رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

وزير التعليم يجيب عن أسئلة أولياء الأمور والمعلمين بشأن امتحانات أولى ثانوي

السبت 12/يناير/2019 - 03:24 ص
 الدكتور طارق شوقي
الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
هاني البدري
طباعة
قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن وزارة التربية والتعليم حرصت على أن تخاطب أبنائها في الصف الأول الثانوي قبل أن يخوضوا التجربة الأولى في نظام التعليم الثانوي المعدل وحرصنا أيضًا أن نقول "إحنا سامعنكوا وبنطمنكو".
وأضاف "شوقي"، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك": "هذا ليس "إمتحان" بالمعنى الكلاسيكي القديم وإنما هو تدريب حي" في نفس ظروف الإمتحان التقليدي بينما لا نحتسب درجاته في النجاح أو الرسوب ولا نحتسبها في المجموع التراكمي المؤهل للالتحاق بالتعليم الجامعي".
وأشار إلى أن هذه أول مرة في التعليم المصري يكون هناك تدريب مثل هذا بلا درجات، وكذلك أول مرة يكون هناك تطبيق لفكرة "الكتاب المفتوح" إلا أن الأسئلة ما تزال تنهال علينا لتعكس المشكلة الحقيقية وهي حالة المخاض التي نشهدها ونحن ننتقل من الثقافة القديمة التي رسخت في أذهان اولادنا أن الإمتحان هو "سباق درجات" إلى ما نصبو إليه وهو أن الهدف من التعليم هو "التعلم" وليس الدرجات وحدها.
وأوضح، نحاول أن تعكس الدرجات "مستوى التعلم الحقيقي" وفهم العلوم المختلفة وليس مستوى الحفظ أو القدرة على نقل المعلومة "وإذا أدركنا الهدف لن نحتاج لكل هذه الأسئلة". 
ورد وزير التعليم على مجموعة من الأسئلة المتداولة لأولياء الأمور والمعلمين، لافتًا الى "أننا نصعب الأمور على أنفسنا أكثر من اللازم" في ضوء أن هذا "تدريب" لا يحتاج لهذه الحالة من التوتر على الإطلاق. كل ما يحتاجه الطالب هو أن يتعرف على طبيعة الأسئلة الجديدة وعلى قدرته الحقيقية على التعامل معها ثم أن يستنتج طريقة المذاكرة المناسبة في المستقبل بناءً على هذه التجربة.
وجاءت الأسئلة، كالتالي:
١- هل ندخل الامتحان النهائي إذا لم ندخل الامتحان التجريبي؟
الإجابة.. "نعم" ولكن عدم دخول هذا الإمتحان والتالي له في شهر مارس ليس في مصلحة الطالب كما ذكرنا أعلاه وهو "الخاسر الوحيد" ويكون مسؤولًا عن إختياره "أو تقصيره في هذه الحالة".
٢ بعض المجموعات تنوي ترك الورقة بيضاء.. ماذا تفعلون معها؟
لا شيء.. هم الخاسرون كما ذكرنا سابقًا. التدريب الحالي والتالي في شهر مارس عبارة عن "مساعدة للطلاب" أن يتعرفوا على التقييم الجديد ويتمكنوا من تقرير طريقة التحضير المستقبلية استعدادًا للسنوات القادمة. إذا تركوا الورقة بيضاء أو لم يحضروا فهم يعاقبون أنفسهم فقط. 
٣ بعض الطلبة قرروا أن لا يذاكروا طالما الإمتحان بلا درجات؟
هذا التصرف هو المشكلة الحقيقية والمرض الأصلي الذي نحاول معالجته ويتلخص في فكرة أن الامتحان يهدف إلى الدرجة. نقول لهم أن هذا تصرف خطأ ولن يساعدهم في النظام الجديد. على كل طالب أن يذاكر كي "يفهم" الموضوع وهو ما سنحاول قياسه في المرحلة القادمة وهذه التدريبات مصممة لإعطاء أكثر من فرصة للطلاب للإنتقال إلى "ثقافة الفهم المؤدي إلى الدرجات" وليس الحفظ أو النقش أو الغش.
٤ بعض الطلبة كتبوا داخل الكتب فهل ندخل بها هذا الإمتحان؟
"نعم" ولكن لو فهمنا حقًا هدف التغيير لما سألنا هذا السؤال في المقام الأول! الفكرة ليست نقل الإجابة من الكتاب إلى الورقة. فكرة الكتاب المفتوح أن الطالب لا يرهق نفسه بحفظ معادلات رياضية صماء أو مسميات متعددة ولكن عليه أن يتأكد من الفهم العميق للموضوعات. الأسئلة تركز على قياس الفهم ولن تكون اجابتها في الكتاب مباشرةً. محاولة كتابة "براشيم" في الكتاب هي الثقافة القديمة البعيدة عن التعلم والتي تعتبر الامتحان هو محاولة للحصول على درجة لا تعبر عن الفهم وهو ما نريد تغييره.
واختتم "شوقي"، قائلا: "لا يوجد أي شيء يدعو للتوتر، ودعونا نحاول معًا أن نستفيد من التجربة وأن ننتقل سويًا لتعلم حقيقي يفيدنا في بناء مستقبل أفضل".
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟