البوابة نيوز : بالصور.. ندوة المخرج محمد فاضل بمهرجان الإسكندرية السينمائي (طباعة)
بالصور.. ندوة المخرج محمد فاضل بمهرجان الإسكندرية السينمائي
آخر تحديث: الخميس 10/10/2019 03:56 م مريم الجارحى
بالصور.. ندوة المخرج
أقيمت اليوم الخميس، ندوة لتكريم المخرج محمد فاضل على هامش فعاليات الدورة الـ35 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط حضرها عدد كبير من الفنانين وصناع السينما، جاء على رأسهم محمود قابيل، فردوس عبد الحميد، إلهام شاهين، وفاء عامر، المخرج على عبدالخالق، مدير التصوير سمير فرج وغيرهم، وأدار الندوة الناقد وليد سيف في حضور رئيس المهرجان الناقد أمير أباظة. 
في بداية الندوة قال الناقد وليد سيف، الذي ألف كتاب المخرج محمد فضل، إنه جلس مع المخرج الكبير محمد فاضل جلستين كل واحدة منهم لمدة 6 ساعات، وتحدث خلالهم المخرج الكبير بأريحية وصراحة، وقال سيف إنه يهمه شيئين في أي كتاب يقوم بكتابته عن أي شخصية سينمائية، أولها السرد التاريخي المرتبط بالجذور الفنية وكيف نشأت وتطورت، وثاني شيء هو الموهبة التي تتميز بها تلك الشخصية موضوع الكتاب، ومشيرا إلى أنه لم يتخلى عن أي معلومة قالها له المخرج الكبير وأنه كتب كل ما قاله له.
وتحدث المخرج محمد فاضل متوجهًا بالشكر للأمير أباظة رئيس المهرجان، وقال: الحمد لله أنني رأيت تكريمي بنفسي وأنا بينكم، ولقاءنا اليوم هو ترجمة حقيقية لدرع التكريم الذي حصلت عليه في حفل الافتتاح. 
وأضاف فاضل، "أنا كنت سعيد جدًا عندما أخبرني الأمير أباظة أن الدكتور وليد سيقوم بكتابة كتاب عني ضمن مطبوعات المهرجان، فأنا أعرفه منذ زمن وأعلم أنه ناقد حقيقي، وهذا الكتاب حقيقي جدًا وليس مجرد تسجيل لتاريخ حياة شخص، وأشكر إدارة المهرجان عليه". 
وقال الناقد الأمير أباظة رئيس المهرجان، إن المخرج محمد فاضل من المخرجين الكبار، ففي منتصف التسعينات قدم فاضل فيلم "ناصر 56"، وبالرغم من أنه أخذ وقتا كبيرا في التحضير له وتصويره لكن النتيجة كانت مذهلة، وكانت قاعات عرض الفيلم تمتلئ بالشباب الصغار، مع إن الفيلم كان أبيض وأسود ولكن العرض الخاص كانت قاعته ممتلئة بأكثر من 2500 شخص جالسين صامتين ومتابعين جدا للفيلم، فقد كان بمثابة توثيق لتلك الفترة من حياة عبد الناصر، واستمر الفيلم في قاعات السينما لمدة 12 أسبوعًا وحقق 14 مليون جنيه وقتها وكان رقم قياسي في ذلك الوقت، وتم رفع الفيلم من دور العرض ليس بسبب عدم إقبال الجمهور ولكن كان الأمر بقرار رسمي. 
وقال المخرج على عبد الخالق، إن المخرج محمد فاضل واحد من ثلاثة مخرجين اهتموا بقضايا المجتمع المصري، وكل مسلسل يقدمه يكون فيه قضية مهمة، وكذلك هو واحد من ثلاثة مخرجين انتقلوا من التليفزيون للسينما وأجادوا فيها فقد قدم أفلام قليلة ولكنها كلها علامات، واستطاع أن يتخلص من تكنيك التليفزيون في السينما، وهذا الأمر صعب جدًا ولكن محمد فاضل استطاع التغلب عليه، فميزته كمخرج أنه دائمًا متجدد. 
وقال مدير التصوير سمير فرج، إنه عمل مع محمد فاضل من قبل، وهو لديه قدرة على شحن الفنان الذي يعمل معه ويستطيع إخراج أفضل ما عنده، وسعيد بهذا التكريم لأن محمد فاضل بمثابة توأمي.
وأوضح الفنان محمود قابيل، أن محمد فاضل رشحه للعمل في "واحترق القناع" وكان وقتها قد انتهى من الخدمة في الجيش، وأن المخرج الكبير طلب منه تطويل ذقنه وشعره لأن شخصية الرسام التي سيقدمها خارج عن المألوف وشكله مختلف وكل من حوله يرتدون أقنعة غير وجوههم الحقيقية، وعندما قمت بعمل أول "بروفة ترابيزة" وجدت معي نجوم كبار مثل محمود المليجي ونور الشريف وصلاح السعدني وغيرهم، ولم أستطع أن أتحدث وقتها، فطلب مني فاضل أن ارتاح قليلًا وعدت بعدها مستعدًا للبروفة، وكانت المفاجأة أننا قمنا بتصوير الحلقة وقتها مرة واحدة، فلو كنت أخطأت أي خطأ كنا سنعيد تصويرها من البداية.