رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الصحف العبرية: المقاومة الفلسطينية تطور هجومها من الصواريخ لقذائف الهاون

الأحد 10/أغسطس/2014 - 02:52 م
 المقاومة الفلسطينية
المقاومة الفلسطينية
رنيا الابياري
طباعة
أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الأحد،  أنه لا أحد في إسرائيل على علم بما يدور في محادثات القاهرة حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الإعلام الإسرائيلي إلى توجيه انتقاد إلى كل من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، موشيه يعلون، ورئيس أركان الجيش، بيني غانتس، على أدائهم.
وأشار موقع "واللا" الإلكتروني، إلى أن الحكومة الإسرائيلية، ستعقد اجتماعها الأسبوعي اليوم، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وأن نتنياهو سيطلع خلال الاجتماع الوزراء على المحادثات في القاهرة، لأن معظم الوزراء، وحتى أعضاء في الكابينيت، لا يعرفون صورة الوضع بشأنها.
وفي هذا السياق، هاجمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" غانتس، بعد أن أعلن الأسبوع الماضي، أنه بإمكان سكان جنوب البلاد العودة إلى حياتهم الطبيعية، فيما ألغت قيادة الجبهة الداخلية القيود الأمنية المفروضة على السكان في البلدات القريبة من الحدود مع غزة.
وكنتيجة لانهيار التهدئة صباح يوم الجمعة، تساءل المراسل العسكري للصحيفة يوسي يهوشع حول أسباب إطلاق غانتس تصريحاته المطمئنة، وما إذا كان يعرف شيئا لم يتم الإعلان عنه في حينه.
وفي غضون ذلك، قالت التقارير الإسرائيلية إن فقدان ثقة كامل نشأ بين مستوطني الجنوب والقيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل، مما أدى إلى مغادرة السكان لتلك القرى بعد استئناف إطلاق الصواريخ.
من هنا تساءل المحلل السياسي في الصحيفة شمعون شيفر، ما إذا كان نتنياهو وأعوانه، الذي ادعوا قبل انتهاء التهدئة بأن إسرائيل انتصرت في الحرب، كانوا يتوقعون استجابة حماس لمطالب إسرائيل قبل أن تعلن الحركة أنها حققت أهدافها وخاصة رفع الحصار عن القطاع.
وطالب شيفر حكام إسرائيل الثلاثة بأن يقولوا الحقيقة للشعب وتوضيح غايتهم خاصة أن “إسرائيليين كثيرين، يدعون أن الجانب الوحيد الموثوق فيه هنا هو حماس، التي قالت إنها لن توقف إطلاق النار وأن إسرائيل ستجري مفاوضات تحت إطلاق النار، وهو ما سيحدث بعد أن يستجيب نتنياهو لطلب الرئيس المصري ويعيد الوفد إلى القاهرة” وليس كما ادعت إسرائيل بأنها ترفض إجراء مفاوضات في ظل إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن حماس انتقلت إلى “قذائف الهاون”، وتقليص إطلاق الصواريخ، لأنه لا توجد لدى إسرائيل منظومة لاعتراض قذائف الهاون ولأن هذه القذائف أسفرت عن مقتل 11 جنديا خلال الأسابيع الماضية، في إشارة إلى أن القوات الإسرائيلية تتجمع في مناطق قريبة من الشريط الحدودي حول القطاع.
"
هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟

هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟