رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

27 يوليو.. يوم وفاة العظماء.."رشدي أباظة لم يكمل تعليمه لعشقه الرياضة.. فريد شوقي تزوج 5 مرات وتوفي عام 1998.. يوسف شاهين أثار جدلًا واسعًا بسبب روحه النقدية

الجمعة 28/يوليه/2017 - 04:15 ص
عمالقة السينما المصريه
عمالقة السينما المصريه رشدي اباظة وفريد شوقي ويوسف شاهين
خلود حسنين
طباعة
يحل اليوم 27 يوليو ذكرى وفاه عمالقة السينما المصرية الذين رحلوا عن عالمنا، لكنهم لن يرحلوا عنا، بل ظلوا معنا دائما من خلال أعمالهم التي تركت بصمة كبيرة عند جمهورها وارتبطت بهم وتظل في وجدانهم.
27 يوليو.. يوم وفاة
اول هؤلاء العظماء الفنان المصري الراحل رشدي أباظة، الذي ولد يوم 2 أغسطس عام 1927م في القاهرة، تلقى تعليمه في مدرستي سان مارك بالإسكندرية ومدرسة الفرير بالقاهرة، وعقب حصوله على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطيران ولكنه لم يحتمل حياة العسكرية، فانتقل بعد ثلاث سنوات إلى كلية التجارة، إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة.
عُرف الفنان “رشدي أباظة” بكثرة زيجاته التي كانت أولها عام 1952م من الفنانة "تحية كاريوكا" واستمر زواجهما حوالى 3 سنوات، ثم تزوج من الأمريكية "بربارا" التي أنجب منها ابنته الوحيدة “قسمت" ثم انفصلا بعد 4 سنوات زواج.
بينما كانت زوجته الثالثة هي الفنانة "سامية جمال" التي تزوجها عام 1962م وعلى الرغم من استمرار زواجهما قرابة 18 عامًا إلا أنه انتهى أيضًا بالطلاق عام 1977م، كما لم يستمر زواجه من الفنانة “صباح” والتي تزوجها عام 1967م سوى أسبوعين وكانت سامية جمال لا تزال على ذمته، وأخيرًا تزوج قبل وفاته بسنتين من ابنة عمه "نبيلة أباظة".
لم يكن التمثيل أحد أحلام “رشدي أباظة” في يوم من الأيام ولكنه اقتحم العمل الفني بالصدفة بعد أن تعرف في إحدى صالات البلياردو على المخرج “بركات” الذي قدمه في السينما لأول مرة من خلال فيلم “المليونيرة الصغيرة” عام 1948م.
من أبرز أعماله السينمائية: “جميلة” ”واإسلاماه” ”في بيتنا رجل” و”صراع في النيل” ” و”شيء في صدري” و”وراء الشمس” و”أريد حلا” و”الرجل الثاني” و”الحب الضائع”.
في يوم 27 يوليو 1980م توفي الفنان “رشدي أباظة” عن عمر يناهز الرابع والخمسين عامًا بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ، وكان آخر فيلم انتهى من تصويره قبل وفاته “سأعود بلا دموع” ثم اشترك في فيلم “الأقوياء”، الذي مات أثناء تصويره ولم يستطع إنهاءه فأكمله الفنان القدير “صلاح نظمي” بدلا عنه.
27 يوليو.. يوم وفاة
وايضا الفنان المصري، فريد شوقي”، الذي ولد 3 يوليو لعام 1920م في حي السيدة زينب بالقاهرة، ونشأ في حي الحلمية الجديدة الذي انتقل إليه مع الأسرة، حيث كان والده يعمل مفتشًا بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، حصل على دبلوم من مدرسة الفنون التطبيقية، كما حصل علي دبلوم من المعهد العالي للتمثيل.
تزوج الراحل “فريد شوقي” خمس مرات كانت المرة الأولى من ممثلة هاوية وهو لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، ثم تزوج من محامية ولكنهما انفصلا وتزوج بعد ذلك من الفنانة “زينب عبد الهادي” التي أنجب منها ابنه تدعي “منى”.
أما زواجه الرابع فكان من الفنانة “هدى سلطان” وأنجب منها أيضًا ابنة تدعي “ناهد”، بينما تزوج للمرة الخامسة من السيدة “سهير ترك” التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها ابنتين هما “عبير – رانيا”، وقد سارت ابنته “رانيا فريد شوقي” علي خطاه واقتحمت عالم التمثيل، كما تعمل ابنته “ناهد فريد شوقي” كمنتجة سينمائية.
نشأ “فريد شوقي” وسط أجواء فنية، حيث كان والده صديقًا للكاتب المسرحي “عبد الجواد محمد”، والد المخرج السينمائي “محمد عبد الجواد” سكرتير فرقة رمسيس، وهو الأمر الذي نمى بداخله حب الفن والتمثيل، فانضم إلى فرقة المخرج المسرحي “عزيز عيد” وظل يتردد على مسارح شارع عماد الدين مؤديًا أدوار الكومبارس في فرق يوسف وهبي ونجيب الريحاني وعلى الكسار.
قدم “فريد شوفي” أول أدوار البطولة المسرحية من خلال مسرحية “الضحية” على مسرح “برنتانيا”، كما قدم أول أعماله السينمائية بعنوان “ملاك الرحمة” عام 1946م، بينما جاءت انطلاقته الفنية من خلال فيلم “الأسطى حسن” حيث انهالت عليه الكثير من العروض بعد ذلك.
علي الرغم من تنوع الأدوار التي قدمها الفنان “فريد شوقي” سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح، إلا أنه أشتهر بأدوار الفتوة والبطل القوي حتى أُطلق عليه لقب “الملك” و”وحش الشاشة” نظرًا لما كان يتمتع به من قوة جسدية أهلته للعب تلك الأدوار.
توفي الفنان “فريد شوقي” في 27 يوليو 1998عن عمر يناهز ال78 عاما.
27 يوليو.. يوم وفاة
واخيرا المخرج المصري العالمي، “يوسف شاهين”، ولد يوم 25 يناير لعام 1926م في محافظة الإسكندرية، حصل على الثانوية من كلية فيكتوريا، ثم تخرج من جامعة الإسكندرية، كما سافر إلى الولايات المتحدة لدراسة فنون المسرح في معهد “باسادينا” المسرحي.
بدأ “يوسف شاهين” عمله في مجال صناعة السينما المصرية كمساعد للمصور السينمائي “الفيز اورفانالي” الذي مهد له الفرصة لإخراج أول أفلامه بعنوان “بابا أمين” عام 1949م وهو لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، وفي العالم التالي قدم ثاني أفلامه تحت عنوان “ابن النيل” الذي شارك في مهرجان كان للسينما محققًا من خلاله الشهرة والنجاح كمخرج يفارق اللغة السينمائية المصرية المعروفة آنذاك.
لم تتوقف الانطلاقات الفنية للمخرج “يوسف شاهين” طوال مشواره الفني الذي امتدت حوالي 60 عامًا، حيث أثارت أفلامه جدلًا واسعًا بسبب روحها النقدية السياسة والاجتماعية ودفاعه الدائم عن الحريات، اشتهر “شاهين” بانتقاداته اللاذعة لنظام الحكم في مصر وللسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي يوم الأحد 27 يوليو لعام 2008م توفي المخرج السينمائي “يوسف شاهين” عن عمر ناهز 82 عامًا، نتيجة الإصابة بجلطة في المخ أدت إلى نزيف متكرر والدخول في حالة غيبوبة لمدة ستة أسابيع، وقد تم دفن جثمانه في مقابر الروم الكاثوليك بالشاطبي في الإسكندرية مسقط رأسه.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟