الأربعاء 19 يونيو 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

آراء حرة

عن  (النجوم) أخطر معجزات كتاب الله

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

*النجوم فى عربية القرآن  هى الفواصل التى  بين الآيات وليست النجوم التى فى السماء !! 

*تنزل القرآن منجما أى( مقطعا) منفصلا  وسميت النجوم نجوما لأنها منفصلة غير متصلة ببعضها البعض.   

*وفى لسان العرب أقرضت فلانا مبلغا فرده لى  منجما أى على مراحل وأقساط، متقطعة منفصلة ولم يرده كاملا مرة واحدة.

*تحديد مكان الفواصل (النجوم) فى القرآن تحديدا،  لايستطيعه الا الله وحده وهو أهم معجزات الكتاب لمن يدرك. 

* لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.

 

 عندما تقرأ الآيات التالية:

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) الواقعة

  وتفهمها سيادتك على أن الله يتحدث عن النجوم التى فى السماء فأنت لم تلتفت أصلا لسياق الموضوع الذي يحدثك فيه ربك وأهدرت السياق تماما وتهدم النظم الخاص بكلام الله فربك  يحدثك عن كتابه وليس عن السماء يقول لك انه لقرآن كريم، فالسياق والنظم لاعلاقة له بالسماء نهائيا  هو يحدثك عن أهم مكوناته (القرآن) وعن (آيات ذلك القرآن) وعن (الفواصل) (النجوم) التى تحدد بداية ونهاية كل آية وعن دقتها الحصرية وإعجازها وأنه يقسم بها ليؤكد عظمها وأهميتها  وليس عن النجوم التى فى السماء يقول لك ربك إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون ولايقول لك  إنها السماء الزرقاء.

ياعزيزى لا تهدر السياق والنظم حتى لا تهدر المعنى الإلهى المراد وتضيع الرسالة ولقد نزل القرآن منجما أى مقطعا وغير متصل، وسميت النجوم نجوما لانها منفصلة غير متصلة

وإذا عدت إلى كتب مصنفات اللغة لتعرف دلالة ومعنى لفظة نجوم لوجدت أنها تعبر عن الانفصال والتقطيع وليس الاتصال والدفقة الواحدة.

تقول العرب لقد أقرضت فلانا قرضا ولكنه أعاده لى منجما أى مقطعا على دفعات وليس دفعة واحدة.

علينا دائما أن نعطى السلطة للسياق والنظم  فى تحديد المعنى وأن نحذر تماما من إهدار السياق وعدم الالتفات للنظم أو اجتزاء السياق  أو قسمته وجعله عضين.

كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) الحجر

والعضين تعني قسمة مالا يجوز قسمته فآيات الله وسياقاتها لاتجوز قسمتها والا فسد المراد الربانى تماما وضاع الموضوع والمعنى. 

  وعندما تقرأ الآيات التي يقسم فيها الله بالفواصل ودقة أماكن وضعها  وإلى استحالة أن تهوى تلك الفواصل أو تتحرك من أماكنها  وتتغير أماكنها فربك يؤكد لك أن صاحبك رسول الله  الذى جاء لك بالرسالة لم يضل ولم يغوى وأنه لاينطق عن هوى نفسه   (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ (9) فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ (10)  النجم.

ولنتخيل أننا حذفنا النجوم الفواصل من آيات مراحل  خلق البشر مثلا وآتينا بعميد الأدب ومعه كل أساتذة العربية ليضعوها فهل يستطيعوا وضعها بشكل دقيق يبين مراحل الخلق الدقيقة كل مرحلة على حدة منفصلة عن الأخرى راجع النجوم فى الآيات التالية والفواصل بين مراحل الخلق كما بينها وأفصح عنها ربى ولاحظ المنفصل منها والمتصل، لاحظ المرحلة المنفصلة والمراحل المتتابعة التى ليس بينها انفصال نهائى، فبعد خلقنا الإنسان من سلالة من طين هناك نجمة أى مرحلة منتهية ثم وضع النطفة فى قرار مكين بعدها نجمة أيضا ثم بعد ذلك مراحل متصلة غير متقطعة ليس بينها فواصل النطفة علقة والعلقة مضغة المضغة عظما كسونا العظام لحما فى تتابع غير منفصل وكان كل ذلك مرحلة واحدة وبعدها تاتى النجمة أو الفصلة ثم مرحلة الموت التى تلى الحياة فيقول ثم إنكم لميتون.   

قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) المؤمنون. 

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) النساء.