رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بالفيديو.. "البوابة نيوز" تكشف حقيقة الزعيم المستتر لإخوان الأزهر "سالم عبد الجليل".. امتدح فكرهم وتمنى وصولهم إلى الحكم.. ونفى عنهم صفة الإرهاب

الأربعاء 03/ديسمبر/2014 - 08:40 م
سالم عبد الجليل وكيل
سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق
محمد مخلوف
طباعة
تكشف "البوابة نيوز"، حقيقة الزعيم المستتر لإخوان الأزهر "سالم عبد الجليل"، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، الذي يدعي محاربته للفكر التكفيري والإرهابي الآن، رغم أنه سبق أن امتدح فكرهم، في حلقات تليفزيونية مصورة، واعترف بتواجد عدد من أفراد أسرته، في اعتصام "رابعة العدوية"، الذي نظمه مناصرو الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي.
وسبق لعبدالجليل، أن اعتبر جماعة "الإخوان" الإرهابية تنظيمًا سلميًا ذي فكر مستنير قائلًا "الإخوان أصحاب جانب مشرق وأتمني أن يكون أولادي منهم" في حين تمنى ـ سابقًا ـ وصولهم إلى سدة الحكم في مصر، في أعقاب ثورة "25 يناير"، متناسيًا فكرهم التكفيري، الذي أسسه حسن البنا، والمدرسة التي أخرجت جميع الفرق التكفيرية في جميع دول العالم قائلًا "الإخوان هم الأكثر تنظيمًا ووعيا وثقافة، وأنا عن نفسي أتمني أن يصل الإخوان إلى الحكم، ومُطمئن تمامًا إلى أسلوبهم في الحكم، لأنهم ليسوا كما حاولت الأنظمة السابقة الحاكمة في مصر تصويرهم لنا، كونهم منغلقون على أنفسهم ولا يستمعون إلى الرأي الآخر.
وعلى سبيل امتداح الإخوان سبق أن قال عبدالجليل في أحد اللقاءات الإعلامية، إن الإخوان أناس منفتحون على العالم كله، ولديهم فكر منظم ويضمون كبار أساتذة الجامعة والأكاديميين، لكن كل مشكلتهم أنهم كانوا محظورين منذ أيام حسن البنا مما أضاع عليهم فرصًا كثيرة لشرح وجهات نظرهم، ومن أهم النقاط التي يجب أن يعلمها الناس عن الإخوان أنهم ليسوا ضد المرأة ولا عملها ولا مشاركتها في العمل السياسي، مضيفًا أن المشكلة هي أن الحكومات السابقة لم تعطهم أي فرصة لخدمة الناس".
كما سبق أن دافع عبدالجليل بشدة عن فكر الإخوان وهاجم بشراسة كل الدعاة الإسلاميين الذين وصفوهم بالخوارج مثل الشيخ على جمعة والشيخ أحمد كريمة، مؤكدا أن الإخوان جماعة سلمية تنبذ العنف حسب كلامه حيث قال "أرفض تصريحات العالمين أحمد كريمة وعلي جمعة، من خلال قولهم إن جماعة الإخوان "خوارج"، مؤكدًا أن الإخوان ليسوا "خوارج" مضيفًا أن عناصر التنظيم ليست من البغاة، وأن ماحدث ليس اقتتالًا بل معارضة، مشيرًا إلى أنه طالب جنود القوات المسلحة والشرطة بضرب من يعتدي بالرصاص في الركبة وليس في الرأس.
وسبق أن نفى عبد الجليل، في تصريحات إعلامية، أن يكون اعتصام "رابعة" مسلحًا، كما يدعي البعض مؤكدًا أن زوجته (المنتقبة) وأولاده الثلاثة كانوا يترددون على اعتصام رابعة الكثيرون يعرفون ذلك ولم أمنعهم".
وأكد سالم عبد الجليل، أنه ترك قناة "أزهري"، لأنها أصبحت تعارض الإخوان وأنصارهم من الإسلاميين صراحة وأخذت تسيء بشكل واضح لهم فلم أستطيع تحمل ذلك الأمر وتركتهم.
كما عارض عبدالجليل جميع الأزهريين الذين يهاجمون الإخوان، عقب الفتاوى التي أطلقها الداعية الأزهري مظهر شاهين، بجواز تطليق الزوج لزوجته الإخوانية، وأخرى أطلقتها الداعية الأزهرية الدكتورة سعاد صالح، بأن المرأة الإخوانية أخطر على المجتمع من اليهود ولا يجوز الزواج منها.
وعبر سالم عن ضيقه من تلك الفتاوي، عبر صفحة منسوبة إليه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث كتب: "للأسف ابتلينا في هذا الزمان ببعض من يتجرأون على الفتوى ولا يحسبون أبعادها ولا ينظرون في مآلاتها، وبدلًا من أن يعملوا على عودة الوحدة للأمة وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم يخرجون علينا بفتاوى تمزق الأمة وتهدم الأسرة مؤكدا أننا لم نتعلم هذا في صحيح ديننا، وإنما تعلمنا أن نتعايش حتى مع اختلافنا وأن نتعاون فيما اتفقنا عليه، وأن يعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه (مقولة حسن البنا الشهيرة).
وعلى درب فكر الإخوان والجماعات الإرهابية أفتى عبد الجليل خلال إحدى حلقاته مع الإعلامي شريف مدكور بجواز الانتحار، إذا كان الغرض منه قتل الأعداء في إشارة إلى العمليات الانتحارية التي يقوم بها البعض في العراق وفلسطين وغيرها من دول العالم غافلا عما أكده علماء الأزهر بعدم جواز وضع الانتحار حتى ولو كان الغرض منه محاربة الأعداء، كما قال الله عز وجل "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة".
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟