البوابة نيوز : وزراء وشركات عالمية يبحثون فرص تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة (طباعة)
وزراء وشركات عالمية يبحثون فرص تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة
آخر تحديث: الأحد 17/12/2017 11:23 ص إيناس العدوي
وزراء وشركات عالمية
ينطلق غدا الإثنين، وعلى مدار يومين، مؤتمر الأهرام الأول للطاقة بعنوان" مصر مركز إقليمي للطاقة.. الواقع والتحديات"، برعاية المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء ومشاركة الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، وبحضور عدد من الوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة ورؤساء وممثلي كبرى شركات البترول والكهرباء المصرية والعالمية من بينها شركة سيمنس مصر وشركة شل وبي بي مصر وABB، وممثلي مؤسسات التمويل المصرية والأجنبية؛ بهدف وضع برنامج عمل متكامل يكون جنبا إلى جنب مع استراتيجية وتوجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

تبدأ فعاليات اليوم الأول للمؤتمر- الذي تنظمه جريدة الأهرام المسائي وشركة الأهرام للاستثمار بكلمات لكل من عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام، ونقيب الصحفيين، وماجد منير رئيس تحرير الاهرام المسائي، ويعرض كل من الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثرة المعدنية في الجلسة الأولى للمؤتمر رؤية وزارتي الكهرباء والبترول حول تحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة، كما يتحدث في الجلسة الأولى أيضا الفريق مهاب مميش رئيس الهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس.
وتناقش الجلسة الثانية التي يديرها الكاتب الصحفي صلاح منتصر، "الشركاء الأجانب والفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة"، ويتحدث خلالها رئيس شركة شل مصر المهندس جاسر حنطر، والمهندس عماد غالي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سيمنس مصر، إلى جانب مدير عام شركة بي بي مصر وممثل شركة ABB، علاوة على المهندس عابد عز الرجال الرئيس التنفيذي لهيئة البترول، والمهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، ومدير عام شركة عجيبة للبترول.
وفي الجلسة الثالثة، يتحدث كل من طارق عامر محافظ البنك المركزي، وهشام عكاشة رئيس البنك الأهلي، ومحمد الأتربي رئيس بنك مصر، ود مهاب هلودة ممثل البنك الدولي، وخالد العسكري ممثل البنك الإفريقي، حول دور البنوك والمؤسسات المالية في تمويل مشروعات الطاقة.
بينما تناقش الجلسة الرابعة من اليوم الأول، الفرص المتاحة للصناعة الوطنية وتركز على البتروكيماويات كنموذج لتلك الفرص، وذلك بمشاركة كل من رؤساء شركات أبو قير للأسمدة، والقابضة للبتروكيماويات، وشركة إيثيدكو.