رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

سقوط "الحضري".. فرصة "الشناوي" لحراسة عرين الفراعنة في المونديال

السبت 03/مارس/2018 - 08:35 م
كتب- وائل سامى
طباعة
الإصابة تُبعد "حارس الدروايش" عن المنافسة.. وغياب إكرامي عن مباريات الأهلي تضعف فرصته 
من سيكون بطل لعبة الكراسي الموسيقية الجارية الآن بين حراس المرمى المرشحين للانضمام إلى صفوف منتخب مصر الذى سيشارك فى مونديال روسيا 2018 ؟
الإجابة ستحسمها الشهور المقبلة في ظل تراجع مستوى السد العالى عصام الحضرى حارس المنتخب الوطنى المحترف بصفوف التعاون السعودى بشكل ملحوظ مع تألق غير مسبوق للحارس أحمد الشناوى لاعب الزمالك فى مسابقة الدورى المصرى الممتاز.
ويمارس باقى الحراس المرشحون لحراسة مرمى منتخبنا الوطنى بالمونديال ضغوطا كبيرة على الجهاز الفنى للفراعنة بقيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر من أجل الانضمام للكتيبة النهائية التى ستمثل مصر فى روسيا أبرزهم شريف إكرامى حارس الأهلى الذى حل بديلا للحضرى فى بطولة الأمم الإفريقية بالجابون عن طريق والده إكرامى الذى تربطه علاقات طيبة بجهاز الفراعنة لكن عدم مشاركة نجلة كأساسى مع ناديه ربما سيحرمه من الفرصة ما لم يجد جديد مستقبلا مع مديره الفنى حسام البدرى الذى يصر على إشراك محمد الشناوي الذى يقدم مستويات متميزة ويتمتع بالثقة والثبات.
فى نفس الوقت يظهر فى الصورة محمد عواد حارس الإسماعيلى بكل قوة حيث نال اشادة المحللين قبل اصابته الأخيرة التى أبعدته عن المشاركة لعدة مباريات وينتظر مشاركته مع الدراويش مستقبلا للحكم النهائى على مستواه.
ويعتبر أحمد الشناوى حارس الزمالك الدولى هو البديل الاستراتيجى حتى هذه اللحظة للمخضرم عصام الحضرى صاحب الـ45 عامًا خاصة وأنه لم يقدم المردود المنتظر منه مع ناديه السعودى واستقبلت شباكه 5 أهداف دفعة واحده فى خسارة التعاون أمام أهلي جدة ضمن منافسات الجولة 23 في الدوري السعودي الممتاز.
وأمام الشناوى فرصة عمره الحقيقية خلال الفترة المقبلة فى أن يكون الحارس الأوحد فى المونديال لمنتخب الفراعنه إذا استمر على نفس التألق مؤخرا خاصة أنه الوحيد الذى يمتلك خبرات دوليه بعد الحضرى فى ظل ابتعاد اكرامى عن المشاركة وقلة خبرات عواد بالمباريات الدولية ونفس الأمر بالنسبة للمنافس الأقوى محمد الشناوى الذى يغيب عنه عنصر الخبرة رغم تألقه مع فريقه فى المسابقة المحلية.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟