البوابة نيوز : التفاصيل الكاملة لحريق طريق "القاهرة– الإسماعيلية" الصحراوي (طباعة)
التفاصيل الكاملة لحريق طريق "القاهرة– الإسماعيلية" الصحراوي
آخر تحديث: الأربعاء 15/07/2020 04:53 ص محمد النجار
المهندس حمدي عبدالعزيز،
المهندس حمدي عبدالعزيز، المتحدث باسم وزارة البترول
كشف المهندس حمدي عبدالعزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، التفاصيل الكاملة لحريق طريق "القاهرة– الإسماعيلية" الصحراوي، الناتج عن كسر خط خام "شقير-مسطرد"، مؤكدا أن هذا الخط تحت الأرض بأكثر من متر ونصف المتر، وليس ظاهرًا على سطح الأرض.
وأوضح أن هذا الخط، ينقل البترول الخام من رأس شقير من البحر الأحمر، حتى معمل التكرير في مسطرد، وكان الخط مُغطى، فضلًا عن وجود غرف تحكم لشبكة خطوط المنتجات البترولية والبترول الخام.
وأضاف "عبد العزيز"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "التاسعة"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، الذي يُعرض على شاشة "التلفزيون المصري"، أن شركة أنابيب البترول، بها شبكة خطوط للمنتجات البترولية، والبترول الخام تعمل آنيا، فبمجرد أن يحدث تسريب، تظهر لدى غرفة التحكم انخفاض في الضغوط بالنسبة للخط، وهذا ما حدث.
على الفور تم تحرك فرق الطوارئ وفرق الصيانة، والوصول إلى المكان، الذي حدث فيه تسريب الزيت الخام، وتم غلق مكابس الخطوط ما قبل التسريب، أما الزيت المتواجد في الخط، ما بعد الكسر تم توريده مباشرة إلى معمل التكرير في مسطرد.
وأوضح المتحدث باسم وزارة البترول، أن الوزارة بدأت التعامل مع الخام المتسرب قبل أن يتم الاشتعال، وشركة أنابيب البترول كانت في طريقها للتعامل مع التسريب قبل الحريق، سواء كان سيتم ذلك من خلال تغطيته بالرمال أو الشفط، وبعد ذلك يتم جمع الرمال بالزيت الخام ويتم دخوله في المعالجة فيما بعد، ولكن هذا لم يتم، فالشرطة مشكورة قامت بعمل كردونات لعدم سير السيارات، كون البترول الخام مادة مشتعلة، بعض السيارات الخاصة المواطنين أصروا استكمال الرحلة.
وتابع:" كانوا بيخشوا جنب الكردونات، فأي شرر من الشكمان أو أي مصدر للاشتعال يحصل، كان طبيعي يسبب اشتعال في الخام المنسكب، ممكن سيارة تحتك بالأسفلت ويطلع عنها شرارة يحصل اشتعال أو حتى من شكمان العربية".
ولفت إلى أنه في معامل التكرير، لا يُسمح بالسيارة العادية الدخول داخل المعمل، فلا بد أن يكون مركب على الشكمان الخاص بها جهاز معين يمنع الشرارة، لأننا نكون متواجدين في منطقة بها غازات وتتعامل مع منتجات خطرة، موضحًا أن معرض السيارات الذي تضرر من الحادث لم يكن تابع لشركة أنابيب البترول، كون الخط مدفونا تحت الأرض، كما أن المعرض ليس على الخط بشكل مباشر، فعندما انسكب الزيت الخام وفرش في الأرض طلع على الطريق.
وأضاف أن اندفاع التسريب كان قويا، كون الخط ينقل زيت خام لمسافة 600 كيلو، وهناك مضحات من أجل تسريع الضخ، وبالتالي الكمية التي تسربت كبيرة، وحتى الآن لا أحد يعلم سبب كسر الخط.
كما أن وزير البترول الدكتور طارق الملا، بمجرد ما تم إبلاغه بالواقعة توجه إلى الموقع فورا وتابع إجراءات الإخماد والاشتعال، وشكل لجنة فنية على أعلى مستوى من أجل تحديد أسباب الكسر، "إحنا بعد ما قدرنا بقدر الإمكان سيطرتنا على الحريق، نحقق في الموضوع، النيابة العامة تحقق في هذا الموضوع، نسلم الموقع لشركة أنابيب البترول واللجنة الفنية المشكلة تحدد الاسباب وشركة أنابيب البترول تقدر تصلح الخط عشان تقدر تضخ الخام ويقدر تاني يروح لمعامل التكرير، لم يتم تحديد حتى الآن السبب".
وأشار إلى أنه كان من الصعوبة الوصول إلى موقع الكسر الذي تم من خلاله التسريب، "النيابة العامة تتم معاينته الآن وبعد كده نقدر نحدد السبب، قطاع البترول عنده خطة للطوارئ والأمان والسلامة، احنا عارفين نتعامل مع مواد خطرة بطبيعتها، فيما يتعلق بالحوادث البترولية دي موجودة في كل دول العالم، لكن إحنا بنقول في بعض الأحيان يحدث هذه الحوادث نتيجة بعض الأخطاء البشرية، لو الناس التزمت لما حدثت الخسائر بسبب حريق خط المازوت بطريق الإسماعيلية، المسؤولين عن الشركة وصولوا كان الزيت انسكب وكان هيتم التعامل معاه ومش هيكون فيه مصدر إشعال جنب منه كنا نستطيع التعامل مع الزيت المنسكب وعدم حدوث أي اشتعال".
وتوجه بالدعاء للمصابين، "نواسيهم وإن شاء الله ربنا يكتب لهم الشفاء العاجل، حاليا يتم حصر التلفيات اللي موجودة، والدولة زي ما إحنا متعودين الدولة مش بتسيب ولادها في أي حادث أو كارثة فيما يتعلق بأصحاب السيارات يتم الأول حصر هذه التلفيات وإن شاء الله كل حاجة تبقى كويسة".