رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

تريزيجيه: لم أرفض العودة إلى الأهلي.. وانتظروا الفراعنة في المونديال

الخميس 15/فبراير/2018 - 09:59 م
حوار.. بلال السيسي
طباعة
التألق بالدورى التركي أفضل رد على المشككين.. اللعب أساسيًا معياري الأول عند اختياري لأي فريق....
أحد سفراء الكرة المصرية، في الملاعب الأوروبية، صنع لنفسه اسمًا كبيرًا في وقت قصير وفرض نفسه على الجميع وبات ركيزة أساسية للمنتخب الوطني، وجوهرة من المتوقع تألقها في كأس العالم بروسيا 2018.
محمود حسن تريزيجيه، اسم يعرفه الصغير والكبير، نشأ وترعرع في النادي الأهلي، وجذب أنظار العملاق البلجيكى أندرلخت، إلا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة الأساسية، ليقرر الرحيل إلى موسكرون على سبيل الإعارة، ويقدم موسما استثنائيا بفضل أهدافه وصناعته لزملائه، وينقذ النادى من الهبوط للدرجة الثانية من الدوري البلجيكي.
وبعد مسيرة ناجحة مع موسكرون، فضل الصاروخ المصري خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري التركي، عبر بوابة قاسم باشا، الذي انضمه لصفوفه، لمدة عام على سبيل الإعارة، قادمًا من أندرلخت، وسجل تريزيجيه 7 أهداف في 19 مباراة ليعتلى قائمة هدافى النادى التركي، متفوقًا على النيجيرى صامويل إيدوك صاحب الـ6 أهداف.
وسجل القلب النابض للمنتخب الوطني، في آخر 3 مباريات مع قاسم باشا بمسابقة الدورى، هدفًا في بشكتاش وهدفين في أكهيسار سبور، إضافة إلى هدف في شباك ملطية سبور، واستطاع الجناح الطائر تسجيل 10 أهداف في مختلف البطولات مع قاسم باشا حتى الآن.
تريزيجيه، يفتح خزائن أسراره في حوار مع "البوابة نيوز"، يتحدث فيه عن العديد من الملفات، أبرزها الفارق بين الدروي التركي والبلجيكي، وحقيقة رفض عودته لصفوف الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعلاقته بنجوم المنتخب الوطني، وحظوظ الفراعنة في بطولة كأس العالم بروسيا، وأداء المنتخب تحت الإدارة الفنية للأرجنتيني هيكتور كوبر.

*بداية.. ما تقييمك لتجربتك مع قاسم باشا؟
الانتقال لصفوف قاسم خطوة رائعة للغاية، وفضلت الانضمام له لضمان المشاركة الأساسية مع الفريق، وفضلت النادي التركي على العديد من الأندية التي حاولت الحصول على خدماتي في الصيف الماضي، والتي كان أبرزها من إيطاليا وإسبانيا. ولعبت إدارة قاسم دورًا هامًا في إقناعي بالانضمام لصفوف الفريق، فقد قدمت لي العديد من المزايا للموافقة على الانضمام، وأعتقد أنني أقدم أداء راقيًا معهم حاليًا.
* ما الفارق بين الدوري التركي ونظيره البلجيكي؟
الدوري التركي أقوى من البلجيكي، فيوجد بالدوري التركي مجموعة من اللاعبين الذين يملكون العديد من الخبرات، وهؤلاء اللاعبين يمنحون المسابقة قوة كبيرة، ونكتسب نحن خبرات كثيرة من خلال الاحتكاك بهم.
* كيف يقضي تريزيجيه وقته في تركيا؟
أستقيظ مبكرًا ثم اتناول وجبة الإفطار، وأذهب لأخوض تدريبات منفردة، ثم أعود للحصول على قسط من الراحلة قبل أن أخوض التدريبات الجماعية مع الفريق، فلا يوجد وقت لدي من أجل الراحة، لا يوجد خيار أمامي سوى العمل الجاد من أجل تحقيق أهدافي في عالم الاحتراف، خلال المرحلة المقبلة.
* هل رفضت العودة لصفوف أندرلخت في يناير الماضي؟
لا أرغب في الحديث عن ملف أندرلخت في الوقت الحالي، فكل تركيزي مع قاسم باشا، لتقديم مستوايات أفضل مع الفريق.
* ماذا عن خطوتك المقبلة؟
ما يهمني خلال المرحلة المقبلة، سواء استكلمت مشواري في تركيا أو رحلت إلى تجربة جديدة، هو المشاركة بصفة أساسية مع أي فريقه أنتقل لصفوفه، لا يهمني أن يتحدث البعض عن أنني انتقلت لصفوف ناد كبير، بينما ما يهمني هو اللعب بصفة أساسية، لأنه إلى جانب توفيق المولى عز وجل، ثم ثقة هيكتور كوبر في إمكانياتي، عوامل منحتني شرف الدفاع عن قميص المنتخب الوطني، في فعاليات كأس الأمم الإفريقية، ومنحتني فرصة مساعدة المنتخب في التأهل لكأس العالم بعد غياب.
* هل ندمت على على تجربتك مع أندرلخت؟
لا.. فأنا تعلمت الكثير من الأمور خلال فترة وجودي في أندرلخت، وأعتقد أن الموسم الذي قضيته في صفوف الفريق الأكثر استفادة بالنسبة لي، حيث تعلمت كيفية التعامل مع الاحتراف بشكل أفضل.
* ما الفارق بين تجارب تريزيجيه الثلاث في عالم الاحتراف؟
البداية مع أندرلخت، أعتقد أن فترة وجودي في صفوفه لم تنجح بالشكل الذي كنت أتوقعه على الرغم من اكتسابي العديد من الخبرات خلال تلك الفترة، لكن عدم حصولي على فرصة المشاركة الحقيقية تسببت في عدم ظهوري بالشكل المطلوب. وأعتقد أنني نجحت في صفوف موسكرون بشكل كبير، الحمد لله، فقد قدمت أداء جيدًا بشهادة الجميع، بذلت جهدا كبيرا في التدريبات والمباريات لإثبات نفسي، ونجحت في الظهور بهذا الشكل، خصوصًا أن الأمر كان تحديا خاصا بالنسبة لي. والآن أعيش فترة رائعة مع قاسم باشا، وسجلت 7 أهداف في الدوري التركي، و10 أهداف في مختلف البطولات، كما أنني هداف الفريق والأكثر صناعة للأهداف بصفوفه، لذلك أعتقد أنني أسير على الطريق الصحيح في تجربتي الاحترافية. واختيارى ضمن قائمة أفضل 25 لاعبًا عربيًا في عام 2017 وأفضل 3 محترفين بالدورى التركى هذا الموسم ليس بالأمر السهل، وهذا أكبر رد على المشككين في قدارتي، وأتمنى من المولى عز وجل أن يكتب لي التوفيق في خطواتي المقبلة.
* هل تلقيت عروضا أخرى خلال المرحلة الماضية؟
العديد من الأندية التركية الكبرى أبدت رغبتها في التعاقد معي، ووصلتني عروض أخرى من إسبانيا وإيطاليا، كما حاولت بعض الأندية السعودية التواصل معي للحصول على خدماتي، لكن فضلت عدم البت في تلك العروض، وحرصت على التركيز في مشواري مع قاسم باشا، ومن ثم أبدأ دراسة العروض المقدمة لي عقب نهاية الموسم.
* ما حقيقة رفضك العودة لصفوف الأهلي في الصيف الماضي؟
النادي الأهلي بيتي، ولم ولن أرفض العودة له، كما تردد في وسائل الإعلام خلال المرحلة الماضية، كل ما تم تداوله في هذا الشأن ليس له أساس من الصحة، لكن لا يمكني العودة لصفوفه في الوقت الحالي، لأن القرار يعود إلى أندرلخت وقاسم، وليس قراري بمفردي.
* ننتقل إلى المنتخب الوطني.. ما تقييمك لأداء كوبر مع المنتخب؟
المنتخب يملك جهازا فنيا أكثر من رائع، والأرجنتينى هيكتور كوبر مدرب جيد ويعرف كيف يستفيد من لاعبيه، وأنا سعيد للغاية باللعب معه في كل المراكز التي شاركت بها خلال مباريات الفراعنة الماضية.
* هل الجهاز الفني للمنتخب على تواصل معك؟
الجهاز حريص دائمًا على التواصل معي، وكوبر حريص على متابعة أخباري، من خلال الكابتن محمود فايز، الذي يعد حلقة الوصل بيني وبين كوبر، بسبب عدم قدرة المدرب الأرجنتيني على تحدث العربية، وعدم قدرتي على تحدث الإسبانية.
* بصراحة.. هل سيكتفي المنتخب الوطني بـ"الأداء المشرف" في كأس العالم؟
لن نكون ضيوف شرف في المونديال، وأثق أننا قادرون على تحقيق نتائج إيجابية، في المونديال ورفع راية مصر بالمحفل العالمي، المنتخب يمتلك حاليًا مجموعة مميزة من اللاعبين، والكثير من لاعبينا يخوضون تجارب احتراف في أوروبا، لذلك فإن اللعب في المونديال أمام نجوم العالم لن يكون بالأمر الغريب علينا، لدينا طموح كبير في هذه البطولة، وحددنا هدفا نسعى لتحقيقه في أهم بطولات العالم، وبإذن الله سنقدم أداء يليق باسم مصر.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟