البوابة نيوز : «ترانزيت».. مسرحية تفجر موهبة 15 شابا وفتاة (طباعة)
«ترانزيت».. مسرحية تفجر موهبة 15 شابا وفتاة
آخر تحديث: الأحد 28/10/2018 10:15 م أحمد جميل وأحمد شاكر
جانب من المسرحية
جانب من المسرحية
١٥ شابا وفتاة، جمعهم الحلم، وواجهوا معا التحديات، قرروا اختيار الطريق الصعب، وأصروا على اجتيازه، تحدوا التطورات والتغيرات الثقافية فى المجتمع، وتكاتفت أيديهم وجهودهم الذاتية لإحياء فن المسرح من جديد، إنهم فرقة «ترانزيت»، التى اشتهرت بتقديم العروض المسرحية الهادفة، الممزوجة بجانب من السرد القصصي.
بدأت القصة عندما خطا كريم عدلى البالغ من العمر ٣٠ عاما أول خطوه نحو حلمه، وجمع فريقا من الأصدقاء وهواة التمثيل والمسرح، وقدم لهم ورشا فنية ودربهم على التمثيل المستوحى من القصص، سواء كانت واقعًا أو خيالا، وذلك لتقديم العروض المسرحية الروائية الهادفة والممزوجة ببعض الكوميديا حتى لا تشعر الجماهير بالملل، وبالفعل تحول حلمه إلى حقيقة فى بداية العام الجاري، وذلك بتكوينه الفرقة المسرحية التى طالما تمنى تأسيسها وأطلق عليها اسم «ترانزيت» نسبة إلى روايته الأولي.
وعن أهدافه يقول كريم: «أنا بعشق المسرح من صغري، وعندما تخرجت من كلية آداب قسم إعلام، لقيت نفسى أكتر فى التأليف والفن، عملت أول رواية لى باسم ترانزيت، وبصراحة كان وشها حلو علىَّ فأطلقت الاسم نفسه على فريق المسرح أول ما كونته، وبرضه سميت بيه أول عرض مسرحي، وكانت القصة بتدور حول مجموعة من الأصدقاء، منهم واحد مضطرب نفسيًا، وتتوالى الأحداث الدرامية وتنكشف أسرار الأحداث الدموية فى النهاية، لتضرب بكل الظنون عرض الحائط، ويشعر الجمهور بالإثارة من إبداع المؤلف فى تسلسل الأحداث».
ويختتم: «المجتمع المصرى مثقف بطبعه ويقدر الإبداع الحقيقى والفن الهادف، لكن للأسف مؤخرًا ابتعد أغلب الشباب عن المسرح، وأساء البعض للفن بأعمالهم، وأنا وشباب زيى كتير بنحاول نعيد الفن الراقى على خشبة المسرح من خلال أعمالنا، كتير نصحونى أمشى مع الموجة وأقدم كوميديا غير هادفة لكسب جمهور أكبر، لكن أنا وفريقى ماشيين فى طريقنا ومكملين زى ما احنا، لأننا مقتنعين بالفن اللى بنقدمه، وواثقين بأننا هنقدر نأثر فى ناس كتير وهنرجع حضور الجمهور على خشبة المسرح».