رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الأب ديمسكينوس: للكنيسة دور توعوي وتربوي تجاه الأسرة المسيحية

السبت 20/أكتوبر/2018 - 01:46 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
رانيا سعد
طباعة
قال الأب ديمسكينوس، راعى كنيسة رؤساء الملائكة بحى الظاهر للروم الأرثوذكس، إن دور الكنيسة الأساسى التوعية والتربية أولًا ضمن مهام الاهتمام بالأسر، ومن ثم يأتى دور المدرسة، وبعدها المجتمع ككل، أى أن الكنيسة لا بد أن تبدأ بعملية التوعية والتشديد على أهمية التربية فى إطار أن الكنيسة أسرة واحدة، عن طريق تشجيع الوالدين على الذهاب للكنيسة مع أبنائهم منذ الصغر، كى يتعودوا على الانخراط فى أصول الحياة.
ولفت راعى كنيسة رؤساء الملائكة للروم الأرثوذكس؛ إلى أن الكنيسة دائمًا تقوم بتنظيم اجتماعات ولقاءات ومخيمات روحية وثقافية للشباب من جميع الأعمار من المرحلة الابتدائية وحتى طلبة الجامعة، علاوة على اجتماعات الأسر والعائلات، وفى هذه الاجتماعات يتعلمون قيم الحياة الروحية والثقافية والاجتماعية ويتعلمون العيش المشترك بالمحبة والتسامح مع بعضهم أولا، ومن ثم مع باقى البشر والكنائس من الطوائف المسيحية الأخرى، وبطبيعة الحال سيكون تعاملهم أيضًا مع الأديان الأخرى. 
ويرى الأب ديمسكينوس أن التشديد على الوالدين بأن يعوا جيدًا أن التركيز على التعليم الصحيح لأنه يمثل البوابة التى منها يخرجون إلى المجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين، وإناسًا صالحين يعيشون فى محبة وسلام مع أقرانهم فى المجتمع بغض النظر عن دينهم أو إيمانهم أو معتقداتهم.
وتابع؛ أن غياب هذه الأمور هو الذى يؤدى إلى نشوء أجيال مشبعة بالجهل روحيًا وعلميًا.
وتابع: "ينشأ أبناء يعيشون فى جو من الكره والتعصب، ويرفضون الآخر لمجرد اختلافهم عنهم فى الرأى أو المعتقد، ويعيشون الكره نفسه حتى داخل أسرهم وعائلاتهم نفسها، وهذا ما جعلنا نشاهد الكثير من الجرائم حتى داخل الأسرة الواحدة، وبالتالى داخل المجتمع ككل. وبالتالى يجب أن نعلم جيدًا أنه بدون التعليم والتوعية والتربية الروحية والعلمية لا وجود لمجتمع ناجح ولا لأجيال ناضجة تبنى وتنمو وتتقدم بل بالعكس أجيال فاشلة مدمرة لنفسها وللمجتمع".
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟