البوابة نيوز : بالفيديو.. الجفري: مجدي يعقوب أجرى لي عملية ولم يسألني عن ديني (طباعة)
بالفيديو.. الجفري: مجدي يعقوب أجرى لي عملية ولم يسألني عن ديني
آخر تحديث: الإثنين 24/02/2020 02:11 م مروة المتولي
بالفيديو.. الجفري:
سادت حالة واسعة من الجدل حول مواقع التواصل الاجتماعي عن ديانة الطبيب العالمي مجدي يعقوب، خاصة أنه حالة إنسانية وعلمية لم تتكرر، وأجرى الآلاف من عمليات القلب الناجحة حول العالم.
ويعتبر السير مجدي يعقوب أشهر وأكبر الأطباء حول العالم يجول الدول لإجراء عمليات مختلفة لكل الأشخاص والاعمار ويحمل كل شخص دينه، وبعد كل ما قدمه من علم وانقاذ أرواح آلاف الأشخاص ظهر جدل حول دخوله الجنة نظرا لديانته المسيحية.
وفي فيديو منذ سنوات للحبيب على الجفري أكد فيه أن الدكتور مجدي يعقوب أجرى له عملية قلب عندما كان عمره 12 عاما، ولم يسأله عن دينه حينما أجرى له عملية قسطرة بالقلب، وجاء رد الجفري بعد أن سأله أحدهم عن جواز التبرع لمستشفى الدكتور يعقوب وهو مسيحي قال، "لم يسألني عن ديني عندما أجرى لي عملية قسطرة وأنقذ وأجرى آلاف العمليات، فلدينا قصة نجاح ولديه مركز أجرت فيه آلاف من العمليات الناجحة وعلينا التبرع لهذا المركز لإجراء آلاف أخرى من العمليات الناجحة وسيكون لك أجر بالتبرع إلى تلك المؤسسة والمركز وانقاذ روح طفل وأم.
كما أصدرت دار الإفتاء، اليوم الاثنين، بيانا، حسمت الجدل حول الحديث عن البروفسير مجدي يعقوب ووصفته بصاحب السعادة، وقال البيان "صاحب السعادة لا شك أن ما حصَّله السير مجدي يعقوب من علم ومعرفة وخبرة أذهلت العالم؛ كانت نتيجة لجهود مضنية وشاقة قد وضعها كلها مُسَخّرة في خدمة وطنه وشعبه، ولم ينظر يومًا ما إلى دين من يعالج وينقذ من الموت، بل بعين الشفقة والرحمة والإنسانية التي امتلأ بها قلبه.
وأضاف البيان، قد تعودنا من مثيري الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حين وآخر أن يخرج علينا أحدهم بتصريح فجٍّ أو أغنية هابطة أو كلام يصبو منه إلى إثارة انتباه الجماهير، وزيادة عدد من المتابعين وحصد أكبر قدر من "اللايكات" التي سرعان ما تتحول إلى أموال وأرصدة تغني أصحابها على حساب انحطاط الذوق العام والأخلاق.
وتابع انه من الطبيعي بالنسبة للمصريين بما حباهم الله من فطرة نقية، أن يتوجهوا إلى الله بالشفاء والرحمة والجنة للدكتور مجدي يعقوب - صاحب السعادة- ؛ لأنه في قلوب المصريين يستحق كلَّ خير؛ والجنة هي أكبر خير يناله الإنسان، دعاء فطري بعيد عن السفسطة والجدل والمكايدة الطائفية، دعاء نابع من القلب إلى الرب أن يضع هذا الإنسان في أعلى مكانة يستحقها.
واختتم "فإذا بأهل الفتنة ومثيري الشغب ومحبي الظهور وجامعي "اللايك" و"الشير" يدخلون على الخط؛ دون أن يسألهم أحد فيتكلمون بحديث الفتنة عن مصير الدكتور مجدي يعقوب، وكأنَّ الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار؟!".