البوابة نيوز : يوم العزة والكرامة..الاحتفال بالعيد الثالث والخمسين للقوات البحرية.. تغيير كبير في الفكر الاستراتيجي العالمي بعد تدمير إيلات أكبر الوحدات الإسرائيلية.. أحمد خالد: قوة متطورة لردع كل من يهددنا (طباعة)
يوم العزة والكرامة..الاحتفال بالعيد الثالث والخمسين للقوات البحرية.. تغيير كبير في الفكر الاستراتيجي العالمي بعد تدمير إيلات أكبر الوحدات الإسرائيلية.. أحمد خالد: قوة متطورة لردع كل من يهددنا
آخر تحديث: الجمعة 23/10/2020 11:43 م نصر عبده
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
سجل تاريخ القوات البحرية مليء بالعديد من التضحيات والبطولات في سبيل مصر وشعبها العظيم، حيث اختيار يوم 21 أكتوبر منذ عام 1967 عيدًا للقوات البحرية، فهو يوم العزة والكرامة واستعادة الثقة لقواتنا البحرية خاصة ولقواتنا المسلحة ولشعبنا العظيم عامة، وذلك حين انتفضت فيه القوات البحرية وتراصت أركانها كالبنيان المرصوص، بعد تم رصد اقتراب أكبر الوحدات الإسرائيلية في ذلك الوقت (المدمرة إيلات) وإبحارها داخل المياه الإقليمية المصرية، في جولة لاستعراض القوة صلفًا وغرورًا، وعلى الفور اقتنصت القيادة السياسية والقيادة العسكرية الفرصة وصدرت الأوامر التى لطالما انتظرها جنودنا البواسل، بتنفيذ الهجوم على المدمرة الإسرائيلية إيلات.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
في هذا اليوم المجيد، 21 أكتوبر 1967 تم تنفيذ هجمة بحرية مصرية مفاجئة ومباغتة بعدد (2) لنش صواريخ على المدمرة إيلات، وكانت الضربة قاصمة والمفاجأة كبيرة، ودوت أصداؤها ليس فقط على صعيد الصراع العربى الإسرائيلى، وإنما في جميع أنحاء العالم وجاء الخبر مشئومًا على قوات العدو، بردًا وسلامًا وعزًا وفخرًا على قلوب جميع المصريين، وسبقت القوات البحرية المصرية بحريات العالم في خوض أول معركة صاروخية بحرية في العالم في ذلك الوقت.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
لتعلن وقتها القوات البحرية المصرية عن درجات استعداد عالية، لتنفيذ المهام القتالية تحت مختلف الظروف وفى جميع الأوقات، وتنفيذ تكتيكات قتالية أدت إلى تغيير كبير في الفكر الإستراتيجى العالمى، بتدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم بواسطة وحدات بحرية صغيرة الحجم، وإيذانًا ببدء عصر جديد ترفع فيه هامات جميع المصريين جندًا وشعبًا وتنكس فيه رؤوس العدو وينقلبون خاسئين. 
وحُفر تاريخ هذا الحدث بحروف من نور في قلوب ووجدان كل مصرى واتخذته القوات البحرية المصرية عيدًا سنويًا لها. 
وقال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، خلال مؤتمر صحفى بمناسبة العيد السنوي للقوات البحرية: "تحتفل قواتنا البحرية اليوم بعيدها الثالث والخمسين في يوم يخلد مجدها وتاريخها، يوم تفتخر وتعتز قواتنا المسلحة، يوم يُحفر فيه تاريخها بحروف النور على صحائف الذهب، يوم نستحضر فيه عزه ماضينا ونستشرق فيه ضياء مستقبلنا، وهو يوم إغراق المدمرة إيلات، فمعركة إغراق المدمرة إيلات لم تكن حدثًا خاصا بالقوات البحرية فحسب، بل أتى كحدث فارق في مرحلة دقيقة من حياة أمتنا الشامخة، حيث إن حالة الفخر والأمل التى تحققت يوم الحادى والعشرين من شهر أكتوبر عام 1967، وأحيت في قلوب الشعب المصرى العظيم الأمل نحو كسر قيود الاحتلال وبدء تحرير الأرض ورد الاعتبار، واعتبرت بشهادة الخبراء أحد أعظم الانتصارات وأول معركة صواريخ بحرية في التاريخ البحرى الحديث، حيث غيرت المفاهيم الإستراتيجية والتكتيكات البحرية بشكل عميق.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
وأضاف أن ذلك النصر تحقق حين امتزجت إرادة أبطال القوات البحرية بصبر وعزيمة الشعب المصرى العظيم، الذى رفض الهزيمة ليجعل من هذا اليوم يوم المجد والعزة والكرامة يوم الشرف ورد الاعتبار، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من بذل الجهد والعطاء ومازلنا على هذا الدرب في هذه المرحلة الدقيقة نعمل بكل جدية وعزم في ظل قيادة سياسية لها رؤية مستقبلية أكدت مرارًا أنه لن يتم أبدًا فرض أمر واقع ضد إرادة هذا الشعب العظيم. 
وأكد أنه لمن دواعي الشرف أن يتزامن هذا الاحتفال مع أعياد مصر والقوات المسلحة بنصر أكتوبر المجيد، الذي أعاد لمصر مجدها ورفعتها وأرضها بتوفيق الله عز وجل، وقوة وعزيمة الرجال.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
تطوير القوات البحرية 

وأضاف الفريق أحمد خالد أن القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، قامت بتطوير القوات البحرية لتفى بمطالب الدولة المصرية لحماية حدودها البحرية ومقدراتها الاقتصادية بالبحر، ولتكون القوات البحرية قادرة على مجابهة كافة التهديدات التى تواجهها بمناطق عملها الحالية والمنتظرة في ظل تحديات فرض الأمن البحرى بمناطق عملها بالبحرين المتوسط والأحمر والتى يغلب عليها الآن صراع محتدم على مصادر الثروة والطاقة والموارد الطبيعية.
وأكمل: يشمل تطوير القوات البحرية تزويدها بأحدث ما وصلت إليه الترسانات العالمية من وحدات بحرية حديثة ومتطورة ذات قدرات قتالية عالية من تكنولوجيا التسليح والقدرات القتالية، ما جعلها قادرة على العمل في المياه العميقة، كما بدأنا في تنفيذ برامج تصنيع في ترسانات القوات البحرية لوحدات بحرية متعددة الطرازات والأحجام والمهام بأيدى وسواعد وعقول مصرية، تمثلت في مشروعات ضخمة لبناء الفرقاطات طراز (جوويند) والفرقاطة الشبحية طراز (ميكو 200) ولنشات المرور الساحلى وبناء الريبات القتالية المدرعة طراز (رافال 1200) ذات القدرات القتالية العالية في ظل ثورة التطوير الشاملة غير المسبوقة التى تشهدها مصرنا الغالية.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
وأوضح قائد القوات البحرية: يأتي التطوير طبقا لتخطيط دقيق يراعى عوامل الجودة مع التنفيذ في زمن قياسى مع اكتساب الخبرات للكوادر الفنية في مجال التصنيع للوحدات البحرية ذات التكنولوجيا الحديثة المتقدمة، وارتباطا بهذا ومنذ أيام قليلة، شهدنا تدشين الغواصة (S44) طراز (209 1400) ألمانية الصنع، والتى ستنضم قريبًا للقوات البحرية في إطار دعم قدرات القوات البحرية والمحافظة على الأمن القومى المصرى.
كما تم الانتهاء من تشييد عدد من القواعد البحرية الحديثة بمواقع مختارة وفق أحدث المتطلبات للقواعد البحرية المتطورة وذلك لتوفير مناطق ارتكاز لوحدات قواتنا البحرية بكافة طرازاتها ومطالبها اللوجيستية، لكى نستطيع أن نعمل على كافة الاتجاهات الإستراتيجية في وقت واحد بقدرات قتالية عالية، حيث مكننا ذلك من أن يكون نطاق عمل القوات البحرية هو مناطق مصالح الدولة المصرية وأمنها القومى وبشكل خاص في المياه الاقتصادية العميقة بهدف المحافظة على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أنه لم يقتصر التطوير على التسليح والبنية التحتية فقط، بل امتد ليشمل تطوير المكون البشرى، والذى نحرص دوما على انتقائه وتدريبه وصقل مهاراته على أسس علمية حديثة بالتعاون مع الخبرات العلمية المحلية والدولية.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
تدريبات مشتركة

وأكد الفريق أحمد خالد، أن كل ذلك أدى إلى سعى العديد من بحريات الدول الشقيقة والصديقة التى تمتلك بحريات متقدمة، إلى القيام بالعديد من التدريبات المشتركة مع قواتنا البحرية، وجعلتنا في مصاف بحريات العالم الحديثة، والحمد لله وبفضله قواتنا البحرية اليوم تمتلك قوة بحرية متطورة تمكنها من ردع كل من تسول له نفسه تهديد مصالحنا القومية، وهى قادرة ومستعدة دائمًا لتنفيذ كافة المهام التى توكل إليها من القيادة العامة للقوات المسلحة بكل كفاءة وحرفية واقتدار في ظل التهديدات والتحديات غير المسبوقة المحيطة بالدولة المصرية.
وقال إنه عندما أصبح فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) هو التهديد الأكبر الذى يواجه الدول على مستوى العالم المتقدمة منها والنامية، اتخذت القوات البحرية ضمن منظومة القوات المسلحة خطوات جادة منذ بداية ظهور فيروس كورونا للحد من انتشاره واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، بجميع وحدات القوات البحرية التى من شأنها الحفاظ على الاستعداد القتالى والكفاءة القتالية للأفراد والمعدات والتصدي له باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية مع الحفاظ على التزامات القوات البحرية والقيام بمهامها لحماية وتأمين مقدرات الدولة الاقتصادية وكذا الموانىء والأهداف البحرية الحيوية والخطوط الملاحية التجارية ومصادر الثروة البحرية على مدى الأربع والعشرين ساعة.
كما اتخذت القوات البحرية العديد من الإجراءات للحفاظ على الفرد المقاتل ومن أبرز هذه الإجراءات بث الوعى لدى (الضباط - الطلبة - الدرجات الأخرى) بمدى خطورة التهاون في اتخاذ الإجراءات الاحترازية كما قامت بتجهيز المستشفيات بحيث تكون مجهزة فنيًا وإداريًا من حيث توافر الأجهزة الطبية والتعقيم وتخصيص قسم في كل مستشفى به غرف استقبال وطوارئ للحالات القادمة للكشف أو الاشتباه.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
وأكدت على عدم الانسياق وراء أى شائعات أو حملات مغرضة يتم بثها عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال عناصر مناوئة للدولة المصرية والتمسك بما تم طرحه بوسائل الإعلام الرسمية وتم تدبير أجهزة الكشف عن فيروس كورونا المستجد وتوزيعها على وحدات القوات البحرية والكلية البحرية ومعاهد ومراكز التدريب.
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
تأمين مقدرات الدولة الاقتصادية

وقال قائد القوات البحرية: "بمناسبة هذا اليوم العظيم أحب أن أرسل لكم رسالة طمأنينة، فمازال جهد رجال القوات البحرية وعطائهم الدؤوب قادر بسواعد وعقول أبنائها الأبطال على تأمين مقدرات الدولة الاقتصادية بالبحر بمساحات تصل لآلاف الأميال البحرية من السلوم غربًا إلى رفح شرقا وحتى مضيق باب المندب جنوبًا، وكذلك تأمين الموانىء والجزر المنعزلة والأهداف البحرية الحيوية والخطوط الملاحية التجارية، وفرض قوانين الدولة في البحر واحترام السيادة المصرية في المياه الإقليمية على مدى الساعة. 
بالإضافةَ إلى تأمين المجرى الملاحى لقناة السويس في الاتجاهين الشمالى والجنوبى ودعم استقرار الأمن البحرى وحرية الملاحة البحرية وكان للدور الفعال لرجال القوات البحرية في القضاء على الهجرة غير الشرعية والتى حظيت بإشادات دولية من الأمم المتحدة وكذا مكافحة أعمال التهريب بكافة أشكالها وتوجيه ضربات قاصمة لتجار الموت.
كما تقوم القوات البحرية بدور لا يقل أهمية عن معاركها السابقة في قتالها الشرس ضد قوى الإرهاب والظلام، في العملية الشاملة على أرض سيناء الحبيبة، بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجيوش الميدانية.
وأضاف: إن امتلاك القدرة البحرية يعطى لأمتنا المصرية صوتًا مسموعًا وعلمًا خفاقًا يجوب العالم، ويحمل للجميع رسالة هذه الأرض الطيبة، رسالة سلام واستقرار وبناء وأمن، تحميها قوة بحرية، لا تتهاون في حق مصر، شعارها النصر بشرف أو الاستشهاد ببطولة.

 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
تحية فخر وإعزاز

واختتم الفريق أحمد خالد كلمته خلال المؤتمر الصحفى قائلًا: "بهذه المناسبة أود أن أرسل تحية فخر وإعزاز وعرفان إلى رواد القوات البحرية الأوائل وقادتها المخلصين، لما بذلوه من جهد وعمل مخلص دؤوب طوال رحلة عطائهم بالقوات البحرية، للحفاظ على مكتسبات ومقدرات وطننا العزيز مصر، كما أُحى أسر وأرواح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم الغالية في سبيل إعلاء كلمة الحق ورفعة مصرنا الغالية ".
وتوجه الفريق أحمد خالد بالشكر للقيادة السياسة الحكيمة التى أولت اهتماما خاصا لبناء قوة بحرية قادرة رادعة في قلب منطقة تنوء بعواصف اقتلعت شعوب من جذورها، وفى ظل ظروف اقتصادية دقيقة وبرنامج إصلاح إقتصادى حازم، كما تقدم بالشكر والتقدير للقيادة العامة للقوات المسلحة على الدعم المتواصل والمتابعة لكافة أنشطة القوات البحرية، وعلى إجراءاتها في إنجاح جميع خطط القوات البحرية تسليحًا وتدريبًا وتنظيمًا.
ووجه قائد القوات البحرية كلمة لأبنائه من رجال القوات البحرية بهذه المناسبة، حيث أوصاهم بالاستمرار في المحافظة على الكفاءة القتالية للأفراد والمعدات واليقظة التامة والإدراك العالي لمستجدات المرحلة التى تمر بها بلدنا الحبيبة مصر، للحفاظ على مكتسبات الشعب المصرى والحفاظ على الاستعداد القتالى العالي للقوات البحرية ليكونوا جاهزين في أى وقت لتنفيذ المهام الموكلة إليكم من القيادة العامة للقوات المسلحة بحرفية وقوة وإصرار جديرين بثقة الوطن فيكم ومستحقين للقب خير أجناد الأرض.
وبعث قائد القوات البحرية لشعب مصر الأبى العظيم رسالة طمأنينة ثقة: "بأن أبناءكم وأبناءنا من ضباط وضباط صف وجنود وصناع القوات البحرية مستعدين لبذل الغالى والنفيس وعلى أهبة الاستعداد للذود عن مقدرات مصرنا الحبيبة الغالية وعلى أعلى درجات الجاهزية، ونعاهدكم بأن نظل أوفياء مخلصين مدافعين عن سواحلنا ومياهنا الطاهرة رافعين علم مصر خفاقا عاليا بكل فخر وكرامة".
 يوم العزة والكرامة..الاحتفال
ملخص السيرة الذاتية للفريق / أحمد خالد حسن سعيد
قائد القوات البحرية
البيانات الشخصية: 
الرتبــــــــة: فريق.
الاسم: أحمد خالد حسن سعيد أحمد سعيد.
تاريخ الميلاد: 1/1/1958.
تاريخ التعيين بالقوات البحرية برتبة الملازم بحرى: 16/6/1978.
تاريخ الترقى لرتبة الفريق: 27/4/2017.
الحالة الاجتماعية: متزوج وله (ولد وبنت).

الدراسات العسكرية:
بكالوريوس الدراسات البحرية عام 1978.
فرقة الغطس الأولية عام 1981.
دورة اللغة الإنجليزية التخصصية عام 1982.
أمضى امتحان شهادة ربان أعالى البحار دورة فبراير 1985.
فرقة شئون إدارية حتمية عام 1986.
الفرقة الراقية تنفيذيين عام 1991.
دورة أركان حرب تخصص بحرى عام 1993.
أمضى بنجاح اختبار تولى قيادة وحدة بحرية عائمة بأعالى البحار عام 1993.
دورة المنظمة البحرية الدولية (IMO) عام 1999.
دورة الإستراتيجية الأفريقية عام 2001.
دورة حرب عليا عام 2004.
دورة تأهيل إعلامى للقادة عام 2012.
الدورة العليا لكبار القادة عام 2013.

الوظائف الرئاسية والقيادية:
قائد القرويطة (السويس).
قائد المدمرة (رشيد).
قائد الفرقاطة (توشكى).
رئيسًا لأركان لواء المدمرات.
قائدًا للواء الأول لنشات.
قائدًا للواء المدمرات.
رئيسًا لأركان قاعدة إسكندرية البحرية.
قائدًا لقاعدة مطروح البحرية.
قائدًا لقاعدة البحر الأحمر البحرية.
قائدًا لقاعدة إسكندرية البحرية.
مساعدًا لرئيس أركان حرب القوات المسلحة.
رئيسًا لشعبة العمليات البحرية.
رئيسًا لأركان القوات البحرية.
قائدًا للقوات البحرية اعتبارًا من 17/12/2016.

الأوسمة والأنواط:
نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية.
عدد (4) نوط واجب العسكرى من الطبقة الثالثة.
نوط التدريب.
نوط الخدمة الممتازة.
ميدالية 25 أبريل.
ميدالية القوات البحرية.
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة.
ميدالية اليوبيل الفضى لنصر أكتوبر.
ميدالية اليوبيل الذهبى لثورة يوليو.
ميدالية تحرير سيناء.
ميدالية اليوبيل الفضى لتحرير سيناء.
ميدالية 25 يناير.
ميدالية 30 يونيو عام 2013.
ميدالية اليوبيل الفضى ليوم القوات البحرية.
ميدالية اليوبيل الذهبى ليوم القوات البحرية.