رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الداخلية التونسية: مقتل قيادي في جماعة تابعة لـ"داعش"

الإثنين 02/أبريل/2018 - 01:21 ص
 صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ف.ب
طباعة
أعلنت وزارة الداخلية التونسية صباح أمس الأحد، أن قيادياً إرهابياً لتنظيم "جند الخلافة" التابع بدوره لتنظيم داعش قتل خلال عملية ليل السبت الأحد، في محافظة القصرين في وسط غرب البلاد.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن قوات الأمن "تمكنت بعد التفطن لتسلل مجموعة من العناصر الإرهابية بإتجاه أحد التجمعات السكنية القريبة من منطقة حاسي الفريد...من القضاء على عنصر إرهابي قيادي".
ولم تكشف الوزارة هوية الإرهابي في انتظار نتائج التحليل الجيني للتعرف عليه، موضحة أن عدداً لم تحدده من أفراد المجموعة جرحوا في العملية أصابت بعضهم "إصابات مباشرة".
وقالت الوزارة، إنها كانت تتابع "تحركات العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم جند الخلافة التابع لتنظيم داعش الإرهابي"، مشيرة إلى أن "العناصر الإرهابية داهموا المنطقة من مكان تمركزهم في منطقة جبل السلوم القريبة".
وحجزت قوات الأمن خلال العملية قطعة سلاح رشاش و5 مخازن وكمية من الذخيرة لم تحددها ومبلغاً مالياً من العملة التونسية.
وكشفت الوزارة، أن العملية تأتي بعد القضاء على "عنصرين إرهابيين" في منطقة بن قردان (جنوب) في مارس.
وفجر شخص يشتبه بأنه إرهابي نفسه في 19 مارس وقُتل آخر خلال مطاردتهما من قوات الأمن التونسية في منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا، بعد سنتين على هجوم غير مسبوق شنه إرهابيون مسلحون على بن قردان واستهدفوا خلاله منشآت أمنية.
وأحيت تونس قبل أيام ذكرى أحداث بن قردان عندما هاجم إرهابيون في السابع من مارس 2016، مقاراً أمنية فجراً وقتلوا 13 عنصراً من القوى الأمنية و7 مدنيين. وقتلت قوات الأمن من جهتها 55 إرهابياً.
وشهد الوضع الأمني في تونس تحسناً ملحوظاً وفقاً للسلطات التي تدعو رغم ذلك إلى التيقظ. لكن لا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ نوفمبر 2015. وقرر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تمديدها مؤخراً 7 أشهر إضافية.
في 2015، نفذ تنظيم داعش ثلاثة اعتداءات في تونس. في 18 مارس من ذلك العام، أدى هجوم على متحف باردو في العاصمة إلى مقتل 21 سائحاً أجنبياً وشرطي تونسي في اعتداء.
وفي 26 يونيو، أوقع اعتداء على فندق بمرسى القنطاوي بالقرب من سوسة (جنوب) 38 قتيلاً بينهم 30 بريطانياً. وفي 24 نوفمبر ، استهدف هجوم الحرس الرئاسي ما أسفر عن 12 قتيلاً.
ويقول الخبراء، إن المجموعات الإرهابية داخل تونس باتت ضعيفة. وقال المسؤولون التونسيون في السنوات الأخيرة، إن الإرهابيين تسللوا إلى تونس من ليبيا حيث تسود الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟