رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الجيش السوري يسيطر على نقاط جديدة بالضفة الشرقية لنهر الفرات

الثلاثاء 19/سبتمبر/2017 - 01:26 م
الجيش السوري
الجيش السوري
أ ش أ
طباعة
سيطرت وحدات الجيش السوري العاملة في دير الزور، بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة على نقاط جديدة على الضفة الشرقية لنهر الفرات. 
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم الثلاثاء، أن وحدات الجيش تابعت تقدمها في عملياتها على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي (داعش) باتجاه قرية الصبحة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، اتجاه حقل كونيكو للغاز، حيث فرضت سيطرتها على نقاط في قريتي "مظلوم ومراط" بعد تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد.
وعلى المحور الغربي للمدينة، نفذت وحدات الجيش عمليات تخللتها رمايات مدفعية على محاور تحرك ونقاط تحصين إرهابيي التنظيم التكفيري، وانتهت بالسيطرة على مسطاحة بلدة الشميطية وأطراف البلدة.
وتصدت وحدات الجيش السوري العاملة على محور قريتي معان والطليسية لهجوم إرهابيين من تنظيم (جبهة فتح الشام/ النصرة سابقا) والمجموعات التكفيرية التابعة له في ريف حماة الشمالي.
وأوضحت الوكالة، أن وحدات الجيش العاملة في المنطقة تصدت للهجوم حيث دارت اشتباكات عنيفة سقط خلالها العديد من القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين ولا تزال الاشتباكات دائرة حتى الآن، مضيفة، أن المجموعات الإرهابية المهاجمة تكبدت خسائر فادحة بالعتاد، حيث دمرت وحدات الجيش لها دبابتين وسيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة واستولت على دبابة وعربة "بي ام بي".
وأشارت (سانا) إلى أن سلاح الجو السوري شارك بفعالية في التصدي للهجوم عبر تنفيذه عدة غارات على خطوط إمداد وتحرك الإرهابيين القادمة من عطشان والهبيط وتل الصياد على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، حيث تنتشر مجموعات تكفيرية تنضوي في مجملها تحت زعامة تنظيم (جبهة فتح الشام)، المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
يذكر أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة عبرت - أمس - نهر الفرات من الجفرة التي سيطرت عليها أمس الأول باتجاه حويجة صكر، في حين سيطرت على عدد من النقاط على أطراف المدينة الجنوبية الشرقية وفى الريف الجنوبي الشرقي على طريق دير الزور الميادين وعلى اتجاه قريتي عين البوجمعة والخريطة بالريف الغربي للمدينة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟