البوابة نيوز : أمين سر "دينية البرلمان": رفع موازنة التعليم الأزهري.. إصدار قانون "الفتوى العامة" خلال دور الانعقاد الحالي.. حمروش: تجديد الخطاب الديني يطالب بتضافر جهود كافة المؤسسات.. وخطة لتطوير المساجد الأثرية (طباعة)
أمين سر "دينية البرلمان": رفع موازنة التعليم الأزهري.. إصدار قانون "الفتوى العامة" خلال دور الانعقاد الحالي.. حمروش: تجديد الخطاب الديني يطالب بتضافر جهود كافة المؤسسات.. وخطة لتطوير المساجد الأثرية
آخر تحديث: الأحد 12/05/2019 09:03 م حوار ــ سارة ممدوح
النائب عمرو حمروش،
النائب عمرو حمروش، أمين سر لجنة الشئون الدينية
قال النائب عمرو حمروش، أمين سر لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، إن اللجنة تعمل خلال المرحلة القادمة على الانتهاء من قانون تنظيم الفتوى العامة لوسائل الإعلام، على أن يتم الخروج به إلى النور قبل الانتهاء من دور الانعقاد الحالي، مشيرًا إلى أن قضية تجديد الخطاب الدينى تحتاج إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الدينية خلال الفترة القادمة، حتى يتم الخروج بنتائج على أرض الواقع.
وأضاف «حمروش »، فى حواره لـ«البوابة»، أن مطالبات وزير الأوقاف بإعادة النظر فى كل كتب التراث لمواكبة متغيرات العصر، جاءت فى توقيتها المناسب، خاصة وأن هذه الكتب يتم تدريسها للمرحلة قبل الجامعية وهى سن خطيرة بالنسبة للشباب، وبالتالى فلا بد من تنقيحها من أى آراء متشددة حتى نضمن تخرج جيل لديه أفكار معتدلة يستقيها من وسطية الإسلام، وإلى نص الحوار:
* ما أهم الملفات التى تناقشها اللجنة فى شهر رمضان؟
- خطة عمل وزارة الأوقاف فى شهر رمضان، تسير بما يتلاءم مع شهر رمضان وروحانياته، وما يتلاءم مع قدسية المساجد، خاصة بعد إشراف الأوقاف على المساجد والعمل على عدم استغلالها فى الترويج لأفكار متشددة وهدامة للدولة، أما عن مشاريع القوانين فقد انتهت اللجنة من مناقشة العديد من القوانين وتم إحالتهم للجلسة العامة، والانتهاء من قانون تنظيم الفتوى العامة لوسائل الإعلام سيكون خلال دور الانعقاد الحالي، بالإضافة إلى أن اللجنة ناقشت الملتقيات الفكرية التى تتم برعاية وزارة الأوقاف، والتى تهدف من خلالها إبراز سماحة الإسلام ونشر الفكر الوسطى من خلال علماء يتم اختيارهم على أسس صحيحة ويتم دعوتهم للملتقيات الفكرية.
* ما الجديد فى ملف تجديد الخطاب الديني؟
- فى العام قبل الماضى قامت اللجنة بعمل مؤتمر عالمي، جمع كل القيادات الفكرية والشبابية والوزارات الثقافية وبعض الأدباء والمفكرين، فلا توجد أى مؤسسة رافضة لتجديد الخطاب الدينى ولكن يمكن أن نقول إن هناك تباطؤًا لدى جميع المؤسسات الدينية، أدى إلى تأخر التجديد، لذلك لا بد أن يكون هناك تضافر فى الجهود من قبل المؤسسات الدينية خلال الفترة القادمة، حتى لا يعمل أحد بصفة فردية، لذلك اقترحنا داخل اللجنة الدينية أن نجمع ممثلى هذه المؤسسات الدينية المعنية والجلوس على مائدة واحدة لوضع ورقة عمل مشتركة لتجديد الخطاب الديني، بشرط أن تكون الورقة المطروحة قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وقد مرت ثلاث سنوات على دعوة السيد الرئيس لتجديد الخطاب الديني، وهناك جهود بذلت ولكن هذا الجهد لا يواكب التحديات التى تواجه الدولة المصرية فى الوقت الراهن.
* ماذا فعلت اللجنة بشأن طلبات الإحاطة الخاصة بزيادة ميزانية التعليم الأزهري؟
- أوصت اللجنة خلال اجتماعاتها الأخيرة بزيادة ميزانية التعليم الأزهري، خاصة فيما يخص تحديات البنية التحتية للمعاهد الأزهرية، فأصبح بعض البيوت أو المنازل يتم التعامل معها على أنها معهد أزهري، وبالتالى يكون له أثر سلبى على طبيعة التعليم فى المعاهد الأزهرية، مما يجعل المطالبة بزيادة الميزانية الخاصة بالمعاهد الأزهرية ضرورة ملحة، وذلك لترميم المعاهد وزيادة الاعتمادات المخصصة للمعاهد من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمى فى المعاهد الأزهرية.
* ماذا عن مطالبات وزير الأوقاف بإعادة النظر فى كل كتب التراث لمواكبة متغيرات العصر؟
- بالتأكيد هذه المطالبات جاءت فى توقيتها المناسب لمواجهة التحديات التى تواجه الدولة، وتأتى من إنسان حريص على وطنه، وحريص على أن تخلو الكتب من أى تشدد، خاصة أن هذه الكتب تدعو للتشدد والتعصب، فهناك بعض الحالات الفردية تمثلت فى وجود بعض الكتب الداعية للتشدد والتعصب، وهو الذى جعل حذف هذه الكتب التى تدعو للتشدد وعدم قبول الآخر أمرا ضروريا، فإعادة النظر فى هذه الكتب والعمل على مراجعتها من خلال علماء متخصصين أمر ضروري، خاصة أن هذه الكتب يتم تدريسها للمرحلة قبل الجامعية وهى سن خطيرة بالنسبة للشباب، وبالتالى فلا بد من تنقيحها من أى آراء متشددة حتى نضمن تخرج جيل لديه أفكاره معتدلة يستقيها من وسطية الإسلام.
* خرجت اللجنة بتوصية بشأن ترميم المساجد الأثرية والحفاظ عليها من السرقة ماذا فعلت الحكومة بهذه التوصيات؟
- تطوير المساجد الأثرية وترميمها كان من أهم الملفات التى كانت تعمل عليها اللجنة خلال الفترة الماضية، فالمساجد الأثرية لها أهمية فى السياحة الدينية، لذلك الاهتمام بها أمر ضرورى وملح، والحكومة بالفعل تعمل على تطوير المساجد الأثرية وتبذل جهودا كبيرة فى هذا الشأن، خاصة من قبل وزارتى الآثار والأوقاف، فهناك اهتمام كبير من قبل الحكومة بالتوصيات التى خرجت بها اللجنة فى هذا الشأن، فهناك العديد من المساجد التى زارتها اللجنة يتم العمل عليها الآن لتطويرها، فمصر عامرة بالمساجد الأثرية سواء فى القاهرة أو باقى المحافظات.
* أين وصلت اللجنة فى مشروع تنظيم دار الإفتاء المصرية؟
- تم الموافقة عليه من قبل للجنة خلال اجتماعاتها، وهو الآن فى طريقه للجلسة العامة لكى يتم مناقشته فى إحدى الجلسات مع مشروع قانون تنظيم الفتوى العامة فى وسائل الإعلام.
* ما تقييمك لأداء المجلس منذ انطلاق أعماله حتى الآن؟
- أرى أن المجلس جاء فى مرحلة فارقة وأدى دوره على أكمل وجه، حيث كان أداء المجلس فى السنوات الماضية عنوانا طيبا، خاصة بعد تصديقه على كل ما طلب منه من قوانين هامة بعد مناقشات طويلة ومستفيضة.
* ما تقييمك للأداء الحكومى هذا العام؟
- أداء الحكومة جيد ولكنه لا يتواكب مع جدية العمل فى المؤسسة الرئاسية، صحيح أنها عالجت الكثير من القضايا وأصبحنا نشعر بعدة مميزات كبيرة، إلا أنه لا يزال هناك العديد من المشاكل التى يعانى منها المواطن وأبرزها ارتفاع الأسعار، لذلك لا بد من زيادة منظومة الحماية الاجتماعية وتوفير معاشات مناسبة للكثير من المواطنين تحت مسميات مختلفة، لذلك نطالب بزيادة الإجراءات التى تعمل لصالح المواطن لرفع المعاناة عنه.
* يردد البعض أن الأزهر الشريف أهمل الجاليات المسلمة فى الخارج.. كيف ترى هذه الانتقادات؟
- الأزهر يتمثل فى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وهو يؤدى عمله على أتم وجه من خلال مؤسسة الأزهر الشريف، والتى تعد منارة يستمد منها العالم الوسطية والتنديد بالتشدد والتطرف، فالأزهر يقوم بالحفاظ على السلم المجتمعي، وكل ما يقوم به يعتمد على أسانيد شرعية، وبالتالى احترام رأى الأزهر فى مثل هذه الأمور أمر ضروري، لأنه يعمل على إعلاء صالح المجتمع.
* شاركت اللجنة فى أكثر من فعالية بمصر والخارج ما مردودها؟
- قمنا بالعديد من الزيارات الميدانية للعديد من المواقع الهامة فى مصر، مثل الوادى الجديد وقنا، بناء على عدد من طلبات الإحاطة، حيث حرصت اللجنة خلال زياراتها لمحافظة الوادى الجديد على استكمال فرع الأزهر فى المحافظة، وكانت الزيارات أيضا تخص المساجد الأثرية، حيث كان لهذه الزيارات مردود على جميع المستويات، والعمل على حل المشكلات التى تعانى منها المحافظات التى قمنا بزيارتها، ومن خلال زيارة اللجنة للمساجد الأثرية وجدنا العديد من المساجد التى تحتاج إلى اهتمام أكثر، خاصة أنها تعد من المزارات السياحية، وبابا رئيسيا للسياحة الدينية، وبالفعل تم العمل على التطوير لهذه المساجد، ويتم الآن استكمال هذه الأعمال للوصول لنتائج حقيقية على أرض الواقع.