رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

وزير خارجية الأردن: الكارثة السورية جرح يجب أن يتوقف نزيفه

الإثنين 27/مارس/2017 - 01:02 م
وزير الخارجية وشؤون
وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي
أ ش أ
طباعة
أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أن الكارثة السورية جرح يجب أن يتوقف نزيفه عبر حل سلمي يلبي طموحات الشعب السوري، ويحمي وحدة سوريا وتماسكها واستقلاله وسيادتها.
جاء ذلك في كلمة وزير خارجية الأردن، أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب اليوم الاثنين بمنطقة البحر الميت (55 كلم جنوب غرب عمان) تحضيرا للقمة العربية في دورتها العادية الـ28 التي ستعقد بعد غد الأربعاء.
وقال الصفدي، رئيس الاجتماع: "نحن نجتمع في زمن عربي صعب تسوده الأزمات والصراعات التي تحرم منطقتنا الأمن والاستقرار اللذين نحتاجهما لنلبي حقوق شعوبنا في التنمية، وفي التعليم، وفي العمل، وفي الأمل".
وأضاف: "لقد عجز النظام الإقليمي العربي عن حل الأزمات ووقف الانهيار، فتراجعت ثقة المواطن العربي بمؤسسات العمل العربي المشترك أكثر، وغاب التنسيق والفعل العربي المؤثران، فتسلل الغير عبر الفراغ ليتدخلوا في شؤوننا، وليحيلوا عديد حواضر عربيةً ساحات صراع نفوذ وأجندات".
وتابع الصفدي:" نمتلك اليوم، ونحن نجتمع لنعد لاجتماع القادة في قمتهم الثامنة والعشرين، فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات، يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات". 
وأردف:" صحيح أن بيننا اختلافات في الرؤى والسياسات، لكن تجمعنا أيضا توافقات تجعل من اعتماد مواقف منسقة لمعالجة الأزمات، وتحقيق الإنجازات، خيارا متاحا".
وقال الصفدي: "نحن نتفق على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى أن رفع الظلم والاحتلال عن الأشقاء الفلسطينيين على أساس حل الدولتين. شرط لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأضاف: "نريد حلا في اليمن وفق قرارات الشرعية الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، ونسعى لاستعادة السلام في ليبيا وفق حل سياسي يستند إلى اتفاق الصخيرات، ويحقق المصالحة الوطنية".
وتابع: "أننا نجمع أن الإرهاب مسخ يجب استئصاله حماية لشعوبنا، ودفاعا عن قيمنا، وندرك أن هزيمة الضلالية الإرهابية تستوجب الانتصار على الجهل واليأس، وتعميم الفكر المستنير، وتكريس المواطنة والعدالة، ونتفق أن حرمان ما يزيد على 12 مليون طفل عربي في سن الدراسة من حقهم في التعليم كارثة تنذر بفشل مستقبلي، لا يستطيع عالمنا العرب العيش معه".
وقال الصفدي:" نتفق على ضرورة تمكين الشباب وتزويدهم التعليم والمهارات وتوفير فرص العمل والإبداع والتميز لهم.. ذاك بعض يسير مما نتفق عليه، وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وتفرض التحديات المشتركة عملا مشتركا لمواجهتها وتجاوزها، ونظامنا العربي الإقليمي ليس كاملا لكنه أفضل ما نملك ونستطيع أن نطوره ونفعله توافقات على برامج عمل عملية موضوعية واقعية تضعنا على الطريق نحو معالجات أكثر فاعلية للمشاكل والأزمات".
وأكد أن المملكة الأردنية الهاشمية ستظل تتبنى العمل العربي المشترك وتنشد التضامن العربي خيارا تفرضه المصالح العربية، قائلا: "إن ذلك يمثل نهجا ثابتا للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني"، واصفا الأردن بأنه "وطن الوفاق والاتفاق العربي".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟