البوابة نيوز : «التعليم عن بعد ولجان امتحانات كورونا».. أولياء الأمور: تعدد المنصات يشتت الطلاب.. ونحتاج مصدرا واحدا متكاملا.. واقتراح لعقد امتحانات على ترمين أولهما في أبريل (طباعة)
«التعليم عن بعد ولجان امتحانات كورونا».. أولياء الأمور: تعدد المنصات يشتت الطلاب.. ونحتاج مصدرا واحدا متكاملا.. واقتراح لعقد امتحانات على ترمين أولهما في أبريل
آخر تحديث: الجمعة 08/01/2021 07:11 م هاني البدري
 «التعليم عن بعد
بعد قرار الحكومة تأجيل الامتحانات لما بعد إجازة نصف العام للمدارس والجامعات، في اجتماعها الخميس قبل الماضى، تزايدت التساؤلات عن كيفية أداء الامتحانات بعد انتهاء الاجازة، إضافة إلى مخاوف أولياء الأمور على الأبناء حال عدم استقرار الوضع الحالين واستمرار انتشار فيروس كورونا.
بعد قرار الحكومة تأجيل الامتحانات لما بعد إجازة نصف العام للمدارس والجامعات، في اجتماعها الخميس قبل الماضى، تزايدت التساؤلات عن كيفية أداء الامتحانات بعد انتهاء الاجازة، إضافة إلى مخاوف أولياء الأمور على الأبناء حال عدم استقرار الوضع الحالين واستمرار انتشار فيروس كورونا.
ملكة ماهر
ملكة ماهر
ملكة ماهر، ولية أمر، ولديها أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، قالت لـ«البوابة نيوز»، إن الدولة تتجه لتحسين التعليم وجودته، والنظام الإلكترونى والتابلت رائع، لكن هناك أزمات في التطبيق.
أما عن عقد الامتحانات خلال الفترة المقبلة، فأضافت: من الممكن أن نضع إجراءات لعقد الاختبارات أونلاين بعيدا عن الزحام وحفاظا على الطلاب، كما تم الاستعداد في وقت سابق لتسليم الأبحاث "أونلاين"، وكذلك امتحانات أولى وثانية ثانوى.
وتابعت، نحتاج تعليم تفاعلي، بين الطالب والمعلم وهذا غير موجود كما وعدت الوزارة، والطلاب غير مستفيدين من المنصات والقنوات التعليمية، ولابد أن تكون هناك إجراءات وتعليمات للمدارس في مثل هذا الأمر ليقوم المعلم بالتواصل مع الطالب.
وأشارت إلى أن الحديث على ضم الترمين وان يؤدى الطلاب امتحان واحد نهاية العام، يعد ضغطا شديدا، ويمثل صعوبة على الأسرة، لأن معنى ذلك ان الطالب سيستكمل الترم الثاني أيضا من المنزل، وتكون نفس المعاناة السابقة.
وتابعت، الأفضل عقد الامتحانات على ترمين، بحيث يكون الأول في أبريل ونكون انتهينا من الشتاء، بعيدا عن ذروة كورونا، على أن يؤدي الترم الثاني مع تخفيف المناهج.
وطالبت بضرورة، التواصل المستمر لتوجيه المعلمين والطلاب، لتدريب ابنائنا على نظام الامتحانات والأسئلة الجديدة، والتعامل مع المنصات، لأننا مضطرون لذلك مستقبلا وهو أمر جيد للتعامل معه.
داليا الحزاوي
داليا الحزاوي
مصدر متكامل
وقالت داليا الحزاوى، مؤسس ائتلاف أولياء الأمور، إن التعلم عن بعد لم يحقق أهدافه حتى الآن، لافتة إلى أن جميع أولياء الأمور يثمنون مجهودات وزارة التربية والتعليم من أجل مساعدة الطلاب في استكمال العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا وعدم الذهاب للمدارس، وغلق السناتر، بينما مع تعدد مصادر الحصول على المعلومة نظرا لوجود أكثر من منصة أدى إلى تشتت الطالب وولى الامر الذي يتابعه.
وأضافت «الحزاوى»، لـ«البوابة نيوز»، كان من الأجدر توفير مصدر واحد متكامل يتم تحديثه باستمرار وتحميل مزيدا من الأسئلة، مشيرة إلى أن منصة حصص مصر التى أطلقتها الوزارة لا يوجد بها حتى الآن جميع المواد، كما أن بنك المعرفة لا يوجد به مادة اللغة الإنجليزية وكذلك الالمانية والإسبانية، وذلك للصف الثانى الثانوي.
كما لا يوجد مادة اللغة الألمانية أو الإسبانية أو الايطالية للصف الثالث الثانوى،وتساءلت، كيف يستطيع الطالب أن يتدرب على النظام الجديد والأسئلة الجديدة؟
وأشارت إلى أن أولياء الأمور يتمنون أن يتم الاستجابة لهم، في أن يكون نظام الأسئلة في النظام الجديد الاختيار من متعدد MCQ، ونجد في بنك المعرفة عند تصحيح الإجابة يتم الاكتفاء بذكر الحل الصحيح فقط، وأن يتم توفير خطوات الحل كذلك حتى يستطيع الطالب معرفة من أين جاءت الإجابة.
أما منصة البث المباشر، فمادة اللغة الإنجليزية وكذلك الالمانية مستواهما غير جيد كما ان هناك اعتذارا متكرر من المدرسين عن الحصص التعليمية، وهذا ما أكده أولياء الأمور.
وطالبت «الحزاوى»، بضرورة الاهتمام بتحميل نماذج استرشادية للامتحانات بسرعة، حيث إن الوقت بالنسبة للثانوية العامة مهم حتى يكسر حاجز الخوف والقلق من الامتحان، خاصة أن العام الماضي الترم الثانى كان بداية ظهور فيروس كورونا، ولم يتم تدريب الطلاب على طبيعة اسئلة النظام الجديد، لافتة إلى أن المطلب لا يعنى أننا نريد أسئلة لحفظ إجاباتها ولكن للتدريب. 
واستطردت، نرجو صدور نشرة توزع على المدارس بأن يسمح للطلاب في امتحانات «التابلت»، باستخدام أوراق، لعمل مسودة للحل في مادة الرياضيات وغيرها مما تحتاج خطوات حل للوصول للناتج النهائى، حتى يتم الاختيار من متعدد، لأن الطالب لا يستطيع عمل ذلك على التابلت، نظرا لصعوبة الكتابة بالقلم فهو سيئ جدا والمساحة غير كافية لذلك.
وقالت، إن الحديث عن عقد امتحانات نهاية العام للفصل الدراسي الأول والثانى، يمثل ضغط كبير على الجميع، وأنا شخصيا لا أفضل أن يتم ذلك لأبنائى مشيرة إلى أن الحلول المقترحة زيادة عدد أيام الامتحانات، وتطبيق الإجراءات الاحترازية، والتباعد الاجتماعي، وتكون هناك فترتين صباحى ومسائى، وتوزيع المراحل على هذا الوضع.

إجازة
محمد راضي، وهو ولي أمر أيضا، أكد أن كثير من الطلاب حاليا سواء في الجامعة أو المدارس يتعاملون مع الوضع الحالي بأنه اجازة، لافتًا إلى أنه لا توجد فاعلية حقيقية في التعلم الإلكترونى الذى اتاحته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، ووزارة التعليم العالى.
وأضاف «راضى»: لا يوجد تدريب مكتمل حصل عليه المعلم والطالب أو خطوات واضحة ومفصلة لعمل "اكونت"، للتعامل مع بعض الوسائل التي تتطلب ذلك، وذلك يشكل عبئا وقلقا لولى الأمر والطالب.
وتابع، يجب اجراء الامتحانات حال استقرار الأوضاع خلال الشهرين القادمين بحيث تكون هناك إجراءات حقيقية في التباعد الاجتماعي، وكذا الوقاية، وتقسيم طلاب الصفوف على أيام مختلفة، على أن يتم تعقيم المدارس والمقاعد أولا بأول، وذلك لكي لا يضيع هذا الترم الدراسي على إبنائنا.