البوابة نيوز : توفيق الحكيم.. وعودة الوعي (طباعة)
توفيق الحكيم.. وعودة الوعي
آخر تحديث: الأحد 26/07/2020 06:00 ص بهاء الميري
الأديب توفيق الحكيم
الأديب توفيق الحكيم
تحل اليوم الأحد، ذكرى وفاة الأديب توفيق الحكيم، الذي يعد واحدا من أهم رواد الكتابة الروائية والمسرحية في العصر الحديث، والذي ترك ما يقرب من 60 كتابا، تنوعت ما بين القصة القصيرة والمسرحية، وكذلك المقالات، والكتب الفكرية والفلسفية، وكتب السير الذاتية.
اعتمد "الحكيم" في كتابته على الموضوعات التراثية، التي استمدها من التراث المصري والأدب العربي؛ حيث عاصر الكثير من الأدباء العمالقة أمثال طه حسين، مصطفى صادق الرافعي، سلامة موسى، العقاد، أحمد شوقي، أحمد أمين، حافظ إبراهيم، بالإضافة إلى عمالقة الموسيقى أمثال زكريا أحمد، القصبجي، سيد درويش، وعمالقة المسرح أمثال نجيب الريحاني، جورج أبيض وغيرهم.
تردد الحكيم في بداية اهتمامه بالأدب على المسرح بشكل دائم، وأسهم هذا في تعزيز حبّه للأدب المسرحي، وعندما أكمل دراسته في فرنسا أهتم بمتابعة الأدب العالمي وخصوصا ما كان منتشرا من كتب في المكتبات الفرنسية، وأسهم ذلك في دعم موهبته الكتابية للرواية والمسرحيات.
له عدد من الأعمال الأدبية منها: محمد - صلى الله عليه وسلم - سيرة حوارية، رواية "عودة الروح"، مسرحية "أهل الكهف"، "شهرزاد"، رواية "يوميات نائب في الأرياف"، رواية "عصفور من الشرق"، مقالات تحت شمس الفكر، رواية "أشعب"، قصص "عهد الشيطان"، مسرحية "مشكلة الحكم"، راقصة المعبد.. نشيد الإنشاد، حمار الحكيم، سلطان الظلام، حديث مع الكوكب، حوار فلسفي، الدنيا رواية هزلية، عودة الوعي، ذكريات سياسية.
وقد أصدرت دار الشروق للنشر والتوزيع هذا العام الطبعة الخامسة من المجموعة القصصية "أرني الله" التي صدرت طبعتها الأولى في 1953، وتضم 18 قصة تناول فيها بأسلوب فلسفي عميق حياة الإنسان الروحية والمادية، بسؤال بسيط وجهه طفل بريء إلى أبيه، "أرني الله" وهي القصة الأشهر في هذا الكتاب، سؤال قلب حياة الأب وجعله يخوض رحلة بحث عميقة وعنيفة كي يرى الله انتهت به إلى نهاية مأساوية. 
حصل "الحكيم" على العديد من الجوائز والأوسمة منها: جائزة الدولة التقديرية في الآداب، قلادة الجمهورية التي منحه إياها الرئيس جمال عبدالناصر، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.