رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"رد قلبي".. حكاية ثورة خلدتها قصة حب "إنجي" و"ابن الجنايني"

الأحد 23/يوليه/2017 - 08:28 م
رد قلبي
رد قلبي
علاء عادل
طباعة
"رد قلبي" أحد الأعمال المقررة في برنامج الاحتفال السنوي بثورة 23 يوليو 1952، شاهده أجيال وراء أجيال، منذ عرضه أول مرة عام 1957، ورغم مرور الزمان وتقلّب الأحوال وحالات الصعود والهبوط في مزاج المصريين والأجيال الصغيرة والشباب من جيل "فيس بوك" والتكنولوجيا الرقمية، ما زال "رد قلبي" هو العمل الذي يرد الحياة إلي ثورة يوليو على الصعيد السينمائي.
الفيلم المأخوذ عن رواية يوسف السباعي، وقدمتها للسينما المنتجة آسيا بطولة: شكري سرحان ومريم فخر الدين ومحمود ذو الفقار وأحمد مظهر وحسين رياض، وإخراج عز الدين ذوالفقار، كشف ميلاد جيل جديد، ينظر إلى "علي" ابن الجنايني الذي كان ضمن الأفراد المساعدة لمجلس قيادة الثورة، المكون من الشباب، في إشارة إلى بزوغ نجم دولة الشباب وأفول نجم دولة الكبار من الباشوات والبكاوات، حتى إن عبد الواحد الجنايني والد على انتهت مهمته ولم يعد يعمل لدى الإقطاعي الذي انتهى به الحال إلى رجل عادي يحمل ذكريات ثراء الماضي، ليبقي حلم "على" و"إنجى" عالقا وحبهما يحلق في سماء مفتوحة تحلم بغد جديد.
حبكة الفيلم كانت تسير في اتجاهين خط أساسي وهو علاقة حب تنشأ بين إنجى الثرية وعلي ابن الجنايني الذي يعمل لدى الاستقراطي الإقطاعي، الذي يرفض محاولات علي في انضمامه إلى قوات الجيش المصري في فترة أربعينيات القرن المنصرم، "علي" الذي وقع في حب "إنجى" لم يكن يؤمن بالفرق بينهما، وحاول أن يصل إليها من خلال جهده، والخط الفرعي هو أحداث الثورة وتغير المجتمع.
لتخلد بذلك قصة حب إنجي وعلي ذكرى الثورة، في حكاية بسيطة يتوارثها الأجيال.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟