحتوي على سياسة ولكن تركيزي على القضايا الإنسانية".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟