البوابة نيوز : ظهور "حليم" بعد وفاته على المسرح.. ليست المرة الأولى في مصر (طباعة)
ظهور "حليم" بعد وفاته على المسرح.. ليست المرة الأولى في مصر
آخر تحديث: الجمعة 19/04/2019 04:23 ص علاء عادل
حليم
حليم
روج القائمون على حفلة «الحلم» التى تجمع الفنانة اللبنانية كارول سماحة بالعندليب عبدالحليم حافظ، إنها الحفلة الأولى من نوعها فى مصر التى تقدم تلك الخاصية على المسرح مع مطربة لتكوين ديو غنائي، مما جعل قيمة تذاكر الحفل باهظة الثمن.
إلا أن الواقع أنها ليست الأولى من نوعها، لأن حفلات الهولوجرام بدأت فى مصر أول مرة عام ٢٠١٤، عندما نظمت وزارة السياحة المصرية حفلاً بعنوان «الليلة الكبيرة» فى محكى القلعة، وجمعت خلال الحفل مجموعة من كبار مطربي الزمن الجميل مثل: أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش، لجذب السائحين العرب خلال الشهر الكريم والتأكيد على استقرار الأوضاع فى مصر، خلال شهر رمضان الكريم.
كما تم تقديم عدة حفلات خارج مصر ظهر فيها عمالقة الفن المصري، مثل أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، والتى تواصل حينها منظمى الحفل مع الورثة، ودفع مستحقاتهم المالية، والتى كان آخرها حفلا لأم كلثوم مهرجان شتاء طنطورة الثقافى بالعلا، بالمملكة العربية السعودية، وتحديدا على خشبة مسرح المرايا، لتغنى ٤ أغنيات من أهم ما قدمت للجمهور العربي، وهى «أنت عمري» و«ألف ليلة» و«سيرة الحب» و«لسه فاكر»، بصورة حية ثلاثية الأبعاد، تصاحبها على المسرح «أوركسترا صوت مصر».
واستعانت الشركة المنظمة للحفل بالفنانة صابرين نظرا للتشابه الكبير بينها وبين كوكب الشرق، فى الملامح فضلا عن تجسيدها مسلسل «أم كلثوم» عام ١٩٩٩، حيث سجلت عدة أغان لكوكب الشرق، التى أذيعت فى الحفل حيث يتم عرض حركات وجه وشفاه صابرين مع صوت أم كلثوم وكأنها موجودة على المسرح.
الجدير بالذكر أن تقنية الهولوجرام عبارة عن صور تجسيمية تعتمد على تقنية لإعادة تكوين صورة الأجسام بأبعادها المختلفة فى الفضاء المطلق، حيث تعتمد على الموجات الضوئية، التى تتولى مسئولية التصوير ثلاثى الأبعاد للأجسام بكفاءة عالية، حيث تلتقط جزئيات الضوء المتناثرة على جسم ما، ومن ثم عرضه على هيئة صورة ثلاثية الأبعاد مطابقة لشكل الجسم الحقيقي.
وتقوم فكرة عملها على حدوث تصادم بين الموجات الضوئية والشيء، الذى يرغب فى عرضه، حيث يقوم جهاز الهولوجرام بتخطيط الجسم المراد تصويره ثم نقل المعلومات اللازمة حوله، ويتيح إمكانية تكرار إنشاء الموجة مرة أخرى فى حالة إضاءة جهاز الهولوجرام، ولم تقتصر هذه التقنية على أجهزة الهولوجرام حيث أصبح بإمكان التطبيقات العادية على الهواتف الذكية بتوفير تقنية الصورة المجسمة للمستخدمين العاديين بأدوات بسيطة.
واكتشفت تقنية الهولوجرام عام ١٩٤٧ على يد العالم دينيس جابور حينما أراد تحسين قوة تكبير الميكروسكوب الإلكترونى، وبسبب موارد الضوء، التى لم تكن متماسكة فى ذلك الوقت أدى إلى تأخير ظهور التصوير التجسيمى إلى عام ١٩٦٠ وقت ظهور الليزر، وبعدها بـ٧ أعوام استطاع العالمان جيوديس أوباتنكس وأيميت ليث بجامعة ميشيجان، عرض أول هولوجرام بعد إجراء عدة تجارب.