البوابة نيوز : مرشحة انتخابات الرئاسة التونسية: "الإخوان قتلوا أبي وحرقوا منزلي" (طباعة)
مرشحة انتخابات الرئاسة التونسية: "الإخوان قتلوا أبي وحرقوا منزلي"
آخر تحديث: الأحد 25/08/2019 07:09 م شيماء عطالله
مرشحة انتخابات الرئاسة
كشفت الدكتورة ليلى همامى، المرشحة لانتخابات الرئاسة التونسية، عن مجموعة تهديدات تلقتها من حركة إخوان المسلمين بتونس "حركة النهضة" وجهازها السرى لمنعها من الترشح فى الانتخابات الرئاسة والتى وصلت إلى حد حرق منزلها، والضغط من أجل عدم قبول أوراق ترشحها، مشيرة إلى أن العديد من المرشحين فى انتخابات الرئاسة التونسية يتعرضون لمضايقات ضخمة من الحركة
وقالت الدكتورة ليلى همامى، فى تصريحات لـ"البوابة نيوز"،:"تعرضت لمصائب كثيرة منذ 2014 من حركة النهضة،حيث أصبحت تونس مرتعا للجهاز سرى للإخوان، والتى تمارس كافة الضغوط على المرشحين المنافسين لمرشحيها فى انتخابات الرئاسة التونسية".
وقالت "همامي": "منزلي أحرقوه وأبي قتلوه" وبيتى وقع حرق له بالكامل وأخذ أورق ترشحي من بيتى بينما كنت فى جنازة أبى، بالإضافة إلى سرقة كل المعدات من كومبيوترات وتجهيزات وكاميرات وكل بيتى وتجهيزاته وقع تحطيمها، بالإضافة إلى محاولات كل يوم لقرصنة حسابى فى الفيس بوك وأشارت ليلي، إلى "مش هاسيب البلد ولو قتّلونا ولو شرّدونا لعدنا غزاةً لهذا البلد نحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد"
وتابعت الدكتورة ليلى همامى الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية التونسية ترفض 17000 صوت ليا ولا تعطى تفسيرا، ويتم إعلامى بأن الهيئة تعطينى مثل بقية المرشحين 48 ساعة بينما هى لم تعطنى سوى 21 ساعة، وتقول الهيئة أنها حاولت الاتصال بى يوم العيد مع منتصف الليل وعندما لم اجب اعتبرت هذا تجاوز منى وعليه بدأت العد من منتصف الليل يوم العيد كوقت اقتطعته من 48 ساعة التى تقول أنها مدتنى بها لأراجع تفاوض الاصوات ليا.


وأضافت المرشحة لانتخابات الرئاسة التونسية، أن هناك فيديو قدمته للمحكمة بتونس صورت صدفة كيف كنت قد توجهت يوم العيد صباحا فسألت المسؤول وأعلمنى أن الهيئة العليا لا تعمل يوم العيد ولا يوم ثانى العيد، متابعة الحال أن مافيا الإخوان التى اتحدت مع بقية الأحزاب كنداء تونس الذى ترشح فيه يوسف الشاهد، ولا يريدون مرشحين جديين ويبحثون عن مرشحين ذوى مستويات ضعيفة كى يبدو مرشحوهم فى صورة أفضل من غيرهم.
وقالت ليلي همامي، أني اعتبر نفسى المرشحة الأكثر اقتدارا وشعبية والأقوى على المستوى الاتصالى والأقرب لأداء مهام الرئاسة بحكم تخصصى وخبرتى فى مجال الاستراتيجيات الدولية وبحكم علاقاتى بالمنظمات العالمية لذلك يتعمدون أى الإخوان إبعادى بجميع الطرق وقد جربوا الترهيب والقتل والحرق ولا زلت صامدة، اليوم هم بصدد تزوير الانتخابات وإقصاء المرشحين الحقيقيين للرئاسة.
وتابعت الدكتورة ليلى همامى: الانتخابات التونسية تبدو حفلا تنكريا إخوانيا وفيه ستة مرشحين مدعومين من الإخوان، فتونس مقبلة على اضطرابات خطيرة وحتى لعمليات إرهابية مدفوعة الأجر من قبل عملاء الاستعمار، بهدف تصفية التونسيين الأحرار وتركيع الشعب التونسى لإرادة الطابور الخامس، وسيطرة الإخوان عليها.