رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تعرف على تاريخ العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ 1988

السبت 07/أكتوبر/2017 - 12:45 م
عمر البشير الرئيس
عمر البشير الرئيس السوداني
عمر رأفت
طباعة
فرضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ عام 1988 سلسلة عقوبات اقتصادية على السودان، وصدرت هذه العقوبات إما بأوامر تنفيذية من الرئيس وإما بتشريعات من الكونجرس الأمريكي، بهدف الضغط على هذا البلد المتهم بـ"رعاية الإرهاب".. وفيما يلي أبرز العقوبات والإجراءات الأميريكية التي طالت السودان منذ عام 1988 وحتى 2017:

1988.. تعرض السودان لعقوبات أمريكية بسبب تخلفه عن سداد الديون.
1993.. واشنطن تدرج السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ردا على استضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 1991، قبل أن يغادر الخرطوم عام 1996، تحت وطأة ضغوط أمريكية على السودان.
3 نوفمبر 1997.. بقرار تنفيذي من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، واشنطن تفرض عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية، ومنع تصدير التكنولوجيا الأمريكية له، وألزمت الشركات الأمريكية، والمواطنين الأمريكيين، بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع هذا البلد.
20 أغسطس 1998.. سلاح الجو الأمريكي وبأمر من الرئيس كلينتون يقصف ما قالت الخرطوم إنه مصنع للأدوية في العاصمة، مملوك لرجل أعمال سوداني، بحجة تصنيعه أسلحة كيميائية.
2001.. عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية، طرأ تغيير في العلاقة بين البلدين، حيث أبرمت الخرطوم مع واشنطن اتفاق تعاون في محاربة الإرهاب، غير أن الإجراءات الأمريكية تواصلت ضد الخرطوم، لكن هذه المرة من خلال تشريعات أصدرها الكونجرس.
2002.. صدر "قانون سلام السودان"، وربط العقوبات الأميركية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
2006.. فرض الكونجرس الأمريكي عقوبات ضد "الأشخاص المسئولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
13 أكتوبر 2006.. الرئيس بوش يدعي أن سياسات حكومة السودان تهدد أمن وسلام وسياسة أميركا، خاصة سياسة السودان في مجال النفط.
نوفمبر 2012.. الرئيس باراك أوباما يجدد العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان رغم إقراره بأن النظام السوداني حل خلافاته مع جنوب السودان، ويحذر من أن الصراعات في إقليم دارفور وغيره ما زالت تمثل عقبات خطيرة على طريق تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم.
17 فبراير 2015.. إدارة الرئيس أوباما تعلن تخفيف العقوبات على السودان، بما يسمح للشركات الأمريكية بتصدير أجهزة اتصالات شخصية، وبرمجيات تتيح للسودانيين الاتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
نوفمبر 2016.. إدارة أوباما تمدد لمدة عام عقوباتها المفروضة على الخرطوم، غير أنها أشارت إلى إمكان رفعها في حال حقق هذا البلد الأفريقي تقدما.
13 يناير 2017.. البيت الأبيض يعلن رفعا جزئيا لبعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، ويقول إن ذلك نتيجة للتقدم الذي أحرزه السودان، لكن الإدارة الأمريكية أبقت السودان على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟