الإثنين 28 نوفمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

الأخبار

الفيروس المخلوى.. الصحة: معروف منذ عشرات السنين ولا داعى للخوف.. عمرو قنديل: 75% من الأطفال مصابون به.. واستشارى أمراض صدرية: أعراضه تشبه البرد العادي

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

انتشر فى الأيام القليلة الماضية ما يعرف بـ«الفيروس المخلوى» الذى يصيب الأطفال فى المدارس وأيضا يصيب الكبار ، وهو ما دعى وزارة الصحة والسكان إلى إصدار بعض البيانات التى توضح فيه ماهية الفيروس وأعراضه وطرق العلاج.

يقول الدكتور محمد عوض تاج الدين ، مستشار الرئيس للصحة ، إن الفيروس المخلوى معروف منذ عشرات السنين ، ويأتى بشكل موسمى ، ولكن نظرا لانتشار فيروس “كورنا” الذى نال نصيب الأسد فى الانتشار وانشغال العالم به خلال الفترة الماضية ، لم يكن هناك تركيز على الفيروس المخلوى بشكل كبير .

تاج الدين

وأضاف تاج الدين فى تصريحات لـ«البوابة نيوز» ، أن العلاج حاليا يكون عن طريق الحصول على خافضات الحرارة  ومسكنات الألم فقط مع التغذية السليمة الصحية وشرب السوائل الدافئة.

وأوضح مستشار الرئيس للصحة ، أن أطباء الاطفال والصدر كانوا عندما يأتى إلى عيادتهم طفل يشتكى بأعراض عبارة عن ارتفاع في الحرارة، وتزييق بالصدر، وكحة، والتهاب وآلام بالحلق، فإن الطبيب يقوم بتشخيص المريض بأنه يعانى من فيروس تنفسي لأن الفيروسات كلها تعطى أعراض تشابه الإنفلونزا حتى فيروس كورونا حاليًا يسبب أعراضًا تشبه الإنفلونزا.

عبد الغفار

ومن جانبه أوضح الدكتورحسام عبد الغفار، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أن فترات الخريف وبداية الشتاء من كل عام ، تنشط الفيروسات التنفسية، مشيرا إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي متواجد منذ سنوات طويلة ولكن معدل انتشار الفيروس المخلوي هذا العام مرتفع.

وأوضح عبدالغفار، أن الفيروس المخلوي التنفسي يصيب الأطفال ومن الممكن أن يصيب الكبار، موضحا أن من بين كل 100مصاب بالفيروس المخلوي 99 منهم يصابون بأعراض خفيفة ومتوسطة وقد لا يحتاجون إلى علاج.

وأوضح عبدالغفار أن عدد المصابين بالفيروس الخلوي قد يبلغ عددهم 98% من المصابين بالأعراض التى تظهر عليهم نفس أعراض البرد العادية ويشفى تماما خلال 5 أيام ولا داعي للقلق، حيث كل عام في تغير الفصول انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وهناك الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي "الإنفلونزا"، وهناك نوع آخر وهو الفيروس المخلوي التنفسي وهو الأكثر انتشارا في الموسم الحالي.

وأضاف أن الأعمار الأكثر عرضة للإصابة من سن الولادة إلى سنتين أو أكثر وقد يصيب البالغين وليس شكل خطر علي حياتهم وفي خلال يومين أو 5 أيام يشفي تمام، لكن الأكثر تضررا هم الذين يعانون من مشكلة في الجهاز المناعي أو من لديهم مشكلات في القلب.

الفيروس المخلوى

وتابع: أنه من الضروري على الأمهات أن تحافظ على صحة أطفالها ويجب التغذية الجيدة والمحافظة على النظافة العامة، وعدم التواجد في أماكن سيئة التهوية، كما أن الكمامة تحمي من العدوى، ولا داعي لغياب الأطفال من المدارس. 

ومن ناحية اخرى ، أوضح الدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، أن 75% من الأطفال مصابون بالفيروس المخلوي التنفسي، وهو من أخف أنواع الفيروسات في أعراضه، لافتًا إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي ينشط في فترات الخريف وهو فيروس قديم.

وأضاف قنديل أن 95% من أطفال يصابون بالفيروس المخلوي التنفسي أقل من 3 سنوات، خصوصًا من ذوي المناعة الضعيفة، والذين ولدوا قبل 33 أسبوع، مشيرًا إلى أن هذا الفيروس يظل في جسم المريض 5 أيام.

وكشف قنديل ، انه وفق مسحة أجراها قطاع الطب الوقائي على عدد كبير من الأطفال المصابين بالأعراض التنفسية، تبين أن 73% من الأطفال مصابون بالفيروس التنفسي المخلوي، والبقية ما بين الإنفلونزا والفيروس الغدي. 

الفيروس المخلوى

ولفت إلى أنه لا يوجد في مصر فيروس جديد يصيب الجهاز التنفسي، ويجب مواجهته بالمشروبات الساخنة والأطعمة والراحة، وأدوية الكحة وخافض للحرارة وموسعات الشعب الهوائية. 

من ناحية اخرى قال الدكتور مصطفي حامد، استشاري الأمراض الصدرية ، أن الفترة الحالة تشهد أنواع جديدة من الفيروسات التنفسية التي تصيب الأطفال بصفة خاصة وهذا النوع من الفيروسات يشبه في أعراض الي حد كبير أعراض البرد العادي .
واضاف حامد فى تصريحاته لـ«البوابة نيوز» ، أن الفيروسات التنفسية بصفة عامة تنتقل عن طريق التنفس والرزاز واستخدام أدوات الغير ، لافتا إلي أن الوقاية من تلك الفيروسات تبدأ بالاجراءات الاحترازية وبالتوازي معها تقوية الجهاز المناعي .
وأكد استشاري امراض الصدر أنه لايمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الفيروسات التنفسية التي ليس لها امصال ولقاحات وهذا يكون من خلال تقوية الجهاز المناعي للإنسان وخاصة  الفئات الا كثر عرضة للإصابة من كبار السن والحوامل والأطفال وغيرهم مشيرا إلي أن فيتامينات أ،د ، واميجا ٣ من الفيتامينات المعززة والمقوية للجهاز المناعي التي يجب الحرص عليها .