البوابة نيوز : القاضية ممكن.. هل ينهي ثعلب الصحراء مسيرة ريهام سعيد المهنية؟ (طباعة)
القاضية ممكن.. هل ينهي ثعلب الصحراء مسيرة ريهام سعيد المهنية؟
آخر تحديث: الخميس 03/12/2020 04:21 م ريم أحمد
ريهام سعيد
ريهام سعيد
الأزمات والسقطات عرض مستمر في مسيرة المذيعة ريهام سعيد، على مدى تقديمها برنامج "صبايا الخير"، سواء على قناة الحياة أو النهار التى عادت لها مجددا في 30 نوفمبر الماضي، فمع ثانى حلقاتها بعد العودة، خلقت المذيعة المثيرة للجدل، حالة من الغضب الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عرضها رحلة برية لاصطياد الذئاب والثعالب، ورصدت خلالها ريهام سعيد، كيفية اصطياد الذئاب والثعالب من خلال تقييدها بطريقة وحشية، لمنعها من الهرب، لتتمكن من إمساكها والتصوير معها، في انتهاك صارخ لحقوق الحيوان، وتعذيب روح بريئة.

ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي برامج ريهام سعيد، بغير الهادفة، ودشن عدد اخر هاشتاج يطالب بوقف البرنامج ومنع عرضه.

وللمذيعة ريهام سعيد، تاريخ طويل من السقطات، حيث تم وقفها في أغسطس الماضى بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وحظر ظهورها على أي وسيلة إعلامية مرئية أو مسموعة لمدة عام، لاتهامها بالإساءة لمرضى السمنة، بعد فترة عمل بالقناة لم تتعدى سنة.

وأثناء عملها مع قناة النهار، تسببت الإعلامية ايضا في العديد من الأزمات وصل بعضها إلى ساحات المحاكم، بعد تورطها في قضية خطف الأطفال، والتى تسبب في احتجازها، ٤ أيام على ذمة التحقيقات، بعد قرار نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية بحبسها إضافة إلى المنتج الفنى ورئيس تحرير البرنامج، في اتهامهم بالتحريض على اختطاف أطفال، على خلفية إحدى حلقات برنامجها، والتى أذيعت في ٢٢ من يناير ٢٠١٨.

ولم تكن هذه هى الأزمة الوحيدة التى تسببت بها ريهام سعيد، وورطت معها قناتها وفريق عملها، حيث سبق ذلك وقائع كثيرة مماثلة، ففى يوليو الماضي2017، أصدرت نقابة الإعلاميين قرارًا بإحالة «سعيد» إلى التحقيق، بعد حالة الجدل والهجوم عليها لاستضافتها لسيدة على علاقة برجل آخر غير زوجها، وظهرت السيدة برفقة «عشيقها» على الهواء، وهو الأمر الذى أدانته نقابة الإعلاميين، وقررت وقتها إيقاف «ريهام» لمدة ٣ أشهر، واعتبرت النقابة أن ما فعلته سعيد يُعد استغلالًا لحالة شاذة في المجتمع المصري، ويتنافى مع المعايير المهنية والأخلاقية، بالإضافة إلى أن هذه الواقعة لم تكن الواقعة الأولى لمقدمة البرنامج من تقديم مثل هذه الحالات واستغلالها إعلاميا.

أما في مارس ٢٠١٦، فكانت محكمة جنح الجيزة، فحكمت بسجن المذيعة ستة أشهر، وتغريمها عشرة آلاف جنيه، بتهمة السب والقذف، في قضية «فتاة المول»، والحبس سنة لاتهامها بالاعتداء على الحياة الشخصية للفتاة، وكفالة بقيمة ١٥ ألف جنيه.

وشهد عام ٢٠١٥، واحدة من أهم الأزمات التى صنعتها ريهام سعيد، بعد عرضها مقطع «فيديو» ينتهك الحياة الخاصة لسمية عبيد «فتاة المول»، ودشن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شعارا بعنوان «موتى يا ريهام» بعد اتهام الفتاة لريهام بسرقة الصور من على هاتفها، وأصدرت قناة النهار قرارا وقتها بإيقافها عن العمل وتعليق برنامجها. وفى سبتمبر ٢٠١٥، خصصت المذيعة إحدى حلقاتها عن اللاجئين السوريين، لترصد كاميرا برنامجها مشاهد للأسر السورية، وهى تتسابق على المعونات المحملة على شاحنة كبيرة، تقف «سعيد» في وسطها، متحدثة عن الفتنة والتشرد ومصير الشعوب الذى سيكون مماثلًا لمصير سوريا لو لم يتحدوا، وهو ما تسبب في انتقاد نشطاء وصحفيين سوريين ومصريين لها في تعاطيها لقضية اللاجئين السوريين، معتبرين أنها «تتاجر» بقضيتهم، وأنها استخدمت مصطلحات بها نوع من العنصرية، والتى تسببت في خلق موجة من الغضب ضدها وضد قناة النهار.

أما في أواخر ٢٠١٤، فقدمت سعيد حلقة عن فتيات الجن أثارت جدلا واسعا، واتهمها الجميع بفبركة الحلقة، والإضرار بسمعة الخمس فتيات، اللاتى زعمن نزولهن تحت الأرض ليلًا، ونزفهن الدماء، وكذلك نزول الدماء أيضًا من صنبور المياه الخاص بمنزلهن واحتراق المصحف، الأمر الذى جعل الكثيرين يصفونها بمذيعة «الجن والعفاريت».

وفى مارس ٢٠١٤، تقدمت الفنانة زينة، ببلاغ ضدها وضد مدير قنوات «النهار» عمرو الكحكي، بعد إعداد «سعيد» لحلقة عن أزمة زينة مع أحمد عز، واتهتهم زينة بتشويه سمعتها والتشهير بها من خلال استضافة صحفى نقل معلومات غير حقيقية تؤثر ودون سند أو دليل على سمعتها، وفى ديسمبر ٢٠١٧، قضت محكمة جنح مستأنف الهرم، ببراءة الإعلامية والكاتب الصحفى من اتهامهما بالتشهير بسمعة الفنانة وسام رضا إسماعيل، الشهيرة باسم «زينة».

يشار إلى ان شبكة قنوات النهار كانت قد أعلنت مؤخرا تعاقدها مع ريهام سعيد، لتعود مجددًا إلى شاشتها، والذي انطلقت معه ومنه عام ٢٠١٢ وحتى عام ٢٠١٨.