البوابة نيوز : كاميليا.. قمر 14 (طباعة)
كاميليا.. قمر 14
آخر تحديث: الإثنين 31/08/2020 12:45 م نبيلة صبيح
كاميليا.. قمر 14
اشتهرت في منتصف الأربعينيات لتصبح أكثر نجمات السينما المصرية تألقًا وأعلاهن أجرًا حيث اكتشفها المخرج أحمد سالم وهي في السابعة عشر من عمرها فتوسم فيها وجهًا جديدًا وتعاقد معها على أن تكون تحت الاختبار ووعدها بأن يجعلها ممثلة مشهورة فقام بتدريبها على التمثيل والرقص على يد مدربين لتبدأ حياتها الفنية.
إنها كيكي في فيلم آخر كدبه وروح الفؤاد هانم في فيلم المليونير وقشطة في فيلم بابا عريس وقمر في فيلم قمر 14 وسهام في صاحبه الملاليم وأمينه شوكت في فيلم شارع البهلوان وناهد مراد في فيلم ولدي.
الفنانة كاميليا التى رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 31 أغسطس عام 1950 ترصد "البوابة نيوز" أبرز المحطات في حياتها:
اسمها بالكامل ليليان فيكتور ليفي كوهين ولدت في الإسكندرية 13 ديسمبر 1929 وتنتمى لأصول قبرصية.
جاءت جدتها لأمها إلى مصر عام 1881 واستقرت في الإسكندرية وتزوجت من وكيل بوسته العطارين وأنجبت منه «أولجا كوهين» والدتها.
عاشت مع والدتها ما بين الإسكندرية وقبرص فكان لهما تجارة هناك ورثتها والدتها عن أمها.
اكتشفها المخرج أحمد سالم فخصص لها أساتذة في الإتيكيت واختار لها اسمها الفني الذي عرفت به دائمًا كاميليا، ولكن بعد مضي فترة من عدم تنفيذه لوعده لها بجعلها نجمة سينمائية، قررت أن تشق طريقها بدونه وبفضل قدراتها الاجتماعية تمكنت من الوصول إلى يوسف وهبي الذي قرر ضمها لفيلمه القناع الأحمر.
تصاعدت نجومية كاميليا وبسرعة أصبحت حديث المجلات والوسط الفني. وربطت بينها وبين الفنان رشدي أباظة شائعات قوية عن علاقة غرامية بينهما.
تطور الأمر إلى إعجاب الملك فاروق الشديد بها بعد أن رآها على أغلفة المجلات ومحاولته خطب ودها. وقيل إنها أصرت في الحفلة التي رآها فيها للمرة الأولى على أن تغني وترقص عندما علمت بوجوده.
قضت كاميليا بضع سنوات في شهرة فائقة. قبل أن يتطور الموضوع أكثر وأكثر ويتقاطع مع الحرب العربية - الإسرائيلية ونشأة دولة إسرائيل ويدخل في حياتها عنصر جديد هو الجاسوسية. فالوضع الذي فاحت رائحته جذب أنظار أجهزة المخابرات إلى وجود شخص جديد يمكنه أن يحصل على معلومات في قمة الأهمية. وبالنظر إلى الوضع الديني المعقد لكاميليا التي تحمل اسمًا يهوديًا وديانة مسيحية وشائعات قوية حول كونها يهودية الديانة بالفعل. مع وجود أخبار قوية أن الملك فاروق بدأ يضيق ذرعًا بمنافسة رشدي أباظة له عليها. بدا حادث موتها في انفجار الطائرة الذي أودى بحياتها عام 1950 أكثر وأكثر غموضًا وتضاربت الأقوال حول حقيقة ما حدث. وإلى اليوم تظل تفسيرات وفاتها متضاربة بين تفسيرات الجاسوسية لإسرائيل وتفسيرات الجاسوسية لمصر وتفسيرات الانتقام من قِبل الملك فاروق فقد توفيت وهي ذات الـ31 سنة وعثر على جثمانها نصف متفحم بين الحطام وصلت عليها أمها صلاة المسيحيين الكاثوليك في كنيسة القديس يوسف بالأنتيكخانة.