رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الفنان محمد ثروت في حواره لـ"البوابة ستار": انتظروني مع "هنيدي" فى "صراع في الفيلا".. عادل إمام قدمني للجمهور في "مأمون وشركاه".. وسعيد بـ"كاركتر" الشرير الظريف

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 03:28 ص
الفنان محمد ثروت
الفنان محمد ثروت
ريم حمادة
طباعة
بيومى فؤاد «شاهبندر الكوميديا» ونفسى فى دور تراجيدى
استطاع الفنان، محمد ثروت، أن يلفت الأنظار إليه بأدواره المميزة، وخفة ظله فى كوميديا الموقف، التى جعلت له بصمة واضحة فى أعماله المختلفة، وخلال الأربع سنوات الأخيرة، أصبح علامة، فى غالبية المسلسلات الناجحة، والعديد من الأفلام الكوميدية، مما منحه بريقا خاصا لدى جمهوره، رغم سنوات عمره الفني، على الشاشة، القصيرة نسبيا، التقت «البوابة» به، ليتحدث عن مشاريعه الفنية المقبلة وطموحاته، ومشاركته نجم الكوميديا محمد هنيدي، عرضه المسرحى المقبل، خلال الحوار التالي:
■ كيف كانت كواليس مشاركتك فى فيلم «الكويسين»؟
- «سعدت جدا بمشاركتى فى فيلم «الكويسين»، وتواجدت فيه كضيف شرف، أما عن مدة التصوير فلم تكن طويلة؛ حيث صورت فيه لمدة يومين، وصراحة كنت أتمنى أن أكون معاهم الفيلم كله، ولكن الحمد لله الدور طلع كويس وحلو جدا، وعملت من خلاله شىء مختلف، والحمد لله أيضا عجب الناس».
■ ما العمل الذى تعتبره بداية انطلاقك الفنى؟
- فيه أكثر من عمل بعتبره بداية انطلاقى الفنى، لكن بعتبر أن مسلسل «مأمون وشركاه» للنجم الكبير عادل إمام هو من قدمنى للجمهور، وأيضا فيلم «جحيم فى الهند»؛ لأن الناس بدأت تحبنى وتشير إلىّ كـ«كوميديان» من خلاله والذى قدمت به دور «شاروخان».
■ هل تحب تصنيف نفسك كممثل كوميدى؟
- أنا كده كده بحب الكوميديا وبلاقى نفسى فيها، عشان كده مش بزعل لما الناس تصنفنى كممثل كوميدى، وفى الوقت نفسه، لم يعرض عليا حتى الآن، دور تراجيدى يستفزنى فنيا أنى أعمله، أو يجعلنى أغامر واترك الكوميديا واتجه للتراجيدى.
■ من الكوميديان الذى يضحكك؟ ومَن مِن الفنانين تحب العمل معه؟
- كثير من الفنانين الكوميديان بيضحكونى جدا، وبحب اتعلم منهم، زى الفنان القدير عادل إمام، ومحمد هنيدى، ورامز جلال، وبيومى فؤاد اللى بانطلق عليه «شاهبندر تجار الكوميديا»، وكذلك على ربيع ومصطفى خاطر ومحمد سلام.
أما الممثلون اللى بحب اشتغل معاهم، بيومى فؤاد؛ لأنه مريح جدا فى الشغل، وبالنسبة للممثلات فبحب اشتغل مع دنيا سمير غانم وأيتن عامر.
■ ما تفاصيل مسرحيتك الجديدة مع نجم الكوميديا محمد هنيدى؟
- اسم المسرحية «صراع فى الفيلا»، ومافيش تفاصيل كتير متاحة، ولكن العمل سيكون كبيرا وضخما، المفترض أنه بيمثل عودة لهنيدى للمسرح بعد مدة؛ حيث كانت آخر أعماله مسرحية «طراقيعو»، فرجوع هنيدى للمسرح لازم يكون لحاجة كبيرة ومشرفة، والمسرحية ثرية جدا فيها ديكورات كبيرة ورقص واستعراضات وكوميدى ودراما، فتعتبر وجبة دسمة نقدمها للجمهور، وحاليا احنا شغالين عليها.
■ ما الذى تفضله، السينما أم الدراما أم المسرح؟
- صراحة بحب السينما أكتر من المسرح والتليفزيون؛ لأن بعتبرها حاجة مضغوطة وشخصية بتبقى مركزة جدا، وكذلك إمكانية أنك تشوف الفيلم بتاعك أسهل من إمكانية أنك تشوف المسرحية، ولكن المسرح أيضا مهم وحاجة كبيرة جدا؛ لأن بداياتى كانت بالمسرح، فبعتبره تمرينة جميلة ومؤشر مهم للممثل، يعنى بعرف من الناس لسه «إيفهاتى» بتضحكهم والا لأ، لسه بيحبونى والا لأ، لأنى بشوف رد فعلهم مباشرة أمامى.
■ هل عانيت فى بداياتك؟ وهل تعتبر نفسك ممثلا محظوظا؟ وما نسبة ما حققته من طموحتك؟
- لم أحقق شيئا من طموحى؛ لأنى ما زلت فى بداية الطريق، وأيضا لا أعتبر نفسى ممثلا محظوظا، إلا فى حاجات بسيطة، لأنى تقريبا دخلت التمثيل منذ ١٧ سنة، وبدأت شهرتى من ٣ أو ٤ سنوات فقط، فلا أعتبر ذلك حظًا، أكثر من أنه مثابرة على الهدف حتى تحقيقه، ووصولى إلى مرحلة مرضية.
■ هل هناك أدوار أو شخصية معينة تتمنى تمثيلها؟
- بشكل عام الفترة المقبلة أحاول أركز أكثر على «كاركتر» الشرير الظريف اللى دمه خفيف، وهى الشخصية اللى لما يجى يموت أو يقبض عليه فى نهاية الأحداث يتعاطف معه الجمهور، ويتمنى له نهاية أخري.
■ وهل تخطط لخطواتك الفنية؟ وهل تستشير أحدا فى أعمالك؟
- لا أخطط أو أدرس خطواتى، ولكن ماشى عشوائى، وأهم شيء أن ألتمس النجاح فى هذه الخطوات، وأستشير زوجتى فى كل أعمالى؛ لأنى أعتبرها المؤشر الذى أعتمد عليه فى حياتى المهنية، وأنسق من خلالها كل شغلى، بالإضافة إلى أنها مديرة أعمالى.
■ متى توافق على عمل معين ومتى ترفضه؟
- أوافق على عمل معين لما يستفزنى فنيا، وحينما أشعر أيضا أنه سيضيف لى حاجة جديدة، بعملها لأول مرة، فى المقابل أرفض أى عمل يكون موضوعه مكرر، أو أن العمل سواء سينما أو دراما بيستخف بعقلية المشاهد، أو كوميديا سهلة تضحك الجمهور يومي العرض فقط، وبعد كده مايتشفش الفيلم تانى.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟