رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

إسماعيل وإيمان ويسري وناعوت ضيوف عرض "المسيح يصلب في فلسطين"

الثلاثاء 14/أغسطس/2018 - 07:51 م
اسماعيل وايمان ويسري
اسماعيل وايمان ويسري وناعوت
شادي أسعد
طباعة
يواصل فريق عمل مسرحية المسيح يصلب في فلسطين تقديم عروضه بعد النجاح الذي لاقاه العرض في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، وقدم فريق العمل العرض مساء أمس الإثنين على مسرح مار جرجس الجيوشي بشبرا بحضور لفيف من الفنانين والكتاب وعلى رأسهم الفنان محيى إسماعيل والفنانة اللبنانية إيمان والمطرب سامح يسري والمخرج المسرحي جمال ياقوت والفنان جمال الفيشاوي والفنان رأفت فوزي، كما حضر من الكتاب السياسيين الكاتب جمال أسعد والكاتبة فاطمة ناعوت.
كما قام الفنان سامح يسري بغناء اغنية "هما دول المصريين" التي غناها للمرة الأولى عقب تقديم العرض كإهداء منه لفريق العمل.
تدور أحداث المسرحية في إطار تاريخي سياسي، من خلال تيمة تخيلية مستوحاة من الديانة المسيحية، ومن الوثيقة التاريخية التي أصدرتها الكنيسة الكاثوليكية في مجمعها المقدس عام ١٩٦٥، لتبرئة اليهود من الجرائم التي اقترفت في حق الأنبياء والشعب الفلسطيني الأعزل في الماضي وعدم استمرار تبعية تلك الأفعال على يهود اليوم، وهي الوثيقة التي رفضتها الكنيسة المصرية، ورفضها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ووقف إلى جوار الكنيسة المصرية الوطنية، في موقفها المناهض لهذه الوثيقة، التي تفسح المجال ليهود اليوم لاقتراف جرائم أكبر.
تتناول المسرحية الجرائم التي اقترفها اليهود في حق الأنبياء ومحاربتهم للسيد المسيح، ودعوته التي تقضي على فكرة شعب الله المختار التي يتمسك بها اليهود، على عكس ما جاءت به الأديان السماوية، من انتهاء هذه المقولة حسب الديانات المسيحية والإسلامية، إلى جانب جرائم اليهود في حق الشعب الفلسطيني الأعزل منذ احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام ١٩٤٨.
يأتى ذلك من خلال تيمة متخيلة لمحاكمة تجرى لأهم أطراف الصراع في زمن المسيح، بين بيلاطس البنطي، الحاكم الروماني على أورشليم في زمن المسيح، وقيافا، رئيس كهنة اليهود في زمن المسيح، من خلال محاولة كل منهم إلصاق تهمة محاربة المسيح ودعوته بالآخر، ومرورًا بالعديد من الجرائم اليهودية التي تمت بعد زمن المسيح، حتى نصل إلى الزمن المعاصر ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كجزء جديد من المخطط الصهيوني للسيطرة على فلسطين وتهويدها بالكامل.
يذكر أن النص الأصلي للمسرحية تمت كتابته عام ١٩٦٨ بعد نكسة يونيو ١٩٦٧، وتمت ترجمته إلى العديد من اللغات بعد موافقة الرقابة والجهات المصرية المختصة، وتم عمل دراما تؤرج "تعديل درامي" للنص بما يتناسب مع واقع جرائم الكيان الصهيوني، التي تلت ذلك التاريخ.
"المسيح يصلب في فلسطين" بطولة جميل عزيز، شادي أسعد، مجدي فوزي، أشرف شكري، أيمن أمير، ناجح نعيم، سارة سعد، مها صادق، ماجد السيسي، موسيقى ومادة فيلمية وجدي راشد وتأليف نسيم مجلي وإخراج إميل شوقي.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟