البوابة نيوز : من ذاكرة ماسبيرو.. محمد توفيق: ساهمت في نهضة الإذاعة المصرية (طباعة)
من ذاكرة ماسبيرو.. محمد توفيق: ساهمت في نهضة الإذاعة المصرية
آخر تحديث: السبت 29/02/2020 07:37 ص كتبت - أسماء شعيب
الفنان الراحل محمد
الفنان الراحل محمد توفيق
الفنان الراحل محمد توفيق.. أحد رواد الفن والمسرح وعمالقة التمثيل الذين لم يحصلوا على ما يوازي موهبتهم وعطائهم الفني من شهرة وأضواء وتكريم، وقد استضافته المذيعة أمينة صبرى في برنامج كانت تقدمه بعنوان «حديث الذكريات» تناول مشوار حياته الفنى والإنسانى.. في الحوار قال محمد توفيق: إنه كان من أوائل من ساهموا في نهضة الكلمة المسموعة عبر الإذاعة مع رواد آخرين منهم «يونس عبد الحميد، أحمد رامى، محمد حسن»، وأنه عاصرهم خلال عملهم في الإذاعة، مضيفا أنه كان يوجد ناد في مدينة حلوان اسمه «نادى الفن» يجتمعون فيه، وكان مقر الإذاعة وقتذاك يقع في شارع علوى، مضيفا أنه عقب انتهاء بعثة في بريطانيا اشتعلت الحرب العالمية الثانية، واضطر للبقاء لصعوبة عودته إلى مصر، والتحق بالإذاعة البريطانية، بعدها بعام عاد لمصر بعدما جاءه خطاب بالتعيين في إذاعة مصر كمخرج، وكان ذلك في عام ١٩٤٧، والتقى وقتها مجموعة من الوجوه التى كانت تعد جديدة وقتذاك، ومنهم «صفية المهندس، سميرة الكيلاني، السيد بدير».
وعن حياته قال محمد توفيق: إنه ولد ٢٤ أكتوبر ١٩٠٨ في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وعانى والده متاعب صحية اضطرت الأسرة للسكن في مدينة حلوان؛ حيث ظل بها ٣٠ عامًا، مضيفا أنه كان يوجد بها سيرك وهو من الأشياء التي شدته إلى الأضواء، وأنهم كانوا ممنوعين من الخروج فكان يتخيل ماذا يجرى في السيرك، مضيفا أن الفرق المسرحية وقتذاك، كانت تقيم حفلات منها فرق «نجيب الريحاني ومنيرة المهدية»، ويوزوعون تذاكر على العائلات، فذهب مع أسرته لمشاهدة المسرحية.
ولفت توفيق إلى أنه في المرحلة الابتدائية بدأ يهتم بالتمثيل، وفي الثانوي التقى طلابا منهم علي ومصطفى أمين، وكان هناك لهم نشاط فني في المدرسة، وكان محمد عبد الوهاب شابا لا يزال يقوم بتدريس الموسيقى في المدرسة، وبعد تخرجه عمل مع أحمد علام من ممثلي مسرح رمسيس، وبدأ دخول الحياة الفنية بطريقة جدية، وانتقل من حلوان للقاهرة، وبعدها التحق بمدرسة التجارة العليا، وكان بها فريق تمثيل يضم طلابا منهم عماد حمدي.